رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الجمعة 16 نوفمبر 2018

مصر



النيابة العامة تطلب تحريات أجهزة الأمن حول عملية اغتيال ضابط الأمن الوطني

18-11-2013 | 14:15
أ ش أ-رويترز

أمر النائب العام المستشار هشام بركات, بتكليف قطاع الأمن الوطني وإدارة البحث الجنائي بوزارة الداخلية بتقديم تحرياتهما في شأن حادث اغتيال المقدم محمد مبروك الضابط بقطاع الأمن الوطني أثناء خروجه من مقر عمله بمدينة نصر مساء أمس الأحد. يشرف على التحقيقات المستشار مصطفى خاطر المحامي العام الأول لنيابة شرق القاهرة الكلية, والذي أمر بندب خبراء مصلحة الأدلة الجنائية لمعاينة الحادث وفحص الآثار المادية بموقع الحادث ورفعها وتحليلها جنائيا, وموافاة النيابة العامة بنتائج التقرير, وكذا ندب مصلحة الطب الشرعي لإجراء عملية تشريح الجثمان وتحديد أسباب الوفاة على وجه الدقة والتحديد. من جانبه, قال الدكتور هشام عبد الحميد المتحدث الرسمي باسم مصلحة الطب الشرعي, إن جثمان الضابط الشهيد تم تشريحه بمعرفة الطبيب الشرعي الدكتور حازم حسام الدين بداخل مستشفى الشرطة بمدينة نصر, وأن عملية التشريح تم الانتهاء منها فجر اليوم. وأضاف أن مصلحة الطب الشرعي تعكف حاليا على إعداد تقريرها في شأن سبب أسباب الوفاة على وجه الدقة من الناحية الطبية, وأنه فور الانتهاء من إعداد التقرير سيتم تسليمه إلى النيابة العامة التي تباشر التحقيق في الجريمة. كان الضابط الشهيد قد تم اغتياله مساء أمس "الأحد" حيث قام مجهولون بتتبع خط سيره عقب خروجه من مقر عمله واستهدافوا سيارته, وأطلقوا عليه وابلا من الأعيرة النارية, على نحو تسبب في إصابته بـ 7 طلقات نارية اخترقت جسده فأودت بحياته على الفور. جدير بالذكر أن الضابط الشهيد هو من تولى إعداد التقارير والتحريات في قضية "التخابر" المتهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسي وعدد من قيادات وعناصر تنظيم الإخوان, والتي تباشر التحقيق فيها نيابة أمن الدولة العليا.. فضلا عن كونه كان أحد الشهود الرئيسيين بالقضية, وساهم في عمليات ضبط معظم قيادات الإخوان في أعقاب ثورة 30 يونيو. من جانبهم ألقى مسؤولون أمنيون في مصر بالمسؤولية في قتل مقدم بالشرطة على إسلاميين متشددين في واحدة من أبرز الهجمات منذ عزل الجيش الرئيس الإسلامي محمد مرسي إثر احتجاجات شعبية حاشدة. وقتل محمد مبروك امام منزله في حي مدينة نصر بالقاهرة امس الاحد بعد ثلاثة ايام من انتهاء حالة الطوارىء وحظر التجول اللذين استمرا ثلاثة اشهر. وكان مبروك الذي قتله ملثمون بالرصاص مسؤولا عن ملف جماعة الاخوان المسلمين بقطاع الأمن الوطني في وزارة الداخلية. وقال مسؤول أمني لرويترز "تحقيقاتنا تشير الى تنفيذ إسلاميين متشددين الاغتيال بدوافع سياسية... كانوا ينتقمون من مبروك لأنه تولى ملفا شديد الأهمية." وتتهم الحكومة المدعومة من الجيش جماعة الاخوان بممارسة العنف. وتقول جماعة الاخوان التي فازت بكل الانتخابات منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك في فبراير شباط 2011 إنها حركة سلمية لا تلجأ للعنف. ومن المرجح ان يثير اغتيال مبروك المخاوف من امتداد عمليات المتشددين الى خارج حدود سيناء حيث صعد متشددون هجماتهم منذ عزل الجيش مرسي. وأضرت الاضطرابات السياسية وهجمات المتشددين الذين يتبنون فكر تنظيم القاعدة في سيناء بالسياحة والاستثمار في مصر. وشن إسلاميون متشددون حملة مسلحة في مصر في التسعينات أخمدها مبارك في نهاية المطاف. وقالت مصادر أمنية إن مبروك قتل بسبع رصاصات. ولم تعلن اي جماعة المسؤولية عن الهجوم. وشارك مبروك في الكشف عن هوية ضابط سابق بالجيش نفذ هجوما انتحاريا فاشلا استهدف وزير الداخلية في القاهرة في سبتمبر ايلول. وذكرت مصادر أمنية أنه كان مسؤولا عن تحديد مواقع اعضاء جماعة الاخوان الذين حاولوا مساعدة قيادات الجماعة للفرار من البلاد بعد عزل مرسي. وقتل مئات من أعضاء وأنصار جماعة الاخوان واعتقل الآلاف في حملة أمنية. ويحاكم مرسي و14 من قيادات التيار الاسلامي بتهمة التحريض على العنف. ويقول الجيش إن خارطة طريق سياسية ستؤدي الى انتخابات حرة ونزيهة.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg