أول رئيسة لإذاعة القرآن الكريم: مصر لا تحتاج فضائية دينية!
أجرت الحديث ـ شاهيناز العقباوي
د. هاجر سعد الدين هي أول امرأة تشغل منصب رئيسة إذاعة القرآن الكريم بعد رحلة امتدت25 عاما في دروب إذاعة البرنامج العام, واستطاعت في فترة وجيزة أن تترك بصمة واضحة في هذا الموقع القيادي. كيف جاء اختيارك لهذا الموقع؟ جاء التحاقي بإذاعة القرآن الكريم بشكل متدرج, فعندما حصلت علي الشهادة الجامعية من كلية البنات جامعة الأزهر.. قسم الدراسات الإسلامية التحقت بالعمل في إذاعة البرنامج العام, كمشرفة علي برنامج أحاديث الصباح الدينية التي تقدم يوميا واستضفت فيها العديد من الشخصيات البارزة التي استفدت منها كثيرا وظللت أكثر من25 سنة في البرنامج العام قدمت خلالها العديد من البرامج مثل سبحان الله المجلة الإسلامية.. وخلال هذه الفترة حصلت علي درجة الماجستير والدكتوراه, ثم تقدمت لشغل منصب مدير عام برامج الأسرة والمجتمع الإسلامي في شبكة إذاعة القرآن الكريم وترقيت لعدة مناصب إلي أن شغلت منصب رئيس الشبكة. ما أبرز المتغيرات التي وضعتها نصب عينيك؟ أنشأت قسما لمراجعة النصوص للتأكد من كل كلمة تذاع وكذلك إقامة مكتبة خاصة لشبكة القرآن الكريم لتكون مرجعا للعاملين بالشبكة تضم العديد من الكتب والمراجع الدينية حرصا علي ثقافة المذيعين. كأول امرأة تحتل هذا المنصب ما ا لصعوبات التي واجهتك؟ لم أواجه أي صعوبات وذلك لأنني أدير العمل علي أساس مبدأ الحب والتفاني والتفاهم, طبقا لحديث الرسول صلي الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته. هل تستطيع إذاعة القرآن الكريم أن تصنع نجما؟ تستطيع أن تصنع نجوما وليس نجما واحدا سواء من المذيعين أم الضيوف المهم هو الاختيار الموفق والتخصص في المادة من حيث الإجادة. العاملون في الإذاعة يعولون علي الخيال الذي يمنحه الميكروفون للمستمع.. هل مازال الخيال موجودا في زمن هوجة الفضائيات؟ لايزال موجودا رغم هذه الكثرة من الفضائيات وذلك لأن أي برنامج إذاعي يترك العنان للمستمع ليتصور شكل الأحداث وشكل المذيع والمتحدث والمهم هو وجود تفاعل بين ما يقال في الإذاعة وبين المستمعين. دكتورة هاجر سعد الدين هل تضع نصب عينيها منافسة القنوات التليفزيونية وعلي رأسها قناة اقرأ؟ بالتأكيد نضع نصب أعيننا هذه المنافسة وهذا يحتم علينا مزيدا من العمل والجهد لأن المهم ليس كم ما يقدم بل المهم الكيف. كيف ترين عموما قنوات التليفزيون الدينية؟ أعتقد أن هذه القنوات أجادت في فرض توجهها الديني بالشكل الذي يتناسب مع عدد المشاهدين لها وثقافتهم.