|
* تقرير ـ أحمد السماحي رأي مدرس اللغة العربية بمدرسة المنصورة الابتدائية في تلميذه صاحب الصوت المتميز بحسن الإلقاء واستقامة النطق والذي كان يفاخر بإتقانه للغة العربية رأي فيه ذكاء وقوة ملاحظة وموهبة جعلته يلحقه بفريق التمثيل بالمدرسة ليلعب الطفل ـ النجم فيما بعد ـ أول أدواره التمثيلية في العاشرة من عمره حين وقف علي المسرح يؤدي دور فرعون لينطلق من علي خشبة المسرح المدرسي إلي آفاق الفن الرحبة ولتتفجر بداخله طاقات الإبداع التي راحت تتشكل مرة في التصوير والرسم ومرة في الغناء ومرة أخري في التمثيل ثم تكتمل كلها معا لتشكل مشوار كمال الشناوي ورحلته مع الحياة والفن. السطور الأولي من هذا التقرير هي ملخص الحلقة الأولي من قصة حياة الفنان كمال الشناوي التي تحفل بالأحداث والتي يعكف الآن علي كتابتها كما حدثت بالضبط علي أرض الواقع وكما عاشها بكل أبعادها. النجم الكبير ودونجوان السينما المصرية تحمس لكتابة قصة حياته بعد الأحداث المفبركة والأخطاء التاريخية الكثيرة التي شهدها مسلسلا العندليب الذي تناول قصة حياة عبد الحليم حافظ, والسندريلا الذي دارت أحداثه حول حياة سعاد حسني, واللذان عرضا في رمضان الماضي ولاقيا فشلا كبيرا. وعن سر حماسته لكتابة قصة حياته في هذا الوقت تحديدا قال النجم الكبير كمال الشناوي أحببت أن أتفادي الأخطاء التي وقع فيها مسلسل عبد الحليم حافظ وسعاد حسني, ولا أدع لشخص آخر غيري أن يكتب أحداثا خيالية لم تحدث علي أرض الواقع, وأعتقد أنه بمقدوري أنا فقط أن أتحدث عن حياتي الفنية والإنسانية من دون أن أنتزع مصداقيتها وتفاصيلها وأضع فيها من روحي لتصل صادقة وكاملة, وقد كتبت أكثر من حلقة, الحلقة الأولي تتكلم عن مولدي وطفولتي في مدرسة المنصورة الابتدائية في المنصورة, حيث تضج هذه المرحلة بأحلي ذكريات الطفولة التي ستصنع من ذلك الطفل لاحقا كمال الشناوي الفنان. وعن الممثل الذي يري أنه يصلح للقيام بتجسيد شخصيته في أحداث المسلسل قال ضاحكا:مافيش حد للآسف! أنا كنت مدرسة يا أستاذ!! الوحيد الذي يصلح لهذا الدور هو حفيدي المعيد الآن في كلية الهندسة الذي يشبهني تماما وأنا صغير لدرجة أن كل من يراه يدرك علي الفور أنه ابن أو حفيد كمال الشناوي ويتعرض لكثير من المعاكسات من البنات, لكنني لا أظن أنه سوف يقبل أن يمثل هذا الدور الذي يحتاج إلي ممثل جامد أيضا بالإضافة إلي الشبه, وحفيدي للأسف يشبهني فقط في الشكل لكنه ليس موهوبا في مسألة التمثيل وستشهد الفترة المقبلة الانتهاء من جميع التفاصيل حتي الخاصة بعملي في السينما وعلاقاتي بزملائي وزميلاتي في الوسط الفني وكذلك حياتي الشخصية سأرويها بأمانة حتي لا يحدث أي التباس أو تلفيق*
|