
|
ردا علي الأهرام العربي حقائق وأكاذيب عن إسرائيل والشيطان الأكبر |
 | |
جاء في مجلة الأهرام العربي في عددها رقم292 الصادر في26/10/2002 م تقرير بقلم الأستاذ/ أشرف العشري تحت عنوان بعد اعترافها بإسرائيل! الذي يفتقد للأسف إلي المصداقية ويفتقر إلي الحقائق.. فنحن نري ونقرأ كل يوم ما تنشره الصحف الإمبريالية في الغرب عامة وأمريكا وإسرائيل خاصة من أخبار مغرضة علي شاكلة هذه الأخبار متعمدين إيجاد الفرقة بين الأمة الإسلامية وتشويه وجه الأصالة في الثورة الإسلامية الإيرانية في عيون المسلمين.. وإن كنا بكل تأكيد لن نضيع أبدا وقتنا في الرد عليهم, لأن أهدافهم محددة وناشريهم معروفون ومؤامراتهم المنافية للأخلاق واللاإنسانية مكشوفة. أما أن يجلس الأستاذ/ أشرف العشري في غرفة مغلق بابها! ويتناول أقلام الصحف المشار إليها وموضوعات مأخوذة من مصادر خبرية إمبريالية بوصفها أحدث التحاليل ويقدمها إلي القاريء المصري, فهذا ما يجعلنا نندهش ونتعجب!! أما الموضوعات التي تطرق إليها السيد العشري في مقالاته ولا يجب المرور عليها مر الكرام فهي علي النحو التالي: 1 ـ إيران تخلت عن السباحة عكس التيار وأصبحت تفضل القبول بسياسة الأمر الواقع.. وكأن القرار الأخير لإيران الاعتراف بإسرائيل!! قد بدد آمال وأهداف الإمام الخميني في القضية مع إسرائيل والشيطان الأكبر!! ونحن نسأل السيد أشرف العشري إذا كان هذا, هو القرار الإيراني والواجب أن يكون سريا للغاية! كيف استطاع إذن الحصول عليه؟ فلابد أنه يقول: قد استفاد مما نقل عن الأخ الدكتور آصفي, المتحدث الرسمي لوزارة الشئون الخارجية الإيرانية, ولكن لنا أن نسأل: هل القرارات الاستراتيجية الإيرانية حول القضايا العالمية المهمة تطرح عن طريق المسئول في وزارة الشئون الخارجية الإيرانية؟؟ أم أنه يجب بيانها من قبل المرشد الأعلي للثورة الإسلامية الإيرانية أو رئيس الجمهورية؟ أو علي الأقل يقوم وزير الشئون الخارجية ببيانها؟! 2ـ هل عنصر المفاجأة هو خروج إيران من ساحة المعركة؟ أم أن عنصر المفاجأة هو أن يقوم أخ مصري في القاهرة بضرب الرمل والتنجيم والكشف عن أسرار غاية في السرية ثم ينشرها في المجلة, والتي كما يبدو أن نشر مثل هذه الأكاذيب يتنافي مع الأخلاق الصحفية الكريمة التي يجب أن يتحلي بها الصحفي في أعماله. تزييف الأخبار وتهويلها.. ماذا يحل من قضايا؟! من عقد العزم في إيران علي الاعتراف بإسرائيل؟! هل المتحدث الرسمي باسم وزارة الشئون الخارجية الإيرانية وافق علي إقامة دولتين في الأراضي الفلسطينية؟! والتي لم ينطق بها علي الإطلاق, كيف هو يعطي الحق لنفسه بالتحدث حول القضية الفلسطينية وما تتضمنه من حساسية فائقة لاحتوائها علي نفر من الشهداء والمستشهدين؟ كيف يعطي الحق لنفسه البت في مصيرهم!! من المؤكد, فلا هو وحده بل كل رؤساء وقادة جميع البلاد العربية والإسلامية لا يحق لهم البت في تحديد مصير القدس والشعب الفلسطيني. ومن المؤكد أيضا إذا قرر الشعب الفلسطيني ـ بعد إقامة دولتهم الفلسطينية وعاصمتها القدس وبعد عودة كل اللاجئين الفلسطينيين إلي ديارهم ـ استضافة ضيف ثقيل هم بعض اليهود غير الفلسطينيين الذين تم تصديرهم من أوروبا وأمريكا وإفريقيا والبلدان العربية! كضيوف في بلادهم, فهو حق فلسطيني خاص ولا يحق لأحد الاعتراض عليه. 3ـ نحن في عصرنا لا نعي قضية باسم الصراع! العربي ـ الإسرائيلي. عن أي صراع! عربي ـ إسرائيلي تتحدثون؟ لتتضامن إيران معكم حياله؟ لابد أنكم تتحدثون وتقصدون بالصراع, الاستسلام؟ وطبعا إيران لا تشترك في هذا النوع من الصراع! أما الدعم الإيراني لقضية صراع الشعب الفلسطيني مع العدو الصهيوني هو دعم إنساني ـ إسلامي محض وبيانه وكيفيته ليس من شأننا ونتعفف عن الحديث فيه. أما إذا رغب أحد الكشف عنه ليطلع الموساد وشارون حجم هذا العون بالأرقام والحقائق!! وكم تبلغ معونات الثورة الإسلامية الإيرانية للقضية الفلسطينية؟ فلابد أن نقول بأنها أمنية يأخذها شارون مع زمرته إلي جهنم وبئس المصير. 4ـ إن دعم حرس الثورة الإسلامية في إيران للمقاومة اللبنانية والفلسطينية إبان عهد الراحل ا لإمام الخميني ليس جوهر القضية لنتطرق إليه. فهذا الدعم ليس للدعاية الصحافية لتقوم الجرائد بنشره علي صفحاتها, بل هو نوع من التعاون الواجب, وأما كيفيته لا قناة الجزيرة القطرية تستطيع بثه في برنامجها تحت بند سري للغاية, ولا الصحافة في أي بلد عربي.. برجاء أن يتفضل الأصدقاء بإعطاء الفرصة للآخرين حتي يؤدوا عملهم, وإذا لم يكن في وسع الإخوة العرب! أن يقوموا بواجبهم ويساعدوا الفلسطينيين, فعلي الأقل عليهم أن يلتزموا بالصمت, ولا يغطوا كسوفهم وخجلهم بمساءلة الآخرين!! 5ـ أن السيد ـ أشرف العشري يتساءل بلسان المحافظين في طهران وأنصارهم في الشرق الأوسط!! لماذا كل هذا الإعداد العسكري وبرنامج التسليح التقني والأسلحة النووية والبيولوجية الكائنة في مدينة بوشهر الإيرانية؟! ولكن يبدو أن التصريحات المكررة علي لسان الناطق الرسمي لوزارة الشئون الخارجية الإيرانية في هذه المرة لم تكن مفيدة للكاتب!! بل تغاضي عن نفي المسئولين الإيرانيين مرارا إزاء هذه الإدعاءات!! وعلي الأقل لم يكلف نفسه تقصي الحقائق ألا وهي أن المفاعلات الذرية الموجودة في مدينة بوشهر الإيرانية تستخدم في الأغراض السلمية ولا يمكن استخدامها في إنتاج أسلحة الدمار الشامل والبيولوجية! وتخضع للتفتيش الدولي من قبل هيئة الطاقة الذرية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة. 6ـ لقد أعرب الأستاذ أشرف العشري عن قلق إسرائيل من الصواريخ الإيرانية بعيدة المدي ولكن لم ينوه عما يخصه في القلق الإسرائيلي هو ماله بالقلق الإسرائيلي؟ فبدلا من هذه المهاترات والمزايدات, لماذا لم يتطرق إلي الصواريخ الإسرائيلية النووية؟ وإذا أولت إيران أهمية لتطوير صواريخها الدفاعية, يظهر فجأة القلق الإسرائيلي ويقوم بطرحه الكاتب متخفيا تحت ستار المحافظين في طهران, كيف اتصلتم بالمحافظين في طهران؟ وهذا في حد ذاته يعد إبداعا في عالم الصحافة!! لقد ساق الأستاذ أشرف العشري في مقاله أحاديث نقلا عن السفير السابق/ أحمد نامق, فإذا صح ذلك فيدل علي أن السيد السفير كان يستجم في استراحته ويتنزه بطهران طيلة فترة عمله هناك بدلا من تفرغه للبحث والدراسة وتقصي حقائق الأمور. والآن يدعي سعادته أن الثورة الإيرانية قامت لأسباب مادية بحتة والمدهش أن السفير المصري السابق يصرح أن سبب قيام الثورة الإيرانية هو عدم حصول رجال الدين والتجار الإيرانيين في البازار علي نصيبهم من العوائد البترولية؟! وهل لهم نصيب من البترول بعد الثورة؟ من المؤكد أن مثل هذا التحليل ينم عن الاسترخاء الطويل في طهران, ولا يحتاج إلي الرد عليه, ولندع السيد السفير يستكمل أحلامه الحلوة.. ولكن نسأل سعادة السفير هل يعقل أن يشتري تجار البازار أسلحة ويخزنوها في البازار؟! هل المحلات في البازار معدة لتخزين الأسلحة؟ يبدو أن السيد/ السفير لا يعرف حقيقة مهمة ألا وهي أن الإمام الراحل آية الله الخميني لم يسمح لأحد بالاستفادة من الأسلحة حتي انتصار الثورة الإسلامية, حينذاك كيف كان اتباعه يقومون بتخزين الأسلحة في البازار؟! الحاجة التي تضحك منها الفرخة المطبوخة من الأمثال الشعبية الإيرانية. 8 ـ إذا لم يكن للإمام الخميني رحمه الله توجهات سياسية علي الإطلاق كما يدعي سعادة السفير السابق! فكيف إذن استطاع قيادة وزعامة أعظم ثورة في عصرنا الحالي؟ أن السيد السفير لا يعلم أن الإمام الخميني إبان فترة إقامته في العراق وقبل15 سنة من انتصار الثورة, أفتي بأن يقدم الشعب زكاته والخمس الشرعي من أرباح رؤوس أموالهم إلي حركة فتح لتستطيع محاربة إسرائيل, حينذاك يمكن أن يتفضل السيد نامق بالقول: حيث لم تكن هناك قضية تذكر بعد الثورة, قام بطرح القضية الفلسطينية؟ يا له من تحليل رائع للسيد نامق!! أيام النزهة وبعدها, وإذا كان يقوم بإرسال مثل هذه التحاليل والتقارير الفارغة إلي الوزارة المتبوعة المصرية بالقاهرة, فعلي الدنيا السلام.. وبذلك يمكن كشف أسباب برودة العلاقات بين مصر وإيران.. وبمثل هذه التقارير المهمة!! من كان يقرأها ليتخذ القرار في عودة العلاقات بين البلدين! 9ـ نشكر الله علي أن السيد/ نامق يدرك أن أحدا لا يستطيع إلغاء فتوي الإمام الخميني في تحريم العلاقة مع إسرائيل وتحريمها مع أمريكا.. وهذا في حد ذاته يبعث علي التقدير, وإذا كان الموضوع كذلك, فما مصدر الإدراك السابق للسيد نامق؟! فالتناقض والتضاد في تحليل السيد السفير واضح بجلاء. السيد/ رئيس التحرير: جاء في نفس العدد من مجلة الأهرام العربي بحثان آخران فيما يتعلق بإيران وفلسطين وما يسمي بإسرائيل, في حاجة لبيان وإيضاح علي النحو الآتي: 1ـ كتب الأستاذ/ هاني بدر الدين مقالة تحت عنوان: الجهاد وحماس تستعدان للطلاق من إيران! في تقرير قصير يدل عنوانه علي محتواه, فالكاتب يعي أن حركتي حماس والجهاد تألمنا من اعتراف! إيران بالكيان الصهيوني وينويان الفراق, ولكن غضب! الشيخ عبدالعزيز الرنتيسي كان باعثا علي تراجع وزارة الشئون الخارجية الإيرانية عن موقفها, وتعلن بأن موقف إيران من إسرائيل كما هو في السابق لم يتغير!! مدهش جدا أن يتبدل موقف دولة لغضب فرد ما! ثم في الواقع أن هذا الإعلان عن الموقف يدل علي أنه لم يكن هناك تغيير من الأساس فحسب, بل أن شيطنة إسرائيل والشيطان الأكبر.. وعملائهما هما السبب في نشر هذه الشائعات, ومن حسن الحظ أن الكاتب المحترم نقل تصريحات الأخ/ خالد مشعل التي تنفي هذه الشائعات ولكن لم نتوصل إلي الركيزة التي استند إليها الكاتب في اجتهاده التالي؟ في حين أن أعضاء حركتي الجهاد وحماس أعلنوا أن موقف إيران لم يتبدل. إذن كيف يستعدون للطلاق من إيران؟ هل الكاتب لا يزيف الأخبار؟! فليكن قليل من الالتزام! أيها الكتاب! الكرام. 2ـ كما أن الأستاذ/ معتز أحمد الذي يبدو أنه لم ير حتي الآن هيئة الأفندي! الدكتور آصفي المتحدث الرسمي بلسان وزارة الشئون الخارجية الإيرانية سواء في وسائل الإعلام.. المرئية والمكتوبة, حيث يناديه ويلقبه بـ آيه الله آصفي!! وإذا كانت معلومات أحد الصحفيين حول أحد الأشخاص الذين يظهرون كل يوم علي شاشة التليفزيون, تقف عند هذا الحد, إذن فمعلوماته حول سياسة دولة ما كيف ستكون؟ وا أسفاه!! 3ـ يدعي السيد/ معتز أن الإذاعة الإيرانية صوت داود أجرت في الآونة الأخيرة حديثا مع موشه كشاف!! أن هذا الخبر من أساسه مزيف وكشاف أو قصاب هو في حقيقة الأمر أحد اليهود الإيرانيين مثل موفاز الذي تم تصديره إلي فلسطين المحتلة في عهد النظام الإمبراطوري الشاهنشاهي ليعيش إلي جانب المصدرات اليهودية من أوروبا وأمريكا والبلدان العربية! ولكن ماذا يوجد بينه وبين إيران من صلة؟! ومع من يمكن أن تكون له علاقة في إيران؟! أمر غريب يضحك منه الثكلي! 4ـ أما أن تقدم إيران مساعدات ملموسة إلي الفلسطينيين أو لا تقدم, فهذه قضية لا تخص السيد معتز ولا الآخرين! وتكرار مثل هذه الأسئلة لن يحدو بإيران إلي الحديث في هذا المجال.. في يوم من الأيام سألوا الأخ/ السيد حسن نصر الله هل تقدم إيران مساعدات إلي حزب الله؟/ فأجاب قائلا: إذا عاونت, فهذا فخر لإيران.. وطبعا إيران لا تريد أن تتفاخر وتعلن بما تقوم به من واجبات تجاه المظلومين والمستضعفين.. 5 لقد جاء السيد/ معتز بشاهد من إذاعة إسرائيل يدلي بوجود تعاون عسكري! قائم بين إيران وإسرائيل فالأخيرة تبيع! إيران ما تحتاجه من تسليحات والمثل الشعبي الإيراني في هذا الصدد يقول: شاهد الزور في جيبه!! في كل يوم يطلقون ألوانا من الشائعات: بوجود تعاون تسليحي بين إيران وإسرائيل! إذا كان هناك تعاون تسليحي إسرائيلي ـ إيراني, إذن لماذا تخاف إسرائيل من إيران؟! إسرائيل وأمريكا تدعيان أن إيران تصنع أسلحة الدمار الشامل سواء نووية أم بيولوجية كما أنها تصنع الصواريخ الباليستية! وفجأة تعلن الأهرام العربي عن لسان السيد/ معتز بأن إيران ابتاعت أسلحة من إسرائيل وتم كشفها في ألمانيا!! من المدهش أن الأسلحة الإسرائيلية ترسل إلي ألمانيا؟ ليتم اكتشافها! في حين أن فلسطين المحتلة أقرب إلي إيران من ألمانيا.. والأكثر دهشة أنه طبقا لما جاء بالصحف, بأن الذخائر الحربية!! التي كانت علي متن السفينة وتم كشفها, اتضح أنها إطارات مجنزرات عسكرية!! يالها من مسخرة!! إيران تستكمل تجهيزاتها الصاروخية ومن ناحية أخري علي حد قول الكاتب أنها أي إيران مشغولة باستكمال برنامجها النووي والبيولوجي! ولكنها تلجأ إلي إسرائيل لتوفير ما تحتاجه من إطارات المجنزرات العسكرية!! 6ـ إيران علي عكس ما يدعيه السيد/ معتز في مقالته: عودة إسرائيل إلي إيران!! لا يوجد لها أدني تعاون لا مع إسرائيل ولا في أمريكا. وإذا كانت قد أظهرت قليلا من المرونة تجاهها, لما كانت ضمن دول محور الشر!! علي حد قول الشيطان الأكبر, ولما توصلت إسرائيل إلي فكرة الهجوم عليها!! من المؤكد أن إيران لا تخاف من أمريكا ولا تخاف من إسرائيل وهي علي قدر من الاستعداد اللازم والتام للدفاع عن نفسها وهذه النقطة تدركها إسرائيل كما تفهم مغزاها أمريكا وإذا تصور أحد أن إيران هي أفغانستان سيندم علي خطئه هذا!! 7ـ لقد أعلنت إيران عن رأيها في حركة طالبان إبان دعم أمريكا لها, ولم تقدم أبدا أية معلومات عنهم إلي أمريكا, فمنذ البداية لم تحتج أمريكا إلي المعلومات الإيرانية, لوجود باكستان والعملاء الأفغان, وانطلاقا من المباديء الإيرانية الأصيلة عارضت إيران حركة طالبان وقدمت كل المساعدات والعون اللازم للائتلاف الإسلامي الشمالي والشهيد أحمد شاه مسعود والعالم كله يعلم بذلك. 8ـ أما أن بعض الصحفيين والأقلام العربية يسعون بنحو ما إلي ربط أمريكا وإسرائيل بإيران, ينم في ظاهر الأمر عن عقدة نفسية ناشئة عن العجز أو الاستسلام أو القصور العربي في مواجهة إسرائيل, ويرغبون في تبرير الظلم الواقع علي الشعب الفلسطيني المظلوم, بتحميله علي أكتاف الآخرين! من المؤكد أيها الإخوة أن هذه الاتهامات لن تحل المشكلة, وإيران ستستمر في المضي قدما في طريقها علي الرغم من المؤامرات والشائعات والاتهامات, وسيرد الشعب الفلسطيني علي العجز والاستسلام العربي باستمرار انتفاضته, وهنا ينطبق المثل الشعبي الإيراني القائل: سينقضي الشتاء!! ويبقي لون الفحم الأسود علي وجهه!! 9ـ أن المعارضة العراقية المستقرة في إيران مثل المجلس الأعلي للثورة الإسلامية العراقية في المنفي بزعامة آية الله حكم لم تتلق أبدا أية معونة من أمريكا وتناويء النظام العراقي البعثي باستقلالية تامة, وهذا الأمر لا يمت بصلة بمؤامرة الهجوم الأمريكي المرتقب علي العراق والتي هي في حقيقة الأمر ترجع إلي الرغبة الأمريكية في فرض سيطرتها علي المنطقة ونهب ثاني أكبر احتياطي نفطي في العالم وهو النفط العراقي.. والبالغ مائة مليار طن من النفط الخام!! وإن بات من المؤكد الهجوم المرتقب علي العراق, فقد أعلنت إيران مرارا بأنها تعارض الاعتداء الأمريكي ـ البريطاني علي العراق, وطالبت بضرورة الحفاظ علي وحدة الأراضي العراقية كما أنها لن تشارك في الحرب ضد العراق, حتي إذا كانت بقرار من منظمة الأمم المتحدة. 10ـ فلنترك الأمور علي سجيتها, وندع أعداء إيران والإسلام يقولون ما يرغبون!! ولندع كذلك صهاينة غو بلزيين يذيعون الأكاذيب.. لأن الشمس مشرقة وإيران وفية للإمام الخميني ولمباديء الثورة الإسلامية علي رغم أنف المنافقين وكره المشركين وهذا كله يعرفه أهل العلم والحق!! قال الله سبحانه وتعالي: إن ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم فتوكل علي الله, إنك علي الحق المبين. صدق الله العظيم
بقلم السفير ـ سيد هادي خسرو شاهي رئيس مكتب رعاية مصالح إيران في القاهرة
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|