
|
هل تفسد السياسة مؤتمر ديترويت؟ |
 | | عمرو موسى |
كتب- جابر القرموطي غموض حاد يكتنف المنتدي الاقتصادي العربي- الأمريكي الأول الذي سيعقد في مدينة ديترويت في28 الشهر القادم, في ظل خلافات طرأت فجأة علي السطح, تتعلق بالوجود الأمريكي في العراق ومدي تأثيره الاقتصادي علي المنطقة برمتها. وعلي رغم تأكيد المنظمين للمنتدي أن محور المناقشة سيكون اقتصاديا وتجاريا, رهنت منظمات عربية اقتصادية مشاركتها بضرورة طرح مشكلات العراق وفلسطين علي الأجندة من الناحيتين الاقتصادية والسياسية. غرفة التجارة العربية, وهي الجهة المنظمة للمؤتمر بالتعاون مع الجامعة العربية, أوضحت أن هناك اتفاقا في الرؤي بتجنب أي قضية تعكر الصفو أثناء الاجتماعات. وعلمت الأهرام العربي أن أعضاء جمعية رجال الأعمال المصريين والأردنيين والغرف التجارية في لبنان يسعون حاليا لتبني رؤية مشتركة بالفعل حيال القضايا التي يمكن إثارتها بصورة تحفظ معنويات الجميع حتي ولو كانت للعراق وفلسطين, علما بأن رجال الأعمال في الدولتين لن يكونوا ممثلين في المنتدي باستثناء الأمريكيين من أصول عراقية وفلسطينية, ويتوقع في حالة عدم الاستماع لوجهة نظر المؤسسات العربية في هذا الإطار فإن المنتدي سيكون مآله الفشل وقد يتم تأجيله. ويركز المنتدي علي تدعيم وتطوير العلاقات العربية الأمريكية خاصة الجانب الاقتصادي, إضافة إلي إقامة جسور لعلاقات متينة مع الجاليات الأمريكية من أصل عربي. ويتوقع أن يشهد الحدث مشاركة واسعة, حيث سيبلغ عدد المشاركين حوالي1200 شخص. وسيتناول المؤتمر الذي سيعقد تحت عنوان عالم واحد.. ثقافتان وإمكانات وفرص غير محدودة ثلاثة محاور هي القوي الاقتصادية والاستثمارية عربيا وأمريكيا والتنمية البشرية بما في ذلك دعم دور المرأة والشباب والتكنولوجيا, إضافة إلي الطاقة والإصلاح المصرفي وتحرير التجارة, والتجارة الإلكترونية.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|