
|
حركات السلام في برلين تختبر موقف شرودر الرسمي! |
 | | القوات الامريكية فى الكويت |
برلين ـ يوسف فاضل رغم عدم استبعاد وزير في الحكومة الألمانية خلال قمة( باريس ـ2) في الأيام القليلة الماضية احتمال تقديم ألمانيا مساعدات عسكرية إلي أمريكا في حال قيام العراق بهجوم علي المعسكرات الأمريكية في الكويت, والتي تضم قوات ألمانية, فإن الألمان لايزالون متخوفين من الحرب غير أن حركات السلام الألمانية النشطة المناهضة للحرب ضد العراق مازالت تراهن علي الموقف الرسمي للمستشار الألماني جيرهارد شرودر الرافض للمشاركة في تلك الحملة العسكرية, وذلك من خلال تنظيمها ملتقي يستمر لمدة يومين يضم عددا من حركات السلام الأوروبية في قلب العاصمة الألمانية تحت عنوان بدائل للعقوبات والحرب علي العراق. ومن خلال مؤتمر صحفي هزيل عقد في مقر المؤتمرات الصحفية التي تعقدها الحكومة الألمانية سمحت السلطات الرسمية باستضافة ممثل الحزب الشيوعي العراقي المقيم في باريس, ومعارضين عراقيين آخرين من النمسا وبريطانيا وسمحت للمشاركين بعرض منشورات ضد العراق طبعتها مؤسسة إعلامية معروفة بصلاتها بجهاز المخابرات الإسرائيلي, وذلك في إطار رغبة السلطات الألمانية في إبداء التوازن في التعامل الرسمي مع المعارضة العراقية. لم تنجح المعارضة العراقية في التشويش علي مجهودات حركات السلام التي استضافت البروفيسور هانزفون سبوتنيك منسق الأمم المتحدة السابق في العراق, وسكوت ريتر ضابط المارينز الأمريكي الذي كان من المفتشين علي الأسلحة في العراق, وغيرهم من المهتمين بالشأن العراقي معه أو ضده ومنهم ممثلة منظمة العفو الدولية في ألمانيا باربرا لوخبيلر, التي أكدت أن منظمتها ليست مع أي حزب أو قوة خارجية وأنها تعارض شن حرب ضد العراق يمكن أن تزيد معاناة شعبه أكثر مما يعاني الآن. وأمام سيل من الأسئلة من الحضور أقرت أن تقارير المنظمة فيما يتعلق بحقوق الإنسان التي تستند اليها واشنطن لتبرير الحرب ضد نظام الرئيس صدام حسين, هي تقارير تعود لفترة الثمانينيات. وقال ريتر الذي تحول إلي أحد دعاة السلام في العالم, إن الحرب القادمة ضد العراق إنما هي حرب هدفها شئ آخر غير العراق, البترول جزء منها وإنما هدفها استعمار أمريكي للعالم, وضع خططه مجلس الأمن القومي الأمريكي. وأضاف أن العراق ليس إلا ميدانا لتجربة كيفية البدء بتحقيق هذه الخطط والمضي فيها قدما. وأضاف أن هذه السياسة يجب وقف تنفيذها ليس في ألمانيا أو أوروبا وإنما في الولايات المتحدة التي هي في حاجة للمساعدة.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|