
|
الدكتور علاء فايز الحاصل علي الجائزة الأمريكية في الجراحة: الكبد المصري في خطر! |
 | | د. علاء فايز |
أجري الحديث ـ مجدي الجلاد تصوير ـ موسي محمود لم أندهش حين قال لي إن صحة المواطن المصري في خطر, تماما مثلما لم يندهش هو عندما سألته هل أصبح الكبد المصري في خطر؟! فالسؤال والإجابة ينبعان من معطيات واحدة: الازدياد الواضح في أمراض الكبد والانتشار الواسع لأسباب المرض والأوجاع والجراحات الدقيقة. ولأنه عائد من الولايات المتحدة الأمريكية بعد حصوله علي جائزة عالمية من أكاديمية الأطفال الأمريكية في مجال جراحات المريء, فقد بدا الأمر وكأنه يعيد رسم خريطة جراحات الأطفال وزراعة الكبد التي يعمل ضمن فريقها النادر في مستشفي وادي النيل في القاهرة. فلنستمع للدكتور علاء فايز الذي وقف محاضرا كأول خبير في الشرق الأوسط أمام آلاف الأطباء والجراحين تجمعوا في أمريكا لينقلوا خبرات مصر في هذا المجال علنا نطمئن أو نقلق علي أكبادنا وأطفالنا أيضا!بدأت من حيث يبدأ المستقبل فسألته: ذهابك إلي الولايات المتحدة الأمريكية لإلقاء محاضرة عن جراحات المريء لدي الأطفال يعني شيئا من اثنين: إما أننا حققنا تطورا ملحوظا في هذا المجال أو أن هناك مشكلة مصرية واضحة في إصابات وأمراض الأطفال؟ أجاب الدكتور علاء فايز: الاثنان معا فجراحات المريء التي نلت عنها هذا التكريم, تحدث غالبا بسبب تناول الأطفال لمسحوق البوتاس والأرقام تؤكد أننا أكثر دول العالم في إصابات المريء بسبب هذا المسحوق, ولأن المشكلة واضحة في مصر فقد حققنا تطورا ملموسا في هذه الجراحات, وأصبح الجراحون الأجانب في حاجة إلي نقل خبراتنا في هذا المجال. كم حالة إصابة بـالبوتاس تحدث في مصر سنويا؟ لا توجد أرقام محددة, ولكن لدي مؤشر علي ارتفاعها, ففي مسشفي عين شمس التخصصي وحده نستقبل ما بين150 إلي200 حالة في السنة, كلها لأطفال شربوا بوتاس عن طريق الخطأ, فما بالنا بالمستشفيات الأخري في جميع أنحاء الجمهورية. وماذا يعني ذلك؟ يعني أن الوعي ضعيف لدي الأمهات والأسر بصفة عامة, فرغم أننا نتحدث منذ عقود طويلة عن خطورة وضع ماء البوتاس في متناول الأطفال فإن الإصابات لم تتراجع كثيرا, إنه مركب وخليط من الجهل والإهمال وغياب دور الأجهزة المختلفة في التوعية. ولكن المخاطر والأمراض التي تحاصر أطفالنا لا تقتصر علي المريء فقط, وأنت تعمل في أكبر مركز لزراعة الكبد في مستشفي وادي النيل فماذا عن كبد الطفل المصري؟ معظم أمراض الكبد لدي الأطفال ناتجة عن عيوب خلقية, والكثير من الأطفال الذين نزرع لهم الكبد حاليا أصيبوا بأمراض في القنوات المرارية أو الدم والتكوين الغذائي مما ينتج عنه تليف في الكبد في سن مبكرة جدا. من أي سن تحديدا؟ عامين وأحيانا بعد الولادة بعام واحد, ولا تكون هناك أي إصابات أو عدوي خارجية, لذلك ننصح دائما بفحص الطفل بعد الولادة مباشرة بواسطة طبيب متخصص كي نكتشف الأمراض مبكرا حتي لا نضطر بعد ذلك لإجراء جراحة لزرع الكبد. وما الأعراض التي قد تظهر علي الطفل وتشير إلي وجود مشكلة في الكبد؟ ظهور الصفراء والاستسقاء في البطن وتغير لون البول أو البراز وضعف النمو الجسماني. بمناسبة الحديث عن الصفراء ما حكاية تزايد حالات هذا المرض في مصر؟ أولا هناك صفراء فسيولوجية طبيعية تظهر للطفل بعد الولادة, وهذا النوع لا خطورة منه ويظهر للأطفال في كل دول العالم, ويختفي بعد فترة لأن الكبد عند الولادة يكون في مرحلة التكوين ولا يفرز الانزيمات الكافية, أما النوع الخطير فهو الصفراء الناتجة عن الإصابات الفيروسية, ومصر بها فيروسات كثيرة, وهو ما يعرض أكباد أطفالنا لمخاطر عديدة. وماذا عن جراحات زراعة الكبد للأطفال في مستشفي وادي النيل؟
|
 | | صورة لشهادة التقدير الأمريكية التى حصل عليها د. علاء فايز |
نحن نعمل ضمن وحدة زراعة الكبد في المستشفي, والتي بدأت نشاطها منذ عام تقريبا, أجرينا خلالها جراحات كثيرة منها5 جراحات للأطفال, والأطفال الخمسة الذين زرعنا لهم الكبد يعيشون بلا أي مضاعفات, أما الكبار فالمضاعفات لا تزيد علي10% وهي نسبة عالمية, حيث يكون الكبد سليما ويقوم بوظائفه كاملة, ولكن فيروس( س) عاد إلي نسبة ضئيلة منهم. كيف؟ هذا احتمال وارد في كل زراعات الكبد, إذ يكون الفيروس في دم المريض ويعود إليه مرة أخري بعد الجراحة, ولكننا نعطي المريض أدوية تمنع إصابة كبده من جديد بحيث لو عاد الفيروس تكون الإصابة بسيطة وبدون مضاعفات. وهل هناك ضمانات كافية لعدم انتقال الفيروس من الشخص المتبرع إلي المبترع إليه؟ نحن نحرص بشدة علي أن يكون المتبرع خاليا من أي إصابة فيروسية, والتحاليل كفيلة بتأكيد ذلك بدون أي نسبة خطأ. وما المخاطر التي قد تحيط بالمتبرع بعد الجراحة؟ لا توجد مخاطر علي الإطلاق, ففي خلال8 أسابيع يعود80% من الكبد إلي حجمه الطبيعي, وبعد6 أشهر يعود الكبد وكأنه لم ينتزع منه أي جزء, وفي المقابل ينمو الجزء الذي زرعناه للمريض ليصل إلي95% من الحجم الطبيعي للكبد. كم تبلغ نسبة نجاح زراعة الكبد في مصر في ضوء حداثتها مقارنة بدول العالم؟ نسبة النجاح تصل عندنا إلي95%, وهي من أفضل النسب في العالم, وذلك رغم أننا بدأنا زراعات الكبد منذ عام واحد فقط, والأهم من ذلك أن هذه النسبة حققناها رغم أننا مازلنا نقتصر علي المتبرعين وليس المتوفين. كجراح بارز في زراعة الكبد, كيف تري قضية نقل الكبد والأعضاء من متوفين؟ بصرف النظر عن الجدل الدائر في مجلس الشعب والدوائر الطبية, والدينية فإن زراعة أعضاء المتوفين لمريض علي شفا الموت هو أمر أكثر من عادي في كل دول العالم, ولاشك أنه مهم للغاية في ظل تزايد حالات الفشل الكبدي مثلا, فقد توصل العالم كله إلي قاعدة مفادها أنه بدون نقل الأعضاء من متوفين حديثا لن تحقق زراعة الأعضاء أي تقدم, فمن المستحيل توفير أعضاء لكل هؤلاء المرضي من الأحياء المتبرعين. وهل تختلف التجهيزات الفنية والكفاءات الطبية في النقل من متوفي عنها في حالات التبرع من أحياء؟ نعم كثيرا فالنقل من متبرع أصعب للغاية, وفي حالة النقل من متوفي تكون الأجهزة واحدة ولكن الجراحة نفسها أبسط وأسهل. ولكن المعارضين للنقل من المتوفين يستندون إلي أن الكبد لابد أن ينقل من شخص مازال ينبض بالحياة, أي ميت دماغيا, وهي نقطة أثارت رفضا شرعيا حادا؟ اعترف أنها تمثل مشكلة, فالكبد لابد أن ينقل إلي الشخص المريض خلال24 ساعة من نزعه من المتوفي وكلما كان أسرع كان أفضل, وقد اختلف الأطباء والعلماء حول مسألة الموت, وإن كانت وفاة المخ هي المعيار, بمعني أن أجهزة التغذية ترفع عن الشخص بمجرد ثبوت وفاة المخ( الموت الدماغي). وأنت كطبيب هل ستكون مستريح الضمير حين ترفع الأجهزة عن إنسان مازال قلبه ينبض بالحياة وعروقه دافئة حتي لو كان المخ قد توقف عن العمل؟ لو ثبت أن هناك موتا دماغيا كاملا فهذا تأكيد كامل علي أنه لن يعود إلي الحياة مرة أخري, فبعد فترة وجيزة سيموت حتما. ولكن هناك احتمالا ولو1 في المليون أن يعود إلي الحياة؟ ربنا قادر علي كل شيء. وهناك حالات نادرة للغاية حدثت في بعض دول العالم وعاد فيها الميت دماغيا إلي الحياة؟ قلت إن الله قادر علي كل شيء.. ولذلك لابد أن تكون هناك إثباتات قوية يجب أن يلتزم بها الأطباء. وهل نمتلك في مصر كفاءات طبية وأجهزة كافية للوصول إلي هذه الدقة المطلوبة؟ من أجل هذه الدقة لابد أن يقتصر الأمر في زراعات الكبد علي عدة أماكن شديدة التخصص ولديها كفاءات وإمكانيات علي أعلي مستوي بحيث تتركز بها الخبرات حتي لا تحدث لخبطة. وهل تري أن المناخ الطبي في مصر مؤهل لذلك دون حدوث تجاوزات أو تلاعب؟ نعم. رغم وجود تجارة فعلية للأعضاء؟ لذلك أقول إنه لو كان لدينا مراكز محددة لإجراء زراعات الأعضاء سوف يمكن السيطرة والرقابة عليها بدقة, أما لو تركنا كل الدنيا تزرع فلن نتمكن من السيطرة علي أحد. كم مركزا أو مستشفي في مصر الآن يستطيع القيام بهذا الدور؟ إثنان فقط. هل يكفيان؟ نحن بدأنا منذ عام واحد فقط, وحققنا نجاحا كبيرا ووصلنا إلي المعدلات العالمية التي وصل إليها الآخرون بعد سنوات طويلة, وأعتقد أنها بداية متميزة ومبشرة, وإذا صدر قانون نقل الأعضاء, فسوف تختلف الصورة كثيرا وسنحقق المزيد من التطور وربما تنضم إلينا مراكز ومستشفيات جديدة بعدد محدود تحت إشراف الدولة. بصراحة.. هل أصبح الكبد المصري في خطر؟ من أي ناحية؟ عندما تؤكد الأرقام أن نسبة الفيروسات عالية, وهو ما أكدته في كلامك أيضا, وعندما نتابع الحديث عن ارتفاع تركيزات المبيدات والمواد الكيماوية الضارة في الخضروات والفواكه, ومازالت قضية يوسف عبدالرحمن ـ وكيل وزارة الزراعة ـ طازجة في الأذهان, وحين نقرأ عن الإهمال في تقديم المأكولات في الأطعمة ومشاكل نقل الدم, ألا يعني كل ذلك أن الكبد المصري في خطر؟ صمت الدكتور علاء فايز قليلا ثم أجاب.. اسمع الصحة كلها في خطر وليس الكبد وحده, ولكن مشاكل الكبد تدخل دائرة الضوء دائما لأنه إذا أصيب يصعب علاجه, وهذا لا يمنع, إن صحة المصريين بشكل عام أصبحت في خطر, هناك مشاكل كثيرة في الكلي والأذن والعيون.. إلخ. ما العوامل والأسباب التي تقف وراء ذلك؟ الوعي الصحي ليس كافيا. أعتقد أن الأمر لا علاقة له بالوعي الصحي, فما العلاقة بين تناولي كمواطن لفاكهة مرشوشة بمبيد خطير صرحت به وزارة الزراعة والوعي الصحي؟ المفروض أن يكون هناك نظام للإشرف والرقابة علي كل ما يتناوله المواطن, إشراف في الحقول, والمدارس, والمطاعم. إذن فهذا ليس وعي مواطن, وإنما إهمال وغياب لدور أجهزة الدولة بالكامل؟ ولكن الذي يرش المبيدات هو مواطن, والمفترض أن يراعي صحته وصحتنا جميعا. وما ذنب هذا المواطن إذا كان المبيد قد وصله من أجهزة حكومية, وهل لديه معامل لتحليله ومعرفة مخاطره؟ هذه القضية خارج نطاق تخصصي. صدقت.. فلنتكلم عن تخصصك ماذا أفعل كرب أسرة كي أتجنب إصابات الكبد والكلي, وبمعني أدق ماذا نأكل وماذا لا نأكل؟ هناك أشياء واضحة.. لا تأكل من الشارع مأكولات غير مضمونة ولا تسمح لأبنائك بالشراء من الباعة الجائلين, أعطهم أكلهم قبل ذهابهم للمدرسة, خذ أدوات الحلاقة الشخصية قبل ذهابك للحلاق, ولا داعي لاستخدام سرنجات للحقن في صيدليات أو أماكن غير مضمونة. وماذا أفعل حين أشتري فاكهة وأجد علي الثمرة بقايا مسحوق أبيض.. مبيدات يعني؟ لا تشتريها. ألا توجد احتياطيات يمكن اتباعها في البيت؟ أغسلها جيدا وقشر ما تستطيع. ومع ذلك سنجد نسبة عالية من الإصابات؟ نعم.. ولكني أعتقد أن الخطر لا يكمن في المبيدات فقط, فهناك الميكروبات والأمراض الخلقية التي لا يشخصها أحد رغم تكررها منذ الصغر. ومن المسئول عن ذلك.. الأسرة أم الأجهزة الطبية؟ خطأ متابعة.. فقد ترتفع درجة حرارة الطفل بشكل متكرر ولا تلتفت الأسرة لذلك وفجأة يكتشفون أن لديه مشكلة في الكلي, وغياب ثقافة المتابعة الطبية في المجتمع المصري أخطر من المبيدات. ولكن ماذا عن الوضع الحالي لفيروس سي في أكباد المصريين؟ المؤكد أن النسبة انخفضت عنها منذ30 أو40 عاما, فمعظم الحالات الخطيرة التي نواجهها الآن أصيبت في هذه الفترة سواء, عن طريق نقل الدم, أو حقن البلهارسيا القديمة, حيث كانت سرنجات الحقن تنتقل من شخص إلي آخر فنتقل الفيروس بسهولة كبيرة. وكم تبلغ نسبة الأمان في نقل الدم الآن؟ %.100 إذن كيف انتقل فيروس الإيدز لأكثر من17 مريضا في أثناء الغسيل الكلوي بمستشفي حكومي في القاهرة؟ اسأل الأطباء والعاملين بهذا المستشفي. في هذه الحالة, أين تكون المشكلة, في الأجهزة أم التعقيم أم الفريق الطبي؟ التعقيم هو الأساس, بالإضافة إلي تغيير الفلاتر, وفحص المرضي قبل الغسيل, وكلها أمور ترجع للفريق الطبي والتمريض المشرف علي عملية الغسيل. ألا تري أن ما حدث لهؤلاء الأبرياء كاف لفتح ملف التمريض في مصر؟ نعم.. ولكن لا ينبغي أن نظلم الممرضات, فأعدادهن تكون أحيانا غير كافية, كما أنهن لا يتلقين التدريب المناسب, ومن خلال تجاربنا وجدنا أن الممرضة المصرية تضارع المستويات العالمية عندما تتلقي التدريب وتخضع لبرامج التحديث والتطوير, ولكن المشكلة أن الممرضات ا لماهرات لا يحصلن علي الحافز المادي المناسب في المستشفيات الحكومية مما يدفعهن للعمل في المستشفييات الخاصة لتحسين دخولهن. وماذا عن الوحدة الحديثة لزراعة الكبد في مستشفي وادي النيل؟ في الوحدة فريق يضم25 طبيبا من مختلف التخصصات, جراحة باطنة تحاليل وأشعة, كلهم أساتذة في جامعات مصر المختلفة, كما تضم المستشفي جهاز تمريض علي أعلي مستوي, بالإضافة إلي أحدث الأجهزة, وخلال عام واحد وهي الفترة التي بدأت فيها زراعات الكبد في مستشفي وادي النيل ودار الفؤاد تمكنا من إجراء40 جراحة زراعة كبد في المستشفيين, وأستطيع التأكيد أننا أصبحنا نضارع معظم دول العالم, وخلال عامين فقط سوف نسبق كل الدول العربية. هل يؤثر العامل النفسي للمريض علي جراحة زرع الكبد؟ بالطبع, فلابد أن يكون المريض مقتنعا%100 بالجراح, وما ستكون عليه حياته بعدها, كما أنه يخضع لجلسات مع الطبيب النفسي قبل إجراء الجراحة, ولابد أن يقول التقرير إن المريض جاهز نفسيا للزراعة, وكذلك الشخص المتبرع. كم مريض من الـ40 يعيش حاليا بصحة جيدة؟ 37 مريضا علي ما أعتقد. إذن لماذا يعتقد الكثيرون أن جراحات زراعة الكبد تفشل غالبا؟ ربما نتج ذلك عن تجارب الماضي في بعض دول العالم, أما الآن فإنه لو تعرض4 مرضي من الـ40 فإن النسبة تصل إلي%10 فقط, وهي نسبة مقبولة في العالم كله, ولا تحققها سوي المراكز الكبري, فلا يوجد مركز في العالم يجري زراعات الكبد والأعضاء بنسبة نجاح%100 كما يجب أن نضع في الاعتبار أن المرضي في مصر جاءونا في حالات متأخرة, كلهم يعانون من دوالي ونزيف واستسقاء, لذلك كنا نتوقع في مسشتفي وادي النيل أن تكون نتائجنا أقل من العالم, ولكن توافر عوامل وعناصر النجاح والتطور في المستشفي جعلنا نحقق نتائج ونسب تضارع ما حققته مراكز عالية في ربع قرن كامل. متي بالضبط أجريت أول زراعة كبد في مستشفي وادي النيل؟ في شهر أكتوبر.2001 وما المعوقات التي حالت دون تحقيق البداية المبكرة لهذه الجراحات في مصر؟ كل المحاولات التي جرت في مصر قبل هذا التاريخ لم تنجح لأنه, لم يتوفر لها فريق طبي متكامل ومتفرغ كما يحدث الآن, والأهم من ذلك أنه لم تكن هناك جهات أو مراكز طبية لديها القدرة والاستعداد لتبني هذه الجراحات الدقيقة والمتطورة للغاية* |
|
|
 |
|
|
 |
|
|