رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
السبت 22 سبتمبر 2018

العالم



قطاع من الناخبين الأميركيين: ترامب "أهون الشرين"

15-9-2016 | 17:51
أ.ف.ب

 
بالنسبة للذين يعتقدون أن المنطق يملي على الناخبين بالتصويت لهيلاري كلينتون، الأكثر خبرة بين المرشحين خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر، تكفي زيارة أوهايو وبنسلفانيا ليتبينوا عكس ذلك.
قال ألكس مورتون (67 عاما) المحامي الذي صوت مرتين لبيل كلينتون "لدي شكوك بشأن ترامب. لكن هل سأصوت لهيلاري كلينتون؟" وأضاف "كنت سأحترمها لو أنها هجرت زوجها عندما انتشرت قصة خيانته لها على الملأ. بالنسبة لي هي ليست نزيهة على الإطلاق".
في بلدة باربرتون في ولاية أوهايو إحدى الولايات الرئيسية في الاقتراع الرئاسي المقبل. وبالطبع هناك ديموقراطيون مثل باميلا مينيانو (61 عاما) العاطلة عن العمل التي أتت مع صديقها ألان باكلي للمشاركة في الاحتفالات بمناسبة عيد العمل. وقالت "السيد ترامب فاشل تماما مثل تسريحته". وأضافت "بين مرشحين رديئين تعد (هيلاري كلينتون) أهون الشرين".
وتابعت "هيلاري هي التي حكمت البلاد عندما كان بيل رئيسا وكان شديد الانشغال بعشيقاته وسيجاره".
وقال ألان وهو فنان في السادسة والستين "لا أثق بأي من المرشحين".
وقالت باميلا بدورها "أوافقه الرأي. مصابنا أليم مهما حصل".
وهذا النفور من المرشحين يظهر في استطلاعات الرأي التي تثبت أن غالبية من الأمريكيين لديها صورة سلبية عن المرشحين.
في هذه البلدة معظم السكان من البيض، هنا يتم جز العشب، وترفع الأعلام الأمريكية شرفات المنازل التي تقف أمامها سيارات رباعية الدفع او شاحنات بيك آب على ممر خاص من الحصى.
وترفع بعض اليافطات المؤيدة لترامب (ولا يافطة لكلينتون) كما هي الحال أمام منزل دون كريبس الذي يعيش وحيدا مع كلبه ويكرر هو أيضا عبارة "أهون الشرين".
وهذا العامل المتقاعد لم يصوت قط في الانتخابات الرئاسية لكنه كان معجبا برونالد ريجان. وقال "لكن هذه السنة بسبب هيلاري قررت التصويت لدونالد لانني لا اريدها ان تفوز". وفي الخلفية قناة "فوكس نيوز" المفضلة لدى المحافظين.
وعلى سؤال عن السبب الذي يدفعه الى ذلك، يجيب انه ارتفاع نسبة الاجرام وعدد المهاجرين الذين "يقتلون ابرياء". وتشهد بلدة كارولتون الصغيرة المجاورة عددا من الجرائم سنويا. الامر ليس مهما. ويهدي دون زواره الفلفل الذي يزرعه في حديقته.
ويرسلنا لزيارة شقيقته وزوجها المقيمين على التلة. ماري ماديسون كتومة لكن جيم يقول انها المرة الاولى التي يجد نفسه في حيرة من امره ولا يعرف من يختار بين المرشحين. وقال "الامر حزين جدا بالنسبة لبلادنا". فان كان غير مأخوذ بوهم ترامب فانه ينتقد اصلاح نظام الضمان الصحي المكلف لباراك اوباما وبالتالي هيلاري كلينتون التي تنتمي الى معسكره.
 
وقال مارك بارنز (23 عاما) أستاذ الفلسفة في موقف للسيارات في ستوبنفيل على بعد 50 كلم الى الجنوب الشرق "اعتقد انه من المضحك ان يكون الشخصان اللذان يرفض الجميع دعوتهما الى امسية مرشحين للانتخابات الرئاسية".
هذا الشاب الكاثوليكي يكن الاحترام للاشتراكي بيرني ساندرز لافكاره الاقتصادية لكنه يرفض التصويت لكلينتون لانها تؤيد الاجهاض. وقد يقرر التصويت لمرشح ثالث.
ومن مدينة إلى أخرى توصف السيدة الأمريكية الأولى السابقة بشتى النعوت كالفاسقة او الكاذبة او المجرمة. وهي الكلمات التي تتردد في الاعلام المحافظ وأحيانا اكثر بذاءة. وقال ميلان دافيتش (66 عاما) في حديقة جونستاون المركزية المعقل الديموقراطي السابق في بنسلفانيا "انها عاهرة صاحبة مؤخرة كبيرة".
وأضاف دافيتش المتقاعد ساخرا "لدينا مرشحة فاسقة وآخر ثرثار" مؤكدا انه سيصوت رغم كل شيء لترامب. وتابع "هذا البلد مليء بالاغبياء. الاميركيون مهووسون بهواتفهم النقالة للبحث عن البوكيمونز ومنشغلون بمعرفة الوجبة التي تناولها اصدقاؤهم".
وتثير كل الملفات نوعا من السخط العارم من بنغازي الى البريد الالكتروني لوزيرة الخارجية السابقة ووضعها الصحي...
الديموقراطيون ايضا يشعرون بالملل.
وتبدي راين ارنولد البالغة من العمر 29 عاما اعجابا بباراك اوباما وكانت ستصوت لهيلاري كلينتون لكن "بعد كل ما نشر في الاعلام...".
قررت الامتناع عن التصويت. وقال زوجها ريموند غارسيا "في الحالتين مصير البلاد قاتم".
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg