رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الأحد 23 سبتمبر 2018

المجلة



اجتهدن وأبدعن ووصلن إلى قلب أوروبا.. مصممات أزياء إماراتيات تنافسن على العالمية

26-9-2016 | 23:04
أبوظبى- زينب هاشم

 
- زينب إسكندر تتميز فى مجال الذهب والألماس والساعات المصنوعة من الحجر الطبيعي
 
- عزة القبيسى تفضل تقديم أعمال مستوحاة من التراث الإماراتى وتحرص على المشاركة فى المناسبات الوطنية 
 
- إلهام وإيمان الفلامرزي: سر الجمال يكمن فى كسر الألوان ولابد لكل تصميم من مسحة هندية أو أوروبية
 
 
لعروض الأزياء وتصميم المجوهرات أهمية خاصة فى حياة المرأة الخليجية وبالأخص الإماراتية، وهو ما جعل للمصممات والعارضات الإماراتيات مكانة خاصة فى قلب المرأة الخليجية، فهن بلا شك نجمات المجتمع سواء فى الدول العربية أم حتى الغربية، حيث ذاع سيطهن بمعارض دولية حظيت بمتابعة الكثيرات، واللائى يبحثن بالتحديد عن أسمائهن ومعارضهن سواء فى دولة الإمارات أم خارجها وهن أيضا الأكثر متابعة عبر مواقع التواصل الاجتماعى التى ساعدت فى انتشارهن ومتابعة الملايين لهن داخليا وخارجيا. "الأهرام العربى" التقت عددا من العارضات سواء فى مجال تصميم الملابس أم المجوهرات والحلى عبر سطورها التالية.
زينب إسكندر الشهيرة بكهرمانة كما يطلق عليها وهى نجمة إماراتية وناشطة اجتماعية وسيدة أعمال، تميزت فى عالم الذهب والألماس والساعات المصنوعة من الحجر الطبيعى وجعلها تؤسس ماركة "الكهرمان" المنتشرة فى الإمارات وفى الدول الأوروبية بشكل جعل لها فروعا كثيرة فى دولة الإمارات وخارجها وماركة الكهرمانة المؤلفة من الذهب والكهرمان الطبيعى جعلت أعمالها مميزة فى المجتمع الإماراتى وناجحة بشكل كبير فى جذب الأنظار فى المعارض المختلفة .
وقد شاركت زينب إسكندر فى الكثير من المعارض الدولية فى كثير من الدول الأوروبية، وتتحدث كهرمانة عن أعمالها لـ «الأهرام العربى» ومعرضها الأخير الذى انتهى منذ أيام قائلة: انتهيت منذ أيام من معرضى الأخير الذى تم وبنجاح اختتامه وهو معرض "ألماس بازار" فى دورته الحادية عشرة من العاصمة البريطانية لندن بالتعاون مع شركة الدار، برعاية كريمة من الشيخة الدكتورة هند بنت عبد العزيز القاسمى، وبحضور السفير الإماراتى سليمان حامد المزروعي، وشخصيات عديدة من سيدات المجتمع العربى والبريطانى، وذلك لنقل التراث العربى والخليجى إلى الخارج، وبالأخص ما يهم المرأة العربية التى وضعتها نصب عينيا فى كل خطوة وعمل أقدمه بشكل جعل الأزياء والعباءات العربية تصل إلى العالمية. كما أكدت كهرمانة أنها لا تعرض الألماس والأطقم المختلفة والساعات فى المعارض لأنها تفضل الترويج أكثر لماركتها الشهيرة كهرمانة وحتى يتعرف عليها الكثيرين، خصوصا أنها كل مصنوعاتها هى فى الأساس من الحجر الطبيعى وليس من الإكسسوارات.
 
تضيف زينب إسكندر قائلة: لدينا معروضات فى أغلب المحلات سواء من الإكسسوارات أم حتى الذهب، لكننى تميزت وانفردت فى الحجر الطبيعى، وهو ما جعلنى أسست ماركة تحمل اسم "كهرمانة" سواء للسيدات أم الرجال وحتى الأطفال، وأول مشاركات فردية لى فى المعارض كانت داخل الإمارات وخارجها، ومن هنا كان لى شهرة واسعة واسم كبير فى هذا المجال، خصوصا أننى عرفت طريق المعارض منذ عام 2000، وكنت أول المؤسسين والمشاركين فى معارض لكل الجاليات العربية والإمارتية بشكل خاص.
 
أما عزة القبيسى التى دخلت عالم المجوهرات من مدخل الفن التشكيلى، فهى تفضل تقديم أعمال مستلهمة من التراث الوطنى الإماراتى، حيث تحرص دائما على المشاركة فى المناسبات الوطنية المختلفة بأعمالها مثل اليوم الوطنى للإمارات. ومن أهم تجاربها الفنية التى تركت بصمة واضحة بين معارض المجوهرات فى دولة الإمارات تجربة أجيال التى اعتمدت فيها على جريد النخل الجاف لتقديم مجسمات فى أعمال فنية رائعة شاركت بها فى معارض فنية بداخل الإمارات وخارجها وبشكل جعلها رائدة فى هذا النوع من الفنون. وسبق وقدمت ابتكار اللبرقع فى أحد معارضها حرصا منها على عدم اندثاره بين الإماراتيات.
وترى القبيسى أن فنون المجوهرات والحلى والمعارض المرتبطة بهم تطورت بسرعة كبيرة جدا خلال السنوات الماضية فى دولة الإمارات. ساعد على ذلك ظهور عدد كبير من العارضات والفنانات التى لها دور كبير فى انتشار الحلى والمجوهرات فى المجتمع الإماراتى بشكل عام، مما جعلها تؤسس لدعوة الفنانات الكبار لإقامة مبادرات لتبنى المواهب الفنية التى تبحث عن مدخل لها فى عالم الحلى والإكسسوارات، ولكنها بشكل خاص تفضل أن تكون مصنوعاتها مرتبطة بأحداث وطنية وتراث قديم ملئ بالإبداع .
 
أما النوف الكثيرى فهى فنانة إماراتية ذاته ذاع سيطها فى تنظيم المعارض فى المجتمع الإماراتى فتتحدث لـ"الأهرام العربى" قائلة: معارضنا الفنية سواء الخاصة بالحلى والموجوهرات أم حتى بالأزياء والعباءات تعد غاية فى الروعة، وبالفعل هى مميزة بين المجتمعات الخليجية، وأنا شخصيا من بين كل المعارض التى قمت بتنظيمها دائما لدى وجهات نظر مضادة، فمثلا فى أول معرض لى حرصت على أن يكون عبارة عن فاشون شو كبير جدا، استمر هذا المعرض عشرة أيام، وقمت فيه باستضافة أشهر المصممات البارعات فى المجتمع الإماراتي، ونجح المعرض جدا ولاقى إقبالا كبيرا بين الفئات المختلفة، ودائما ما أحرص على أن يحمل كل معرض شيئا جديدا ومختلفا بين المعارض الأخرى، بشكل جعل مهمة تنظيم المعارض تستهوينى وتأخذنى من فكرة تصميم الأزياء نفسها وذلك بالرغم من أنها مهمة ووظيفة ليست بسيطة أو سهلة ونواجه دائما بها صعوبات كثيرة أبسطها أننى واجهت مشكلة قطع الكهرباء فى افتتاح أحد المعارض التى قمت بتنظيمها من قبل، وبعدما قمت بالاتصال بالمفتش لكننى حرصا على المعرض لم أنتظره وذهبت بنفسى للمكان الذى سيقام به المعرض وتعاملت مع المشكلة وأنهيت الأزمة بنفسي.
وفى معرض آخر قامت الكثيرى بتقديم مصممات يشاركن فى معرض فنى لأول مرة فى تاريخهن، وكانت مجازفة لأننى قصدت أن أقدم أسماء ليس لها تجارب فنية من قبل كما حرصت على أن تكون الأسعار محددة بداخل هذا المعرض، بحيث لا تزيد القطع الموجودة به على سعر الألف درهم، وهو أمر جديد على مجتمعنا الإماراتى، لأن المعروف عندنا الأسعار الفلكية للقطع الموجودة، سواء كانت ملابس أم حتى عباءات أم ذهب وألماس تصل إلى آلاف الدراهم، لاسيما أن تكلفة تنظيم معرض فى حد ذاته تعد فكرة مكلفة جدا، وذلك لأن أغلب المعارض تقام فى أماكن مغلقة سواء فنادق أم قاعات، وبالتالى تتكلف الآلاف من الدراهم، والتى تبدأ من خمسة آلاف درهم وحتى اثنين وعشرين ألفا، ثم تأتى التكلفة للبوط الواحد، وهو المكان الذى تستقله كل عارضة لعرض معروضاتها، وفى كل معرض يصبح عندى حالة قلق كبيرة خوفا على هؤلاء العارضات من الخسارة، وأحاول جاهدة أن تقوم كل عارضة ببيع قطعتين على الأقل من أعمالها حتى تحصل على ثمن مشاركتها فى المعرض، ودائما لا أفكر فى مكسبى المادى بقدر تفكيرى فى مكسب العارضات، خصوصا أننى أوفر من ميزانيتى أيضا ما يأتى تحت بند الدعاية والإعلام، وكذلك برامج التواصل الاجتماعى التى تسهم بشكل كبير فى انتشار المعرض وجذب الجمهور الإماراتى . وتختم الكثيرى حديثها قائلة: أنا عاشقة لهذه المهنة التى لم تكن ضمن دراستى منذ البداية بل تركت وظيفتى التى شعرت معها بالروتين، حتى أتجه لهذا المجال الذى أشعر معه بالإبداع وهو القادر على تخريج طاقاتى الفنية بشكل كبير وجميل أيضا .
 
بينما مريم الماسى صاحبة ماركة "ميم ديزاين" فهى أصغر المصممات الإماراتيات وأهمهن أيضًا، فهى دائمة المحاولة فى الابتكار فى العباءة الإماراتية وأدخلت عليها الألوان المبهجة بعد أن كان اللون الأسود هو المستحوذ للعباءة الإماراتية سنوات طويلة، وتستكمل الحديث قائلة: بالفعل بعد أن أدخلنا الألوان المختلفة للعباءة عدنا الآن للون الأسود مرة أخرى وكل هدفنا فقط التغيير والابتكار أكثر من أى شيء آخر وليس فى مسألة اللون فقط، فقدمت تصاميم كثيرة للعباءة بحيث لا تظل كما هى بشكلها التقليدى الذى لا يتغير، وحاولت إلحاق جاكيت خفيف بها حتى تتناسب أكثر مع الأعراس والمناسبات الاجتماعية، وكذلك فى المناسبات السياسية، ويبقى فقط على المرأة أن تقدم تسريحة شعر جديدة حتى تتناسب مع العباءة المختلفة، وبالتالى إذا تحدثنا عن المناسبات يكون اللون الأسود هو أفضل وسيد الألوان على الإطلاق.
 
وعن تلقيبها بأصغر المصممات الإماراتيات تقول: بالفعل لقبت بأصغر مصممة لأننى كانت بدايتى منذ أيام التاجر الصغير فى بدايات معرفة العالم بعالم "فيس بوك"، وبرغم أن دراستى كانت فى الأساس دعاية وإعلام، فإننى اتجهت للتصاميم والأزياء لأنها هوايتى منذ نعومة أظافرى، وكل أسبوع لابد من تقديم أعمال جديدة يتابعها الكثيرون ويفضلونها أيضا بشكل جعلنى أصل للعالمية حيث إننى كنت من البداية مؤمنة بأن كلمة مستحيل ليس لها مكان فى قاموسى اللغوى أو العملى.
 
وعن أهم المحطات فى تاريخها الفنى فى تقديم المعارض تقول: قدمت من قبل تصميمات حققت ضجة كبيرة فى المجتمع الإماراتى، كان بينها فستان حمل اسم "كافيار" وكان عبارة عن فستان مطرز بشكل دقيق مستلهم من بيض الكافيار وكان تحديا كبيرا بالنسبة لى، لأن هذا التصميم تحديدا يراه الكثيرون بأنه حلم صعب وربما مستحيل التحقيق لكننى قدمته ببراعة، وبالفعل قدمت ثلاث قطع منه وليس قطعة واحدة، فضلا عن مشاركتى فى معارض أوروبية، على سبيل المثال كان فيها لتصميماتى أثر كبير فى الجمهور الإسبانى، الذى تعرف على العباءة الإماراتية وقامت الإسبانيات بارتدائها، وبالفعل عرض التلفاز الإسبانى معارضى وأجرت معى صحفيات إسبانيات لقاءات صحفية، ذلك أننى حريصة فى المقام الأول على البساطة والرقى وربما لهذا السبب حصلت على رخصة مبدعة والتى تمنح بدولتنا لتطوير المواهب والمشروعات الصغيرة والنهوض بها، وحتى يتعرف الجميع على ماركة ميم ديزاين والتى أسست لها والآن أعمل باستمرار لمزيد من الانتشار والنجاح والتألق.
 

.
 روديڤا كوتور
 
من بين المصممات اللاتى وصلن للعالمية الليبية روديڤا كوتور، والتى أكدت أنها تعمل على ابتكار الزي الليبي ومعارضها يتم الترويج لها دوليا عبر الإنترنت ووسائل الدعاية والإعلان المختلفة عن بدايتها مع عالم الأزياء قائلة: بدايتى كانت مع الرسم وتنسيق الألوان والأشكال، فكنت أفضل استغلال وقت فراغى فى غرفتى الخاصة أرسم وألون الأشكال الهندسية، ومن هنا بدأت محبتى للمهنة ونما معها حب استطلاعى على أشكال الملابس الموجودة فى خزانتى وملابس عرائسى وكان لى ولع بتركيب الملابس المختلفة لعرائسى، ولكن نقطة التحول بالنسبة لى حينما تحجبت ولم أجد شيئا يربط بين تقاليدى وتراثى والموضة الأوروبية، ومن ذاك الوقت قررت أن يكون هناك تصاميم تجمع ما بين التراث والتقاليد العربية والموضة الأوروبية.
 
وعن أعمالها وتصميماتها تقول: بالنسبة لى كل شيء جديد ومختلف مستوحى من الأجيال الماضية فهو عشق لي. ولكن نمط تصاميمى عبارة عن الشيء السهل والمميز وفى نفس الوقت زى عملى ليناسب الحياة العصرية من حيث الملبس والشكل والراحة، لذلك تتميز تصاميمى بالتحويل السريع من حجاب إلى الملبس المكشوف ومن قطع ترتديها وقت العمل إلى قطع مناسبة لحفلة أو جمع نسائى أو أى مناسبة بسيطة أخرى. وعن اتجاهها لتقديم معارض فى دول أوروبية بعيدا عن بلداننا العربية تقول: لم أتجه إلى الخارج ولم يكن اختيارى ولكن بحكم أنى أعيش فى أوروبا، لهذا اتجهت إلى المكان الذى أعيش فيه، ولكن حلمى أن أصل إلى العالم العربى والعالمية فى نفس الوقت، لأن من حق المرأة العربية أن يكون لها تصميم من أصل عربى ولكن بفكر غربى يحترم تقاليدها وتراثها وعروبيتها، لذلك أنا سعيدة جدا بأعمال لاسيما وأننى والحمدلله كل المعارض التى شاركت بها كانت ناجحة، وكان الإقبال عليها شديدا وكل من حضرها من العرب أو الأجانب أبدوا إعجابهم بروديڤا كتور وما تقدمه من تصاميم مختلفة وعصرية.
 
وكان أيضا الإقبال الأوروبى شديدا جدا لأنهم يرون أن فى مجالنا اختلاف التصميم من شكل إلى شكل أخر هو استثمار للقطعة وتجعل القطعة أكثر تميزاً خصوصا أن التصميم أيضا لا يشبه المتداول فى الأسواق المحلية والعالمية وفكرة التحويل الفورى نالت كثيرا من إعجاب المشاهدين وكل المعروضات فى المعارض التى شاركت فيها يكون السؤال ماذا سوف تقدم لنا روديڤا من اختلاف ومن جديد؟ وتضيف: لا أنظر للمكسب المادى برغم أن المال يعد عنصرا أساسيا بدون شك ولكن التصميم هو رسالة فى حد ذاته والمكسب الآن ليس بكثير فنحن مازلنا فى أول المشوار. وما زالت أمامى أحلام كثيرة وكبيرة أيضا أهمها أن تحدث تصميماتى ثورة كبيرة وتضع بصمتها فى عالم الأزياء إلى العالمية.
أما منى المنصورى التى شاركت فى كثير من المعارض خارج دولة الإمارات كانت تمثل بهم الإمارات أفضل تمثيل من خلال عروضها وأزيائها المختلفة وتصميماتها وأكثر ما تحرص عليه فى المعارض، هو تقديم صورة خارجية عن دولة الإمارات بأنها دولة مثقفة وأنها سفيرة لها بالخارج لنقل الأزياء والأفكار ويرتديها الأوروبيون وبهذا الشكل تصل الأزياء الخليجية للعالمية من خلال مصممات يقدمن أعمالا وأزياء تضاهى أزياء الأوروبيين، وهو الدور الذى يفرضه على عشقى واعترافى بالجميل لبلدى الإمارات التى قدمت لى كل المساعدات.
 
أما مريم زهى التى عرفت طريق الموضة والأزياء فى وقت قياسى، حيث حققت نجاحا كبيرا لما تميزت به أزيائها من بساطة وأناقة فى نفس الوقت وكانت بدايتها مع عالم التصميمات من خلال الرسم، ودعمت اهتمامها بالأزياء عن طريق دراستها فى العلاقات العامة وتتميز تصميماتها بأنها شبابية ذات ألوان مبهجة، وكان البطل الأساسى الذى ساعدها فى الانتشار هو برامج التواصل الاجتماعى، وبسببها أصبحت الأشهر بين المصممات الإماراتيات ذات السيط الكبير فى أوروبا، ولها معارض دولية تقام بشكل دورى، و يسافر إليها الخليجيات من كل البلدان العربية لحضور هذه المعارض وشراء منتجاتها المميزة .
 
ومن بين المصممات الأشهر فى دولة الإمارات تأتى المصممتان إيمان الفلامرزى وإلهام الفلامرزى وهن شقيقتان تعملان معا فى مجال التصميم والأزياء، وهما أيضا عضوتان شرف فى نادى سيدات الإمارات للأعمال والمهن الحرة. وتتحدث إيمان الفلامرزى عن التصميمات التى دائما تأتى إليها من أفكار مستوحاة من أى شىء جميل يحيط بها وتستكمل الحديث قائلة: إن التراث الإماراتى والشكل الغربى هما العاملان اللذان نبحث عنهما، فلا نركز على هوية أو تراث بل نرجع للأصل، لكن بالأساس لابد وأن يكون بمعارضنا وتصميماتنا مسحة غجرية أو هندية أو أوروبية للتركيز ما بين القديم والجديد، ولنا غموض ولا يوجد شكل ثابت بالنسبة لنا.
وتضيف إلهام قائلة: بالفعل من وجهة نظرنا أن سر الجمال هو كسر الألوان، والعباءة الخليجية هى الجزء الأساسى من ثوب المرأة الإماراتية، خصوصا أننا دائما نركز فى تصميماتنا على شغل العباءة التى غالبا ما تكون سادة وبسيطة، وأثناء انشغالنا بوضع تصميم العباءات يكون التركيز على الخامة الجيدة والأفكار الجريئة التى تجذب الكثيرات، وهو الاتجاه العام للموضة والأزياء الآن. وتولى إلهام وإيمان الفلامرزى اهتماما كبيرا بالـ "فيس بوك والانستجرام لقناعتهما التامة بأن نجاح العمل ليس فى المكتب أو الكرسى، بل بالترويج للسلعة بطريقة ذكية والتركيز على رغبات الجمهور دون غيرها. 
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg