
|
العولمة اختراع غربي لسلب ثروات الدول النامية قبل أن تدهس خيول العولمة فقراء العالم! هذه الديانة الليبرالية الجديدة أصبح لها كثير من المعابد الشهيرة مثل صندوق النقد الدولي, والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية ـ وهي الأقوي بين الجميع ـ وهي معابد تعمل بصورة مباشرة مع القادرين علي الدخول إلي دهاليز السلطة في كبري العواصم العالمية, ومع العارفين بدقائق العمليات التجارية, والإشراف عليها من فوق ناطحات السحاب في وول ستريت. |
الخروج من أزمة الركود بعد عامين حالة الركود التي تضرب الأسواق بدأت إرهاصاتها منذ عام1997 إلا أنها أحكمت قبضتها خلال السنوات الثلاث الماضية.. ولا حديث لرجال الأعمال والصناعة بل الحكوميين سوي عن الأزمة والتوقيتات المتوقعة للخروج منها.. البعض يقول إنها ستستمر لفترة طويلة وآخرون يؤكدون أنها غير موجودة وأن كل الحديث عنها مبالغ فيه.. لكن باستقراء الواقع هناك حقائق أخري دامغة, فالبيانات الرسمية تؤكد الانخفاض التدريجي لحجم المبيعات, فقد بلغت حصيلة بيع المخزون السلعي الراكد بالمخازن الحكومية نحو130 مليون جنيه العام الماضي بينما سجلت عام99-98 أكثر من181 مليون جنيه بينما انخفضت عام2001-2000 إلي نحو96 مليون جنيه فقط |
خزائن دول الخليج في انتظار انتعاشة كبري ربما كانت أسعار البترول هي الأكثر استجابة وحساسية ضد أية متطلبات في السياسة الدولية, فأي خبر عن احتمالات نشوب أزمة أو حرب كفيل بأن يصل بسعر برميل النفط إلي مستوي لم يكن أحد يتوقعه, هذا ما يحدث الآن علي صعيد أسعار البترول العالمية التي ارتفعت خلال الفترة الماضية, منذ أن زادت الولايات المتحدة من وتيرة تهديداتها بشن حرب شاملة ضد العراق, خزائن دول الخليج تنتظر تدفقات ضخمة ناتجة من زيادة الأسعار, فهذه المرة من المرات القليلة التي تخالف فيها أسعار النفط توقعات الخبراء المالية الذين صاغوا ميزانيات الدول العربية المصدرة للبترول, والذين بنوها علي أسعار منخفضة لا تتجاوز من20-18 دولارا للبرميل.وهو ما حدث خلال الـ18 شهرا الماضية, حيث بدأت اقتصاديات الدول المنتجة في الانتعاش |
|
 |
|
|
|