|
خطفت مجلة سوبر الإماراتية الأضواء من النجوم والمباريات بعدما باتت الحاضر الغائب في كل الجلسات, سواء كانت ديوانيات الشيوخ ورؤساء الوفود أم جلسات السمر للإعلاميين في مقار إقامتهم أو عبر شاشات الفضائيات العربية التي تعاملت مع ما تقدمه سوبر عبر نشرتها اليومية, إما بالإشادة أو النقد, وكان الأخير له نصيب الأسد, إما بدافع الغيرة والحسد أو العجز عن المنافسة, خصوصا بعدما غردت سوبر خارج السرب بحصولها علي الحقوق الحصرية للوجود داخل مقار إقامة الفرق والمراكز الصحفية, في سابقة غير مسبوقة خليجيا مما عرضها وعرض مسئوليها لانتقادات لاذعة..لكن رغم قسوة الانتقادات رأي كثيرون أن سوبر حققت مكاسب إعلامية ودعائية تغنيها عن دعاية لو أرادتها لكبدتها ملايين الدولارات, ويكفي أنها كانت حديث الصباح والمساء في كل ليالي وأيام خليجي18*
|