رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الأثنين 19 نوفمبر 2018

المجلة



اللواء حمدى بخيت: «صباحى» لن يستطيع حسم الانتخابات لصالحه.. ودخوله السباق مطلوب

13-4-2014 | 18:09
إيهاب عطا

مع بداية المشوار إلى انتخابات الرئاسة يحتدم الصراع وتشتد المنافسة بين المرشحين، ويجتهد كل مرشح فى إبهار مؤيديه ببرنامج انتخابى يكون الهم والشاغل الأول لحملته الانتخابية هو توضيحه للمواطنين والتفاعل معهم، وبعد إعلان المشير السيسى عن نيته الترشح للرئاسة، هناك عدة حملات تبنت مطلب ترشحه وتدعمه، التقينا اللواء حمدى بخيت المنسق العام لحملة “بأمر الشعب” الداعم الأول للمشير والتى كلفت المشير بالترشح للرئاسة، وجمعت له 13 مليون توقيع. > كيف جاءت فكرة حملة “بأمر الشعب” ، هل جاءت توجها شخصيا أم كان هناك إلحاح من أطراف أخرى عليك؟ هناك مجموعة من الشباب بالإسكندرية اتصلوا بى وقالوا لى إن لديهم فكرة لتكليف الفريق السيسي وقتها، بالترشح للرئاسة فاقتنعت بها وسعيت لاحتضانهم وتنظيم وبلورة تلك الفكرة، وعقدنا جلسات عمل حتى وضعنا وثيقة بأمر الشعب وهو ما أصبح بعد ذلك اسما للحملة، وتضمنت كل الشروط التى نريدها ونتمناها فى الرئيس القادم، وبدأنا فى تفقد وتأمل المرشحين المحتملين فوجدنا أن شخص المشير السيسى هو الأقرب لتلك الشروط. > هذا معناه وكأنكم اخترتم المشير وقلتم له هذه شروطنا كى نقبلك رئيس لنا؟ ثم طورنا الفكرة وعملنا استمارة استطلاع رأى بحيث يكون فيها الشروط ويكون فيها توقيع فى أسفل الاستمارة لنتعرف على آراء الناس، وفى المرحلة الأولى استطعنا جمع ما يقرب من 8 ملايين توقيع لتأييد الفكرة وترشيح المشير السيسى، اعتمادا على تلك التوقيعات بدأنا انطلاق الحملة فى مؤتمر فى يناير الماضي، وخصصنا مكاتب لها فى معظم المحافظات. > 8 ملايين توقيع ليس بالأمر الهين فى تلك الفترة الوجيزة جدا.. وهناك من يشكك فيها؟ أرقامنا صحيحة ومستعد أواجه بها أى مشكك بالاستمارات ولنا مثل حملة “كمل جميلك” التى أعلنت بمجرد انطلاقها عن 25مليون توقيع، فى الوقت الذى يبلغ فيه عدد المصريين الذين يصوتون فى الانتخابات 25 مليون قريبا، بالطبع هذا كلام غير دقيق، ونحن الآن وصلنا إلى 13 مليون توقيع، والإخوان حاولوا إفساد هذا الأمر وأحرقوا مكتب الحملة فى الإسكندرية وأحرقوا الاستمارات والواقعة مقيدة بمحضر رسمى . > وهل معكم كل هذا الكم من الشباب الذى يستطيع جمع تلك التوقيعات من المحافظات فى هذا الوقت؟ الحملة كلها تطوعية وليس عندنا بند للنفقات، من يقوم بشئ يكون تطوعىا فى مختلف المحافظات، وأعضاء الحملة يتكفلون بكل شئ، ويكون هناك تسلسل فى متابعة الأنشطة ونتواصل مع الجميع، لأننا لانستطيع أن نذهب إلى كل المحافظات، ونتواصل معهم تليفونيا. > وماذا عن دعم رجال الأعمال للحملة خصوصا “الفلول”؟ جاءتنا دعوة من مجموعة رجال أعمال من الإسكندرية لعقد مؤتمر هناك وقالوا إنهم سيستأجرون لنا قاعة بنادى سموحة فوافقنا من حيث المبدأ، ولكن عندما علمنا أنهم يريدون الجلوس على المنصة، فهمنا أن لهم أهدافا خاصة فاعتذرنا لهم ورفضنا على الفور، وهذا يؤكد للجميع أننا غير مدعومين من أحد، وبالفعل أقمنا المؤتمر بجهودنا وكان من أنجح المؤتمرات، وما ينفق على الأنشطة يكون تبرعات من المؤيدين من رجال الأعمال والمواطنين، ولقد حذرت أى شخص من القيام بجمع أموال نقدية فى يده وقبول فقط التبرعات العينية مثل توفير أتوبيسات لنقل الناس وهكذا. > انطلاق الحملة مخالف للعرف والتقاليد السياسية، بمعنى أن المرشح كان يعلن عن نفسه ثم يلتف حوله الناس، بينما أنتم من اخترتم المرشح؟ تطور الحملة يوضح ويرد على سؤالك، أن الحملة هى تكليف بالترشح وليس تأييدا لمرشح. > أنتم إذن أوجدتم سابقة فى السياسة بمثل هذه الحملة؟ نعم ، بالفعل والظروف هى التى دفعتنا إليها، ولم نكتف بالتكليف ولكن وضعنا له مخططا إستراتيجىا لمستقبل مصر يعنى، وكأننا نقول له إذا كنت ستعمل من أجل مصر فيجب عليك أن تفكر فى هذا الإطار. > هل يوجد تواصل بينكم وبين المشير بشكل شخصى أو أحد من أتباعه أو مكتبه عندما كان وزيرا للدفاع؟ الحملة هدفها وطنى بالدرجة الأولى وليس لها اتصال بأى شخص قريب أو بعيد من المشير ولم نتواصل مع القيادة العامة للقوات المسلحة ، لأنها مبنية على جهود الشباب. > حتى لو من باب التواصل والتنسيق بما أنكم أصحاب التكليف؟ لا لم نتواصل معه مطلقا. > حتى أيام قليلة سابقة كان هناك سيناريو أن المشير قد لا يترشح ويكون هناك بديل هو اللواء مراد موافى ومازال البعض يراه منافسا حتى للمشير بعد إعلان ترشحه؟ عدم ترشح المشير لم يكن أمرا واردا لأنه كان سيدخلنا لمرحلة إحباط غير مسبوقة، وأما بالنسبة للبديل العسكرى ، فهو مجرد “وهم”. > المنافس الأساسى للمشير هو المرشح السابق حمدين صباحى حتى وإن ظل مرشحا محتملا، كيف ترى برنامجه وكيف تقيم حملته الانتخابية ومسألة ترشحه؟ نحن نرحب بحمدين صباحى داخل إطار السابق الرئاسى وأى شخص لا يوافق على ترشحه لا يفهم سياسة، ووجوده إضافة للعملية الانتخابية فى مصر بسبب خبرته السابقة، ولكن لا أرى فى الوقت نفسه أنه قادر على حسم السابق لصالحه، وما يؤخذ عليه فى برنامجه أنه لم يضع تصورا لتخطيط إستراتيجى قومي، على عكس ما فعلناه مع المشير، إضافة إلى أنه ظل فترة يربط نفسه بالمشير السيسي، وكان دائم القول إنه إذا المشير فعل كذا أنا سأفعل كذا، وكأنه غير واثق من نفسه، لأن المرشح الواثق من نفسه وقدرته لا يربط نفسه ومصيره بآخرين. > هل يمكن أن تؤثر شعبية صباحى على الكتلة التصويتية للمشير؟ بالمنطق لن يستطيع صباحى أن يحسم الانتخابات لصالحه، قد يحصل على نسبة من الأصوات لكنها لن تحسم الانتخابات.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg