
|
استشارات زوجية |
 | | تاد جيمس ومدام أدريانا |
معظم المشكلات الزوجية تتركز في( التسرع ـ الشك ـ الغيرة ـ إساءة الفهم ـ الاتهامات المتبادلة ـ عدم فهم أحدهما لقصد الآخر) وكلها ذات صلة بالتصورات الشخصية والانطباعات الأولية التي ربما تكون بعيدة عن الحقيقة, من هنا يأتي دور البرمجة العقلية في تعليم الرجل والمرأة معا طرقا وإستراتيجيات للتأكد ومعرفة أساليب استقراء المعلومات المشاهدة والمنطوقة من دلالات لغة الجسد في( الهيئة والنظرة واللمحة والإشارة) ودلالات لحن القول في( اللفظ وأسلوب ونبرة الصوت) وذلك من خلال مواقع الإدراك المختلفة لنتحرر من الظنون والانطباعات لنقف علي الحقائق المعلوماتية التي تقربنا من الحقيقة وبالتالي تؤثر علي تصرفاتنا بشكل إيجابي, فالاختلاف بين نمطي شخصية الرجل والمرأة ليس هو المشكلة بل إنه قد يكون مطلوبا لإحداث التكامل, لكن المشكلة الكبري في جعلها بهذا الاختلاف واعتقاد أحدهما بأن الآخر يشبهه أو ينبغي أن يكون مثله, بل أكثر من ذلك في بدايات الحياة الزوجية حيث يبني الزوجان أو أحدهما افتراضات وتوقعات مبالغة في المثالية تتعلق بشريكه و بالحياة الزوجية أو البيت أو حتي المتطلبات المادية, ثم يصدم بالواقع الذي يجده أقل من ذلك بكثير, لكنه يتمسك بتوقعاته المسبقة لتبدأ رحلة المطالبة والاستياء وقد ينتهي الأمر بالانفصال. وفي إحدي القصص التي يرويها واحد من المهتمين بالبرمجة اللغوية ما حدث عندما وقع بصر رجل علي فتاة فائقة الجمال, فتعلق بها فكره وشعوره, حتي أنه جعل من جمالها مقياسا علي كل أنثي, وبدأ يطلب من زوجته نفس ما شاهده في الأولي في الشكل والمظهر, لكن لا هذه جاءت مطابقة لتلك ولا هو تخلي عن تلك الصورة الباقية في خياله, وزاد الأمر سوءا عندما علمت الزوجة أنه كان يقارنها طوال الوقت بأخري!! ويعملNLP علي تحقيق الألفة وتعميقها في أربعة مستويات متدرجة تصل إلي الود العميق والانسجام التام مع الطرف الآخر, وهو ما يضمن بقاء واستقرار الأسرة بالإضافة إلي وضع إستراتيجيات متعددة للتعامل مع المشكلات تحليلا وتوصيفا وعلاجا وحتي وسائل مساعدة للتفكير تعين الفرد في التركيز علي المشكلة وحلها. |
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|