
|
رشيد الضعيف يسعدني أن أكون كاتبا مثـيرا للغرائز يشكل الكاتب اللبناني رشيد الضعيف حالة خاصة بين كتاب الرواية اللبنانية والعربية علي حد سواء فهو كما تقول الناقدة العراقية فاطمة المحسن: أكثرهم ميلا إلي أسلوب التهكم والسخرية الذي يبدو في وجه من وجوهه وكأنه يستخف بأدبية القص حين يرفع الكلفة بينه وبين قارئه في اللغة وفي طرح الحدث وفي التعرض إلي مواضيع محرجة, فرواياته حتي تلك التي كتبها عن الحرب تتعامل مع الحدث علي أنه ملهاة لا تؤخذ بالجد الكافي,ودائما يبدو أبطاله متورطين في مصاعب يومية ولكن ورطتهم من النوع المسلي الذي يدل القارئ علي كواليس مجتمع في مرحلة انتقاله إلي تثبيت قيم معلقة بين الربح والخسارة,لذا تبدو اكتشافات أبطاله وكأنها فضائح جنسية وصفقات وورطات لا تنتهي. |
القمرية.. سحر العمارة في اليمن شفافيتها تعكس نورا أبيض صافيا أشبه بضوء القمر فسموها' القمرية' لا يخلو منها أي بناء يمني, المنزل المسجد المدرسة المباني العامة وغيرها وهي من أهم مميزات العمارة اليمنية وتعكس إحساسا فنيا وجماليا ورثها صانعوها عن آبائهم وأجدادهم تتجدد باستمرار ولكنها تحافظ علي بقائها علي الرغم من التطور الحاصل في الحياة المدنية. |
شذرات شعرية تعاني الفوضي حلمي سالم أحد شعراء الحلقة الثالثة في التجربة المصرية وأكثرهم إنتاجا وتنوعا في طرق الأداء فهو يجمع بين الأداء الموسيقي الصاخب, الذي يعتمد الأوزان الموروثة واللعب بأصوات الحروف وإقامة المفارقات اللغوية الحادة والأداء النثري الذي يعتمد الجملة الطويلة والمفكوكة والتي تقوم علي السبب والمسبب في إنتاج المعني. مما أعطي لتجربته بعض الخصوصية والحيوية الظاهرة إلا أن تجارب الآخرين كانت تشكل لديه دائما النموذج الأمثل, فكان دائما ما يعيد إنتاج شعرية الآخرين خاصة التي تتقاطع معه في موضوع التجربة |
|
 |
|
|
|