
|
سياسيون ولكن شعراء2 علي الصقلي:لا يزال الشعر ديوان العرب |
احمد الشيخ العقل الدبلوماسي له أثر علي العقل الشاعري والعكس بالعكس, فالشاعر يغني تدخلاته في الميدان الدبلوماسي بأسلوبه وبغزارة مفرداته وتركيب جمله ولطف تعبيره. عندما يكتب الشاعر والسفير علي الصقلي أشعاره بلغة غير اللغة العربية هل يكون مختلفا عن أقرانه من الشعراء العرب الذين يكتبون مباشرة باللغة العربية, كان هذا التساؤل يسيطر علي تفكيري وأنا أنتظر إجابات الشاعر والسفير علي الصقلي عن التساؤلات التي طرحتها مع الشعراء والسفراء العرب.ولم تكن دهشتي كبيرة وأنا أطالع الصفحات القليلة التي أرسلها إلي شاعرنا وسفيرنا فالإيجاز الشديد كان السمة المميزة لإجاباته علي العكس مما هو شائع عن الشعراء بصفة عامة والدبلوماسيين منهم علي وجه الخصوص من إسهاب في الحديث كما تتميز أقوال شاعرنا برغبة واضحة في التوفيق والجمع والتصالح الدائم بين الشاعر والسفارة وكأن لا تناقض بينهما.. ولد علي الصقلي في مدينة فاس في المغرب وتخرج في كلية الحقوق في باريس ثم تابع الدراسة في معهد الدراسات السياسية في باريس وبدأ حياته الدبلوماسية كمستشار في السفارة المغربية بباريس عام1956 ثم عين سفيرا للمغرب في ألمانيا الاتحادية1970 ثم سفيرا وممثلا دائما للمغرب لدي مكتب الأمم المتحدة في جنيف ثم في نيويورك أما مسيرته الشعرية فقد شهدت عدة دواوين كلها باللغة الفرنسية أهمها ديوان: نظرات وديوان تحت القيد. وقد أرسل لنا شاعرنا وسفيرنا علي الصقلي مجموعة مختارة من قصائده باللغة الفرنسية وأرفق معها قصيدة مترجمة إلي اللغة العربية بعنوان في سبيلك أيها القدس'. وجاءت إجابات شاعرنا متصلة دون أن تقطعها الأسئلة المرسلة لذلك ننشرها كما وصلتنا: الدبلوماسية هي المهنة التي مارستها لا لكسب العيش فقط بل استجابة لميول كنت أشعر بها منذ عهد الشباب لآن الدبلوماسية كما أتصورها تغني عن الخوض في ميدان التحزب والانضمام إلي فرقة ضد أخري. فالسفير يمثل بلاده بجميع مكوناتها البشرية فهو فوق كل النزعات إذ يفرض مكانته كممثل لرئيس الدولة فهو المدافع عن الوطن الذي ينتمي إليه والذي شرفه بتعيينه للدفاع عن مصالحه بمختلف أنواعها والساهر علي سمعته ومكانته في البلد الذي هو معتمد فيه أو في باقي الدول إذا كان سفيرا لدي المنظمات الجهوية أو الدولية. أما الشعر فهو طبيعة وإحساس فكم من إنسان يتميز بأرق المشاعر يقدر ويتذوق الشعر ولكنه لعدة أسباب غير قادر علي كتابة ونظم الشعر. فيجب ألا ننسي أن الشعر هو قبل كل شيء شعور. وهذا الشعور وهذا الإحساس ليسا بميزتين خاصتين بالشاعر فأنا شاعر قبل أن أصبح سفيرا. كيف جئت إلي كتابة الشعر وخضت ميدانه الفسيح؟ كانت لنا في القسم الخامس من المدرسة الثانوية أستاذة تلقننا اللغة الفرنسية وكانت تخصص ساعة في كل أسبوع لتلاوة قطع لأشهر الشعراء الفرنسيين بمن فيهم فيكتور هوجو ولارتين وموسي وفينيي وغيرهم. فكانت تقرأ علينا البيت الأول ثم الشطر الثاني من البيت الثاني وتطلب منا أن نجد الشطر الثاني من البيت الآخر وأن نستعين في ذلك بقافية البيت السابق. هذا مع العلم أنه لم تكن لنا أي معرفة بالقصيدة المقروءة علينا وفي الكثير من الأحيان كنت أنا الذي أجد كلمات الشطر الأخير وإذا لم أجدها كانت الأستاذة تؤاخذني وتعاتبني. وفي يوم من الأيام سألتني هل أكتب شعرا فوضعت تحت نظرها بعض ما جادت به القريحة آنذاك فشجعتني علي الممارسة ووعدتني بالمساعدة والإرشاد وهكذا تعاطيت كلما أتيحت لي الفرصة بمداعبة الكلمات والقوافي. وبعد التحاقي بالسلك الدبلوماسي لبلادي واصلت الكتابة لكن المسئوليات وتتبع الأحوال وتعدد الاتصالات والاجتماعات والمؤتمرات ورغبتي في أداء مهمتي بالوجه الذي أراه مناسبا كل هذا جعلني أفضل الواجب علي غيره فأصبح الشعر ينتظر إلي أن تسمح الدبلوماسية باعتناقه من جديد. ولا أقول إن الدبلوماسية كانت عائقا لي في طريق الشعر فكثيرا ما أوحت لي بأفكار صارت موضوع قصائد تهتم بوقائع مختلفة المريحة منها والمزعجة. ولا أعتقد أن هناك تناقضا بين العمل في الميدان الدبلوماسي وحقل الشعر. وفي هذا المجال هناك أمثلة عديدة من رجال مارسوا الشعر والدبلوماسية بنجاح وتفوق كبيرين وهم من جميع القارات والبلدان. أما فيما يخص تجربتي الخاصة فلم أتعرض لأي عرقلة في كتاباتي الشعرية لما كنت أمارس عمل السفير. فكشاعر تمتعت بحريتي المطلقة في التعبير عن أفكاري وتخيلاتي إلا أنه كان يتعين علي الأخذ باعتبار حرمة مهنتي واجتناب كل ما من شأنه أن يمس بسمعتي وسمعه بلادي. وأنا أعتز كبير الاعتزاز بأنني لم أتلق أي ملاحظة أو تنبيه من طرف المسئولين في بلادي حتي علي أعلي المستويات بشأن ما نشرته من شعر كيفما كانت مواضيعه بل تلقيت تشجيعات لأتابع عملي فيما جادت به قريحتي في عالم الشعر وطبعا كنت أراعي مكانة بلادي وحرمتها ليس من اللائق ولا من المعقول أن أتعرض فيما أكتبه إلي مواضيع تخالف أو تنتقد سياسة بلادي ومواقفها في جميع القضايا وأنا مكلف بالدفاع عنها. ويستخلص مما سبق أنه من باب اللياقة وحسن السلوك- علي أقل تقدير- ألا ينشيء السفير قصائد تعارض ما هو ملتزم به إزاء بلاده عندما قبل مهمة سفير. وهكذا يظهر أنه ليس هناك أي تناقض بين العقليتين الدبلوماسية والشعرية. ومن البديهي أن العقل الدبلوماسي له أثر علي العقل الشاعري والعكس بالعكس, فالشاعر يغني تدخلاته في الميدان الدبلوماسي بأسلوبه وبغزارة مفرداته وتركيب جمله ولطف تعبيره. كما أن الأسلوب الدبلوماسي له أثره علي عقلية الشاعر إذ يدعوه إلي الالتزام بالمرونة والاعتدال. بدون أن يضر ذلك في شيء في ميدان حساسيته وتخيلاته. أما مراجع الشاعر فنجدها في التربية التي تلقاها في أحضان عائلته وخلال دراساته وقراءاته واحتكاكه بغيره في المجتمع الوطني أو الخارجي كما أن الشاعر يواجه مشاكل ومآسي العالم وله رأي فيها ومواقف يعبر عنها فيما يكتبه. فالشاعر حاضر في كل الوقائع بحساسيته وفكره وقلمه وتجربته كسفير له في ذلك ما يكون من دون شك انعكاس عن المواقف التي يتخذها. وفي نظري أن الشعر عند العرب له مكانة مهمة يجد صدي بعيدا وعميقا في أنفسهم ويثير انفعالا كبيرا في تصرفاتهم فهو بحق ديوان العرب. ولا أستبعد أن يكون الشعر هو المعبر عن حساسيتنا ودعني أتجرأ فأقول: لربما جعلت طبيعتنا ومناخنا منا أناسا عاطفيين أكثر من غيرنا من الدول الغربية علي الخصوص. وأني لا أريد أن أنتقد الذين جعلوا من كتابتهم الشعرية ميدانا للمدح والبذخ والهجاء وكل في طريقه يسعي وإن كنت لا أسعي في هذا الطريق. أما الحداثة فهي واقع ملموس في الشعر وفي الدبلوماسية فمنهم من يؤيد ومنهم من ينتقد. وكل إبداع وإنتاج للفكر البشري يفرض علينا كل التقدير إن لم يكن كل الإعجاب. والشعر أريده متميزا بالسذاجة والإتقان في التعبير واختيار المفردات التي تؤدي المعني الصحيح والواضح مع اعتبار الرنة الموسيقية التي توجد في القوافي التي تجئ عفويا لا مصطنعة وفي تركيب الأبيات والقصيدة. والحشو ليس له مكان في الشعر والفن الشعري هو فيما قل ودل لا فيما كثر واستفحل. والحداثة في الدبلوماسية شيء ملموس بالاتصالات المباشرة بين المسئولين علي أعلي المستويات, والعنصر الاقتصادي والتجاري الذي ينشر سيطرته علي العلاقات الدولية والرغبة الملحة في التعارف علي الثقافات والحضارات الأجنبية وتعدد وتنقلات البشر والسلع وغير ذلك من العوامل التي تتصف بها العولمة التي أصبحت تسيطر علي العلاقات الدولية كل هذه العناصر غيرت وتغير أكثر فأكثر مقاييس وأساليب وطرق العمل الدبلوماسي. فالسفير أصبح, أكثر من كل وقت مضي, مطالبا بمغادرة مكتبه لتكثيف اتصالاته بجميع أصناف مجتمع البلد الذي يقيم فيه والانكباب علي مختلف الملفات حتي التقنية منها, والمساهمة الفعلية في المفاوضات التي تهم بلده من القريب أو البعيد. هذا وإن الظرف الذي نعيش فيه يحتم علينا أن نساير موكب الحضارة والتقدم الفني والعلمي. بما فيه التكنولوجي حتي لا نجد أنفسنا في مؤخرة القافلة البشرية وهذا لا يعني تخلينا وانصرافنا عما يكون شخصيتنا وقيمنا وحضارتنا العريقة, فالخيال والشعور والحساسية هي من مميزات الإنسان وعلي الخصوص الإنسان العربي,فيجب أن نعتز بها وأن نحافظ عليها بقدر ما يجب علينا أن نسعي لأن نكون في مقدمة الشعوب الطموح إلي المزيد من الرخاء والعدالة والحرية للأمة العربية جمعاء, رجالا منها ونساء. ينسب البعض للشعر وللخيال الشعري أثرا سلبيا في حياتنا ويري هذا البعض أن نتيجة ذلك هو عدم إدراكنا لواقعنا بصورة دقيقة وأننا نغرق في خيالات وأوهام. كيف تنظر إلي هذا الرأي؟ إن البعض الذي ينسب للشعر أثرا سلبيا في حياتنا العربية غير محق ويتجني بهذا علي الشعر ونقول لهذا البعض ما قاله الشاعر دفاعا عن ذم الزمان وتحميله كل العيب بقوله:' نعيب زماننا والعيب فيناوأنا أقول لهؤلاء نعيب شعرنا والعيب كل العيب في ولاة الأمور وصمت الشعوب وغياب الرأي العام العربي. يري بعض النقاد أن الشعر العربي في مجمله قديما وحديثا يفتقد إلي التجربة الروحية العميقة المفترض أنها قائمة بين الشاعر وشعره وأن الشعر العربي هو شعر مناسبات وهجاء ومديح ماذا تقول في هذا الشأن؟ يمكن استخلاص الإجابة عن هذا السؤال من الإجابة عن السؤال السابق حول مقولة الشعر ديوان العرب. كيف يمكن النظر إلي الموقف السياسي للشاعر عبر شعره أو عبر مواقفه النثرية وهل نقرأ مواقف الشاعر في هذه الحالة التي تكشف عن تناقضات من منظور الشعر أم من منظور السياسة في رأيك؟ لا أتفق مع وجهة نظر المتحاملين علي الشعر والشعراء وخاصة فيما يتعلق بشعرهم السياسي ووصفهم بالتناقض متجاهلين أن الشاعر إنسان قبل كل شيء والإنسان بطبعه لا يخلو من التناقضات إذ ليس من طبعه الركود والجمود بل التطور والتغير إلي الأفضل والانطلاق من الماضي عبر الحاضر إلي المستقبل برؤية ومواقف تتناسب مع الحديث والأحداث وقضايا العصر ومتطلباته والتي لا تخلو من التناقض مع قضايا هي جزء من ماضي متناقض مع الحاضر. لم نسمع بعد رأيك في تجربة أقرانك من الشعراء السفراء في الشرق أو الغرب؟ أظنكم تشاركونني التقدير للأخ الشاعر والصديق السفير د. أمين أسبر وللشاعر العالمي الكبيربابلونيرودا الذي كرس حياته حتي الموت دفاعا عن الإنسان الموقف وعن شرف الكلمة وهناك العديد من الشعراء العرب السفراء الذين لهم مساهمات جيدة في الشعر العربي المعاصر منهم الشاعر السفير الراحل عمر أبو ريشه والشاعر السفير الراحل عبد الوهاب عزام والشاعر السفير الذي يواصل إنتاجه غازي القصيبي. الحديث الصاخب في ثقافتنا عن التراث والحداثة كيف تنظر إليه وهل نقول إن الشاعر يميل إلي التراث والدبلوماسي إلي الحداثة أم العكس هو الصحيح في تجربتك؟ التراث والحداثة مع الأخذ بسنن التطور شأنان متلازمان وارتباط الشعر بالواقع والحاضر والتطلع إلي أفاق المستقبل لا يقطعان الارتباط بالتراث والتاريخ وقد كان ت- س- إليوت علي حق حين قال إن التراث يتضمن الحس التاريخي أساسا والمنطوي علي إدراك ناقد ليس لما ضوية الماضي فحسب بل لحضوره وهو يلزم الشاعر أن يكتب لا بوعي الانتماء إلي جيله فحسب إلي أن يقول عن الحس التاريخي هو ما يجعل الكاتب أو الشاعر يعي مكانه أي كونه معاصرا. هل هناك حداثة علي المستوي الدبلوماسي مرادفة للحداثة علي المستوي الشعري؟ الحداثة بمعني استيعاب مفهوم التطور والابتعاد عن التغريب هي مبدأ يشمل كل جوانب الحياة والقضايا المعرفية والفكرية والأدبية بمجملها. عندما تبدع قصيدة جديدة هل تشعر أن المقومات الذاتية للإبداع هي الأقرب لك أم مقومات الحداثة ومفرداتها؟ أشعر أن المقومات التراثية عبر التطور والتجديد هي الأقرب لي. الحديث عن أزمة الشعر في ثقافتنا يجعلني أتساءل كيف يري الدبلوماسي والشاعر هذه الأزمة باختصار ماذا يقول الدبلوماسي وماذا يقول الشاعر عن أزمة القصيدة العربية اليوم؟ أزمة الشعر في ثقافتنا العربية هي واحدة من أزمات عدة سياسية واجتماعية واقتصادية وغيرها تمسك بخناق الأمة العربية اليوم. هل يمكن القول إن الشعر المعتمد علي التراث والشعر المعتمد علي الحداثة يعيشان الأزمة ذاتها؟ نعم وعلي أوسع نطاق. ما المعوقات التي تحول دون إبداع شعر جميل في ثقافة وحضارة تأسست وعاشت طوال تاريخها وهي تعشق الشعر والكلمة الجميلة؟ المعوقات كثيرة وفي مقدمتها الحصار المضروب علي الفكر من جهات عدة وأخطرها تلك المدججة بأسلحة التخلف والتي يمتد مفعول تأثيرها المرعب إلي داخل النفوس فتترك المبدع يتردد حين إقدامه علي عمل ما بين الأخذ والرد خشية تصاعد الأصوات المتخلفة. الدبلوماسي في العادة يرصد الواقع ويتنبأ بما هو قادم فماذا يقول الدبلوماسي والشاعر أيضا عن مستقبل القصيدة العربية في ظل ما تواجهه اليوم؟ الإجابة علي رقم واحد في بداية الحوار تحتوي علي إجابة ضمنية علي هذاولابد لليل أن ينجلي' تطرق بعض الذين تحاورت معهم إلي موقف الإسلام من الشعر والشعراء. كيف تنظر إلي الجدل الدائر في هذا الشأن؟ أقول إذا أمعنا النظر في قراءة ديوان الشعر العربي بدءا من ظهور الإسلام في شعر المخضرمين كأمية أبن أبي الصلت والأعشي والحطيئة أو غيرهم في العهود اللاحقة في العهدين الأموي والعباسي وما بعدهما سنجد أن الشعراء قد أبدعوا وعبروا عن تجاربهم وانفعالاتهم وتفاعلهم مع الحياة والطبيعة وتجاه الإنسان والكون بدون قيود أو تدخل في حرية القول ولم يكن الإسلام في أي يوم خلال هذه المسيرة الشعرية الطويلة والمتنوعة والمتطورة عائقا الأمر الذي يجعل من بعض الأصوات التي تتصاعد اليوم من حين لآخر ومن مكان لآخر أصوات نكرة مدعية الوصاية علي الدين لنقص في المعرفة والعلم والاستيعاب وتعويض وتغطية ذلك بالضجيج وسوء استعمال المنابر وبما لا يتفق مع قول الله عز وجل ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك وقول الرسول صلي الله عليه وسلم بشر ولا تنفر فالدين يسر وليس عسرا. ما علاقة الشعر بالحقيقة في نظرك كيف ينظر الشاعر والسفير إلي الحقيقة هل يعتمد حقيقة خاصة به وحده باختصار ما هي مصادر القول الشعري ومراجعه بالنسبة للحقيقة لدي الشاعر والسفير؟ السؤال عن الحقيقة والبحث عنها علي الرغم من تعلقه بالفلسفة أكثر منه بالشعر ولكن يمكن القول إن الشاعر يعتمد حقيقته الخاصة كما جاء بالسؤال وذلك عندما يعبر بصدق عن تجربته وتفاعله مع أحاسيسه ورؤاه الشعرية مجسدا ذلك بعمله الشعري أي بالقصيدة معتمدا مرجعيته من موهبة أو استعداد طبيعي وخلفية ثقافية بصفة عامة وأدبية بصفة خاصة باعتبار أن كل إنسان مؤهل لما خلق له أو بالأحري لما أعد نفسه له*
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|