
|
باريس تحتفل بمصور الحروب الأمريكي |
كتبت ـ ريم عزمي لأن الحروب من أكبر الدلائل علي بربرية الإنسان ولأن الصورة من أقوي أشكال الاعتراض, قررت أن أكون مصورا لأحداث العنف والإرهاب في العالم, ولا أنكر أنني صورت مشاهد دامية صنعتها أياد أمريكية.
|
تلك هي تصريحات المصور الصحفي الأمريكي جيمس ناتش توي ـ54 عاما ـ خلال المؤتمر الصحفي الذي أقامته المكتبة الوطنية في باريس خلال افتتاح معرض يضم مجموعة من أعماله الفوتوغرافية التي سجلت حروبا أهلية في يوغسلافيا, أندونيسيا, جنوب إفريقيا, كوسوفا, وفلسطين. اعتبرت المجلات الفنية الفرنسية وعلي رأسها مجلة باري ماتش إقامة معرض للمصور ناتش توي يمتد حتي مارس القادم تكريما لإبداعه في مجال التصوير الصحفي, كما استبعدت أن يكون إقامة معرض لمصور عسكري أمريكي في باريس استفزازا لمعارضي سياسات الحرب الأمريكية! |
|
|
 |
|
|
 |
|
|