334‏السنة 123-العدد2003اغسطس16‏18 جماد ثان 1424هـالسبت

الصفحةالأولى
أول الأسبوع
أول الكلام
نحن والعالم
كاريكاتير
سوق ومال
حياة الناس
ثقافة
فن
ليل و نهار
ملاعب العرب
مساحة للحوار
الواحة
المحطة الأخيرة
مقالات

فستان الفضيحة

مونيكا
لم ير أحد الفستان الأشهر في التاريخ القديم فستان سالومي الذي خلعته أمام الإمبراطور بيلاطس ليكافئها علي رقصتها الشهيرة برأس يوحنا المعمدان‏.‏
لكن الجميع رأي الفستان الأزرق الأشهر في التاريخ الحديث‏,‏ فستان مونيكا الذي كان محور فضيحة الفضائح في أمريكا والعالم كله‏.‏ هذاالفستان لم ترتده مونيكا في أول أيامها حين ذهبت لتعمل متدربة في البيت الأبيض في يوليو‏1995,‏ وبسرعة شديدة أقامت علاقة جنسية مع الرئيس السابق بيل كلينتون‏,‏ حيث كان أول لقاء جنسي بينهما في‏15‏ نوفمبر‏1995,‏ وتعددت اللقاءات وفاحت الفضيحة في أروقة البيت الأبيض‏,‏ لذلك تم نقلها إلي البنتاجون في‏6‏ إبريل‏1996,‏ لتجاور زميلة لها في العمل اسمها ليندا تريب‏,‏ التي كان لها الدور الأول في كشف السفور وحتي المفضوح بين المتدربة والسيد الرئيس‏.‏
ففي أثناء ت بادل الأحاديث بينهما عرفت ليندا بقصة مونيكا مع الرئيس فطلبت منها أن تدون حكايتها كتابة‏,‏ حتي لا يضيع منها شيء‏.‏
وأخذت مونيكا تحكي بدون أن تدري أن ليندا تسجل اعترافاتها علي مدي‏22‏ ساعة ضمها‏17‏ شريط‏.‏
ومن ضمن الأحاديث ما حكته مونيكا عن وجود نقاط مشبوهة علي فستان أزرق كانت ترتديه أثناء أحد لقاءاتها الجنسية مع الرئيس‏,‏ فما كان من ليندا إلا أن نصحتها بألا تلبسه‏,‏ وأن تعهد به إليه‏,‏ لكن مونيكا رفضت‏,‏ فنصحتها ليندا بألا تنظف الفستان لتبقي النقاط المشبوهة عليه‏.‏ هذا الفستان الأزرق كان مبتغي رجال المحقق الخاص‏,‏ كينيث ستار‏,‏ وهم يهاجمون شقة مونيكا بحثا عن أدلة الفضيحة‏,‏ ليأخذوه ويصبح محور التحقيقات وحديث العالم كله‏,‏ وظل الفستان رهن التحقيق حتي انتهت الفضيحة بتبرئة كلينتون من الناحية القانونية‏.‏
وحين عاد الفستان‏,‏ طلب أحدهم شراءه من مونيكا بنصف مليون دولار‏,‏ لكن مونيكا رفضت وادعت أنها ستحرقه‏.‏
ومن المؤكد أنها لم تفعل ولن تفعل‏,‏ لأن الفستان يجب أن يبقي حتي لو مضي الجميع‏.‏