|
** عزمي عبدالوهاب كثرة الأنبياء المزعومين في هذا العصر لا يعني سوي أننا نقترب من الجحيم, فالرئيس الأمريكي الذي يدير العالم من البنتاجون يزعم أن حربه علي العراق كانت إلهاما إلهيا, لذلك نستحلفه بكل مقدس لديه أن يعتكف بحجرة المكتب البيضاوي, حتي يلهمه الله النصر في العراق, فتتوقف حمامات الدم الإلهية المتفجرة هناك! إبراهيم الصالح ـ دمشق دعك من جورج بوش فشهوره المعدودة في المكتب البيضاوي لن تمنحه فرصة الاعتكاف, ومن ثم سقوط الإلهام علي رأسه, فقد تسلم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي راية الإلهام منه حين قال: إن الله اختار العراق ليكون محطة لمواجهة الإرهابيين نيابة عن العالم والإنسانية, لم يوضح المالكي كيف وصلته الرسالة الإلهية, لكننا نجزم أنها وصلته عن طريق جورج بوش, وهكذا يتحدث الجميع باسم الرب الإله, مثلما يتحدث الدجالون والمشعوذون ومرتكبو الجرائم الكبري في تاريخ العالم, لكن ما يريحنا قليلا أن السيدة هيلاري كلينتون المؤهلة لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة, لم تنطل عليها نبوة المالكي, فأكدت أنها لا تثق بقدراته علي إعادة الأمن للعراق. * متي ينسحب الأمريكيون من العراق, هل ننتظر حتي يخرج الرئيس جورج بوش من البيت الأبيض؟ حمادي مسلم ـ صنعاء المهم أن يكون هذا الخروج لائقا بالثمن الذي دفعه الشعب العراقي, طوال سنوات الاحتلال, وها هي الدائرة تضيق حول الرئيس الأمريكي, بتخلي حلفائه عنه يوما بعد يوم, فها هو وزير الدفاع الياباني, وهو أول وزير لوزارة بهذا المسمي بعد الحرب العالمية الثانية, يقول الوزير إن طوكيو قد لا تجدد مهمتها في العراق, وذلك بعد أن اعترف بخطأ شن الحرب الأمريكية علي العراق, حتي لو كان يمتلك أسلحة نووية. والواقع أن إعلان اليابان نيتها عدم تجديد مهمتها في العراق يعود إلي آراء الرئيس بوش, الذي عقد في خطاب حال الاتحاد مقارنة بين العراق واليابان, التي دمرتها أمريكا في الحرب العالمية الثانية واحتلتها, ثم أصبحت بعد ذلك أقرب حلفاء واشنطن. والمقارنة لا تصح لأن أمريكا, إذا كانت قد ألغت وزارة الدفاع اليابانية, فإنها لم تقترب من النظام الإمبراطوري, ولم تحاكم الإمبراطور هيروهيتو كمجرم حرب, وكما يقول وزير الدفاع الياباني فإن نجاح الأمر في اليابان لا يعني نجاحه في العراق. * أنا شاب مصري, حاصل علي شهادة جامعية, وعلي كورسات كمبيوتر ودورات لغة إنجليزية, ولا أستطيع الالتحاق بوظيفة مناسبة, وقد فجعت بتصريحات المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة, الذي وضع خطة لاستيراد العمالة من الهند والفلبين, فما فائدة الاستثمارات إن لم يكن ضمن أهدافها خلق فرص عمل للشباب أمثالي, هل الحل أن نحمل حقيبة, وندور علي المقاهي نعرض بضاعة غير صالحة للاستعمال, ونتعرض للمهانة, الكارثة أن ما يحدث, يجعل الاستهانة بالتعلم والتعليم شيئا عاديا. محمد حسن توفيق ـ مصر لا تعليق
|