
|
اميرات تتهافت عليهن وسائل الإعلام |
 | | مادلين |
كتبت ـ ريم عزمي تركت الأميرة ديانا فراغا عجزت الكثيرات عن ملئه في عالم الصحافة, ولكن يبدو أن ذلك قد انتهي بعد صعود نجم ملكات وأميرات جدد وخاصة العربيات في أن يكن نجمات المجتمع واتجهت الأضواء إليهن. وعلي رأس القائمة الأرستقراطية, نجد الملكة الأردنية رانيا التي سطعت كنجمة في زفافي الأمير فيليب ـ ولي عهد أسبانيا ـ والأمير حمزة ـ ولي العهد الأردني ـ ويري الخبراء أنها تجيد المزج بين خطوط مختلفة من الموضة حتي أصبح هناك مصطلح يعرف باسم رانياز تاتش أو لمسة رانيا! نجد أيضا لاللا سلمي من المغرب, التي تعيش سعادة غامرة مع زوجها الملك محمد السادس منذ إنجابهما لطفلهما مولاي حسن الذي أكمل عامه الأول, وهي تعتبر رمزا للحنان. ننتقل بعد ذلك لأميرات أوروبا من الشابات اللائي تفوقن علي نجمات السينما والغناء في التركيز الإعلامي عليهن وحلت هؤلاء الجميلات محل الأرستقراطيات الأكبر سنا, فبدأت الأميرة شارلوت تسرق الأضواء من والدتها وخالتها الأميرة كارولين وستيفاني في موناكو, وهي لم تتعد الثامنة عشرة من عمرها. نجد أيضا الأميرة مادلين من السويد تتفوق علي شقيقتها وريثة العرش, وتتألق علي شاطيء سان ـ تروبيز أشهر مصيف في أوروبي بفرنسا, ثم ننتقل لبنات الشعب اللائي تزوجن من النبلاء ففأصبحن رمزا من رموز الأساطير التي تتحقق, والأحلام التي تتحول إلي حقيقة, مثل الإمبراطورة ماساكو من اليابان, والأسترالية ماري دونالدسون التي تزوجت أخيرا وريث عرش الدانمارك, وليتيزيا أورتيز التي تزوجت وريث عرش أسبانيا, وميت ـ ماريت التي تزوجت وريث عرش النرويج, والأكثر تواضعا منهن الممثلة الفرنسية كلويتد أميرة سافوا التي تزوجت أمير إيطاليا في المنفي, فقد خرجت أسرته الحاكمة منذ زمن من بلاده وتحولت إيطاليا إلي الجمهورية, وقد برعن في ملء مكانتهن, وخطف الأضواء, بدليل تهافت الجميع علي متابعة أخبارهن, التي تتصدر الصحف والمجلات ووسائل الإعلام. |
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|