رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
السبت 23 سبتمبر 2017

الملفات



في حلب: الأسد «مختال» والخامنئى «مسرور» وبوتين «موجوع» وأردوغان «مذعور».. مصرع سفير بدرجة حرب عالمية (ملف خاص)

24-12-2016 | 22:29

 
جاء مقتل السفير الروسى فى أنقرة على خلفية الدعم الذى قدمته موسكو لبشار الأسد، والذى كان سببا رئيسيا فى الانتصار الذى أحرزه على قوات المعارضة فى حلب، ليسكب المزيد من الزيت فوق النار .
ومن باب أن الرياح قد تأتى بما لا تشتهى سفن من كانوا وراء مرتكب الحادث أو من باركوه واحتفوا به، فإن الجانبين ـ الروسى والتركى ـ  اتفقا فى تصريحاتهما على أن هذا الحادث إنما استهدف القضاء على التقارب بينهما، وأن مباحثاتهما بشأن الأزمة السورية لن تتوقف. وبعد أقل من 24 ساعة على الحادث أعلن وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف، أن روسيا وإيران وتركيا مستعدة للمساعدة فى التوصل لاتفاق بين الحكومة السورية والمعارضة. وأنها تدعم إعلانا يرمى لإحياء محادثات السلام السورية، كما تدعم وحدة أراضى سوريا.
وهنا يبدو أن حلب ستكون فصل الخطاب فى الأزمة السورية، وبداية النهاية، ومعركة الحسم، خصوصا أن مقتل السفير الروسى دافع جديد كى تقدم موسكو المزيد من الدعم لحليفها بشار الأسد، وكى تتقدم تركيا خطوة جديدة نحو الاعتراف ببقاء بشار كجزء من التسوية السياسية للأزمة. خصوصا أن انتصاره العسكرى غير موازين الأزمة السورية، حيث أحكم سيطرته على ثانى أهم المدن السورية والمعقل الثانى للمعارضة بجانب إدلب على الحدود الشمالية مع تركيا.. مما جعل بعض المحللين يعتقدون بأن بشار كتب كلمة النهاية بالنسبة لمخططات التقسيم القديمة الجديدة لسوريا.
 ها هى حلب إحدى أقدم المدن فى العالم وثانى أهم المدن السورية والمركز الاقتصادى المهم بسوريا.. تجذب إليها الأنظار قاطبة ، منذ بدأت معركتها فى 19 يوليو 2012 حتى نجح بشار فى السيطرة عليها ثم بعد مقتل السفير الروسى فى أنقرة.
 وفى الخلفية ينتظر الجميع وصول ترامب للبيت الأبيض فى ظل وجود تفاهم أمريكى روسى بشأن الأزمة السورية، لا شك أنه سيتضمن القضاء على وجود تنظيم داعش فى الأراضى السورية، ثم التوصل لمفاوضات بين المعارضة والنظام السورى . 
ليصبح الأسد بعد معركة حلب «مختالاً» والخامنئى «مسروراً» وبوتين «موجوعاً» وأردوغان «مذعوراً».
 
..ولقراءة المزيد من موضوعات الملف:

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg