|
أجري الحديث ـ أحمد السماحي المطرب حسام حبيب انطلق منذ أكثر من عامين عبر ألبومه الأول لسه وكان لايزال في بداية العشرينيات من عمره, ورغم حداثة سنه فقد حقق ألبومه انتشارا واسعا, ونجح حسام في لفت الانتباه ووجد التشجيع أولا من الأهل والأصدقاء, ثانيا من الجمهور وبمرور الأيام بدأ بتكوين شخصية فنية مميزة عمادها التعامل مع الفن باحترام, ومع الأغنية بصدق ومع النجاح بخوف, ومع الاستمرار بمزيد من العمل, ومنذ فترة قليلة طرح ألبومه الثاني أجمل قصة حب الذي تأخر كثيرا وبمجرد صدوره احتل المراكز الأولي في بورصة الكاسيت وTop10 وTop.20 عن سر تأخر طرح هذا الألبوم في الأسواق يقول حسام بعد النجاح الذي حققه ألبومي الأول والتدقيق في اختيار أغنيات ألبومي الثاني كونت فريق عمل مكونا من مجموعة من أصدقائي الملحنين والشعراء والموزعين المقتنعين بي وبموهبتي مثل عمرو مصطفي ـ نادر حمدي ـ أمير طعيمة ـ نادر عبد الله ـ تامر علي وتامر حسين, لعمل ورشة فنية للاشتغال علي أغنيات الألبوم لخلق أغنيات خاصة بي, وبعد فترة من تكوين هذه الورشة توقف العمل لانتقالي من شركة إنتاج إلي أخري, وبعد استقراري في الشركة الجديدة عاودنا العمل مرة أخري وبعد انتهائها من تجهيز وتسجيل الأغنيات طرحنا الألبوم. ونفي حسام تقليده لعمرو دياب في اتباع أسلوب الورشة في العمل ويقول لا أقلد عمرو ولكني أستفيد منه ومن خبرته خصوصا أنه نجم سوبر ستار وليس عيبا أن أقلده في طريقة شغل أنا مقتنع بها. وعن طرحه لثماني أغنيات فقط.. أوضح أننا ركزنا علي10 أغنيات وفضلت طرح ثماني أغنيات لأنني مقتنع أن علي المطرب في البدايات أن يعمل ما قل ودل ويركز جيدا في هذا العدد ويقدم من خلاله ما يريد تقديمه حتي يحقق النجاح لأن العمل علي ثماني أغنيات لا يأخذ الوقت ولا الجهد الذي يأخذه العمل علي15 أو13 أغنية, بالإضافة إلي أنني أحب أن تستعيد الناس أغنياتي كلما انتهت من الاستماع إليها. ويؤكد حبيب أنه لم يقصد إطلاقا خطف الناس من خلال اختياره لأغنية أجمل قصة حب لتكون عنوانا لألبومه, لكنه اختارها لأنه كان يتمني تقديم هذا الشكل الغنائي سواء من حيث الكلمات أم الألحان أم التوزيع والحمد لله أننا استطعنا تحقيقه بصورة جيدة لأنه ليس شرطا أن نتمني شيئا ونستطيع تحقيقه بنجاح, بالإضافة إلي أنني أعيش حاليا أجمل قصة حب وستكلل بالزواج في الصيف القادم. وعن اختياره لصورة البوستر التي انتقدها البعض نظرا لإطلاقه لحيته يقول: أثناء تجهيزي لأغنيات الألبوم طلب مني التصوير الفوتوغرافي فأحببت أن أقوم بالتصوير بالمود الذي يسيطر علي هذا الوقت, ولم أقصد إطلاقا أن أتمرد علي وسامتي أو أن أثبت للناس أنني لا أعتمد علي وسامتي.. لكن رغم انتقاد البعض لهذه الصور إلا أنها خدمتني وأثبتت للجميع أنني أعتمد علي صوتي فقط في غنائي وليس شكلي. وعن سيطرة الأغاني الرومانسية علي الألبوم يقول لم يكن في ذهني عمل شكل معين أو سيطرة لون غنائي معين, كل ما كان يهمني أن أقدم أغنيات جيدة أحب كمستمع وليس كمطرب أن أستمع إليها. ويؤكد حسام أنه عرضت عليه في الفترة الأخيرة أفلام سينمائية كثيرة ورغم حبه للسينما التي تؤرخ للمطرب إلا أنه رفضها جميعا لأنه يريد أن يثبت نفسه أولا غنائيا ويقدم العديد من الألبومات ثم يتجه بعد ذلك للسينما.. حتي إذا لم يحالفه الحظ في فيلمه الأول يغفر له جمهوره ولا ينصرف عنه.
|