
|
اتهام سابك بالاحتكار ودعوات لرفع الدعم عن الانتاج المحلي |
جدة- أمين رزق مازالت أزمة الحديد في السوق السعودية تلقي بظلالها علي سوق الإنشاءات حيث قفز سعر الطن الواحد إلي300 ريال ليصل إلي1750 ريالا مقارنة بـ1450 ريالا في بداية العام الحالي مما أدي إلي توقف العديد من المشاريع. وعلي الرغم من تدخل وزارة الصناعة والتجارة بالعديد من الضوابط أبرزها تصدير الحديد المحلي إلي الخارج إلا أن الأزمة التي دخلت أسبوعها الرابع لايبدو أنها ستشهد انفراجا في القريب العاجل في ظل استمرار احتكار البعض للسوق. وطالب مستوردو الحديد بضرورة رفع الدعم الذي يقدر بـ250 ريالا لطن الحديد المحلي مشيرين إلي أن جميع أسواق العالم في ظل هذه الأزمات تتجه إلي فتح باب الاستيراد علي مصراعيه لسد حاجة السوق المحلي. وكان عاملون في سوق الحديد قد اتهموا سابك التي تنتج قرابة60% من حجم الإنتاج المحلي بمحاولة الإضرار بالسوق من خلال رفع سعر المادة الخام التي تدخل في صناعة الحديد في محاولة للسيطرة علي السوق علي حد زعمهم لكنها لم تستطع الوفاء بالتزاماتها وتغطية الاحتياج المحلي خاصة في موسم الصيف. وتنتج سابك حوالي1.2 مليون طن في حين تنتج المصانع الباقية حوالي800 ألف طن ويتم استيراد بين400 إلي500 ألف طن لسد الاحتياج المحلي وكانت سوق الإنشاءات قد شهدت انتعاشا ملحوظا في الفترة الأخيرة مع صرف مستحقات المقاولين وانتعاش سوق العقار بفضل عودة بعض الأموال المهاجرة من الخارج. ويعتبر السعوديون الاستثمار في سوق العقار الأكثر أمنا في ظل تقلب سوق الأسهم والعوائد الضئيلة له.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|