380‏السنة 123-العدد2004يوليو3‏14 جمادى أول 1424هـالسبت

الصفحةالأولى
أول الأسبوع
أول الكلام
نحن والعالم
كاريكاتير
سوق ومال
حياة الناس
ثقافة
فن
ليل و نهار
ملاعب العرب
مساحة للحوار
الواحة
المحطة الأخيرة
مقالات

‏..‏و الشركة القابضة في دائرة الخطر

‏ كتب ـ صبري الجندي


حذر المهندس محسن الجيلاني رئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج في تصريح خاص لـالأهرام العربي من حدوث كارثة تهدد الأقطان المصرية نتيجة انخفاض أسعار القطن عالميا مشيرا إلي أن سعر بيع الرطل من القطن المصري صنف جيزة‏70‏ يتراوح ما بين‏135‏ إلي‏140‏ سنتا للرطل وجيزة‏88,86‏ يتراوح سعر الرطل ما بين‏122‏ إلي‏135‏ سنتا للرطل مؤكدا أن الأسعار ستقل في الموسم القادم حيث إن البيما حددت أسعار الرطل لشهري نوفمبر وديسمبر القادمين بنحو‏120‏ سنتا للرطل كما أن مؤشر انداكس ايه حدد أعلي سعر بنحو‏66.8‏ سنتا للرطل كما أن متوسط الأسعار الأسبوعية يتراوح ما بين‏64.2‏ سنتا كأقل سعر للرطل و‏67.9‏ سنتا للرطل كأعلي سعر‏.‏
وقال رئيس القابضة للغزل والنسيج إن هناك فضلة تصل إلي‏700‏ ألف قنطار من الأقطان المصرية تتعرض حاليا لمشاكل في تسويقها داخليا بعد أن انتهي الموسم خارجيا ونحاول بيعها بالخسارة التي تتراوح ما بين‏225‏ جنيها إلي‏350‏ جنيها للقنطار الواحد‏.‏
وقال الجيلاني إن أسواق القطن العالمية تتعرض لتغيرات عنيفة ليست في صالح القطن المصري خاصة وأن هناك خسارة أخري تصل إلي‏42‏ سنتا للرطل الواحد نتيجة اضطرار الشركة القابضة لتصنيع الأقطان فائقة الطول بينما المطلوب هو إنتاج الأقطان الطويلة والمستوردون يرفضون دفع فروق الأسعار ومعهم حق‏.‏
وعن خصخصة الشركات القابضة للشركة القابضة للغزل والنسيج أكد المهندس محسن الجيلاني أن المطروح بيعه‏12‏ شركة بالكامل بالإضافة إلي ثلاثة مصانع تابعة لشركات مصر الوسطي والوجه القبلي ومصنع خيوط البوليستر كما أن هناك‏9‏ شركات لا جدوي إطلاقا من استمرارها من الناحية الاقتصادية لكننا مضطرون للاستمرار مراعاة لمصالح العاملين بها وهذه الشركات هي دمياط‏,‏ النصر‏,‏ وولتكس‏,‏ ومصر البيضا وبورسعيد والشوربجي والجوت ومعدات الغزل والنسيج وشركة مصر للحرير الصناعي مؤكد أن الشركة القابضة تتحمل‏11‏ مليون جنيه رواتب شهرية للعاملين بهذه الشركات وهم في بيوتهم خاصة أنني لا أستطيع تدبير الاستثمارات اللازمة لتطبيق المعاش المبكر علي أي منهم‏.‏
وطالب الجيلاني بإطلاق يد الشركات في ضخ الاستثمارات لأن التجربة أكدت أن عدم الاستثمار يعد خنقا للشركات خاصة مع التقدم التكنولوجي الكبير الذي يحدث بشكل شبه يومي في صناعة الغزل والنسيج مضيفا أن مصر تملك إلي جانب المزايا النسبية في هذه الصناعة قاعدة صناعية ضخمة لكنها تحتاج لجهد كبير حتي تتمكن من الاستمرار‏.‏