
|
شوارزنيجر يأخذ دوره في قائمة الرئاسة |
 | | شوارزينجر |
ذكر يوما النجم الأمريكي قائلا: إن الساسة لا يفهمون في السياسة, وأن الفنانين أقدر علي استيعاب السياسة, في نقده لبوش قبيل ضرب العراق, فهل يؤمن أرنولد شوارزنيجر الشهير بـ شوارزي بنفس الاعتقاد؟ فلم يذكر أحد يوما أن له نشاطات سياسية, ومع ذلك اتخذ قراره بترشيح نفسه كحاكم لولاية كاليفورنيا. الطريف أنه ينتمي للحزب الجمهوري, أما زوجته المذيعة ماريا شرايفر ابنة أخت الرئيس الراحل كيندي, فتنتمي للحزب الديمقراطي, ولم يعلن شوارزي عن انتمائه الحقيقي إلا عقب إعلانه هذا القرار, ففي آخر حديث له متعلق بالانتخابات, أثناء إقامة مهرجان كان السينمائي الدولي, صرح أن مبادئه السياسية تجد ترحيبا من الديمقراطيين والجمهوريين علي حد سواء, ومن ناحية أخري أعلن الرئيس بوش عن اعتقاده بأن شوارزي سيكون حاكما جيدا لولاية كاليفورنيا, وقد تعجب الكثيرون من هذا التصريح السابق لأوانه, وعند سؤال شوارزي البالغ من العمر56 عاما, عما إذا كان يحلم برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية, وهو حلم صعب المنال, لأنه من أصل نمساوي ولم يولد علي الأراضي الأمريكية, أجاب أنه لا يهتم بذلك, وأضاف: لدي مبدأ وهو ألا أضيع دقيقة من حياتي للتفكير في أشياء لا أملكها, لكنني أري أنه لو استوجب تغيير الدستور لانتخاب قائد عظيم, فربما نغيره!, وهي ليست المرة الأولي التي تتداخل السياسة والسينما معا, ليس فقط في الحفلات الرسمية ولكن أيضا في المناصب القيادية, فسبق أن رشح النجم كلينت إيستوود نفسه كعمدة لمدينة كاراميل السياحية في ولاية كاليفورنيا عام1986, ونجح في الإدارة وقضي علي البيروقراطية, ومن أذكي الهوليووديين أيضا الرئيس السابق رونالد ريجان, الذي نجح كحاكم لكاليفورنيا بعدما ترك التمثيل, ثم وظف أدائه المسرحي في دوره كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية, لكن هذا الأداء توقف عام1988 بنهاية فترة رئاسته. كما رشح النجم وارين بيتي, أيضا نفسه للرئاسة عام2000, لكنه تراجع, وهناك قائمة مازالت تحلم بذلك مثل مارتن شين ومايكل دوجلاس وهوك هوجان وويل سميث. |
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|