|
تم الاتفاق بين العالم المصري أحمد زويل, والمعهد القومي للبحوث, علي وضع مشروع يحمل اسمه ويتولي الإشراف عليه, وذلك في مجالي الصناعة والصحة.. جاء هذا التصريح للدكتور هاني الناظر, رئيس المعهد القومي للبحوث, وأضاف أن هذا المشروع سيبدأ قريبا, كما أكد الناظر أن البحث العلمي في مصر يواجه أربعة تحديات وهي الإدارة والتمويل والعقول والتسويق. أشار الناظر إلي هذه التحديات موضحا أن وزارة التعليم يتبعها11 مركزا بحثيا, كما أن هناك مراكز مبعثرة علي الوزارات الأخري, وهذا يؤدي إلي غياب التنسيق, ويسبب تضييع الوقت والجهد والمال, ويؤكد أن المراكز البحثية لا توجد سوي في القاهرة, واثنان في الإسكندرية, وباقي المحافظات لا يوجد بها أي مراكز بحثية. وأشار الناظر إلي المعوق الثاني وهو التمويل لكونه حجر الزاوية في البحث العلمي مطالبا الإدارة بتوفير التمويل للبحث العلمي, أما المعوق الثالث وهو العقول, فأكد الناظر أن هناك نزيفا للعقول والكثير من العلماء يقودون التكنولوجيا في العديد من الدول المتقدمة. وكشف الناظر عن أن الجانب الأمريكي طرح38 مشروعا وحصل منها المركز القومي علي11 مشروعا بحوالي4 ملايين جنيه, وهناك زيادات متوالية في ميزانية المركز, ليكون هناك استقلالية وحرية حركة حتي نستطيع اتخاذ القرار بأنفسنا, وأكد أن المعوق الرابع وهو التسويق وهذا الدور يقع علي الإعلام المصري, وأكد الناظر أن المركز بحث حالة العلماء الإبداعية والظروف المكانية والمناخية والجوانب المادية, وبدأ بالظروف الاجتماعية, ثم يأتي عنصر الأجهزة الضخمة, ويصل الجهاز فيها إلي8 ملايين جنيه وقد بدأ المركز في تجهيز المعامل إلي أن وصل إلي نسبة100%, وسنصل خلال عامين إلي كمبيوترلكل باحث في المركز وتحولت الإدارة إلي إدارة إلكترونية تعتمد علي القرار الجماعي. وأكد الناظر أن50% من دخل الوحدات يذهب مكافآت للعلماء, دون قيود أو بيروقراطية للتشجيع علي العمل, والمكافآت مفتوحة دون سقف محدد. وأشار الدكتور هاني الناظر, إلي أن المصريين الذين سافروا للخارج للحصول علي الدكتوراه من الخارج ولم يعودوا أسسنا لهم مشروع الطريق إلي نوبل لأن عددهم وصل منذ عام2005-1995, ما يقرب من220 باحثا, حصلوا علي الدكتوراه ولم يعودوا, وهذا المشروع يركز علي أربعة محاور, أولها, نشر البحوث العلمية في المجالات العلمية العالمية, وثانيها, وضع حد أدني من براءات الاختراع تسجل عالميا, وثالثهما التقدم المستمر للجوائز العالمية والمحلية, ورابعها, ضرورة النجاح في جذب مشروع ممول من الخارج.
|