334‏السنة 123-العدد2003اغسطس16‏18 جماد ثان 1424هـالسبت

الصفحةالأولى
أول الأسبوع
أول الكلام
نحن والعالم
كاريكاتير
سوق ومال
حياة الناس
ثقافة
فن
ليل و نهار
ملاعب العرب
مساحة للحوار
الواحة
المحطة الأخيرة
مقالات

وزراء خارجية مصر والسعودية وسوريا يؤكدون
لا لمجلس الحكم العراقي‏..‏ نعم لدور الأمم المتحدة

‏ كتب ـ أشرف العشري


بعد توقف استمر أكثر من عامين عادت من جديد اجتماعات دول المثلث الذهبي مصر والسعودية وسوريا حيث دشن وزراء خارجية الدول الثلاث أحمد ماهر والأمير سعود الفيصل وفاروق الشرع أول اجتماع تنسيقي رفيع لبحث عدد من القضايا العربية الملحة وفي مقدمتها تداعيات الأزمة العراقية في ضوء السيناريو المظلم الذي تعيشه بغداد حاليا حيث اتفقت القاهرة والرياض ودمشق علي رفض كامل لجميع الضغوط الأمريكية بشأن الاعتراف بشرعية الاحتلال الأمريكي في العراق أو التعاون معه مهما كانت المسميات أو الضغوط الأمريكية ورفض أي طلب للإدارة الأمريكية بالتدخل لدي دول الجامعة العربية لصياغة موقف عربي يقبل بتعديل ميثاق الجامعة العربية لقبول الاعتراف بمجلس الحكم الانتقالي في العراق واستمرار حالة الحصار العربي لقيادته الحالية‏.‏
إلا أن تشكيل حكومة وحدة وطنية عراقية تقبل بها جميع القوي السياسية العراقية وترفض الوصاية الأمريكية في الشأن العراقي في جميع المناصب السياسية والعسكرية والاقتصادية‏.‏
وقد تمكن وزراء خارجية دول المثلث الذهبي من تشكيل موقف عربي جماعي يطالب بإعطاء دور أكبر للأمم المتحدة في العراق من الآن فصاعدا عبر توليه المسئولية الأولي بشكل كامل في إعادة الاستقرار والأمن في بغداد وبالتالي التمكن من تشكيل الحكومة العراقية وإعداد دستور جديد للعراق وبالتالي توفر الوعود العربية بالمشاركة والتعاون الكامل مع الأمم المتحدة في مسئوليات الأعمار وعودة الاستقرار والدفع باتجاه عودة العراق للجامعة العربية والقبول بتعيين مندوب جديد للعراق علي الفور‏.‏
ألا أن تطورات عملية السلام والممارسات الإسرائيلية لنسف جهود خريطة الطريق حظيت بالاهتمام الأكبر خلال اجتماعات وزراء خارجية دول المثلث الذهبي في ضوء المخاوف العديدة التي أبداها الجانب السوري علي لسان فاروق الشرع والتمسك بممارسة أكبر قدر من الضغوط واستغلال جميع أوراق الضغط العربية خاصة في ضوء المحاولات العديدة التي عددها الشرع لاستعدادات إسرائيل لتسخين الجبهتين الفلسطينينة واللبنانية والتهديد بتوجيه عمليات عسكرية ضد سوريا ولبنان‏.‏