
|
شارون يسعي لنسف خطة الانسحاب من غزة |
كتب ـ أشرف العشري مع اشتداد وطأة الحصار المصري لشارون عبر وضع خطة مصرية سياسية أمنية شاملة لإتمام الانسحاب من غزة وتشجيع مفاوضات سياسية نهاية العام القادم, لحل قضايا الوضع النهائي الخمس استعدادا لإقامة الدول الفلسطينية, لجأ شارون في الأيام الماضية لسياسة المراوغة والتهرب من جميع الالتزامات السابقة والتي ظهرت بصورة جلية خلال زيارة اللواء عمر سليمان الأخيرة لتل أبيب حيث عدل شارون بالكامل من لغة خطابه السياسي وسعي إلي افتعال المشاكل والإيعاز للصحافة الإسرائيلية بشن حملة هجوم علي مصر تحت مسميات وذرائع واهية لترتيبات الدور الأمني في غزة لمساعدة السلطة الفلسطينية. ويبدو أن شارون وحسب تأكيدات الدوائر الدبلوماسية قد عاود بدء حملته المضادة لنسف خطة الانسحاب من غزة من جديد اعتمادا علي بدء العد التنازلي لبدء حملة الانتخابات الأمريكية, وتزايد نفوذ اللوبي الصهيوني في سباق الحملة الانتخابية. ويبدو أن شارون قد اختار هذا التوقيت عبر تفجير أو تجميد خطة الانسحاب من غزة من خلال رفض التعاون مع مصر, ووضع العراقيل أمام تلك الجهود مثل إثارة قضية رفض تقديم ضمانات أمنية للجانبين المصري والفلسطيني بشأن وقف الاعتداءات والاغتيالات ضد نشطاء وكوادر الفصائل الفلسطينية وكذلك إثارة قضية الترتيبات الأمنية للفلسطينيين في ممر فلادليفيا وعودة قوات الاحتلال لرفض الانسحاب والإبقاء علي السيطرة الإسرائيلية.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|