الرئيسية  - البحث  - اتصل بنا  - أسرة التحرير
3 اتجاه الأحداث
3أهمها فيلم ليبي يمجده‏..‏ وآخر أمريكي يهاجمه

صــدام حسين‏..‏ نجم سينما‏..2007!!‏

السبت 3 / 2 / 2007

‏*‏ كتب‏:‏ سلامه عبد الحميد


تتداول الأوساط الفنية في الفترة الأخيرة أخبارا متعددة حول النية لإنتاج أعمال فنية تتناول سيرة حياة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين الذي جري إعدامه فجر اليوم الأخير من عام‏2006‏ الذي وافق أول أيام عيد الأضحي المبارك وسط استياء عربي ودولي واسع النطاق تتباين بين مؤيدة ومنددة بتاريخ وممارسات الرئيس العراقي السابق‏.‏
وتشير الأنباء الواردة إلي أن عددا من شركات الإنتاج تنوي استغلال الجدل الحاد الذي أثارته محاكمة صدام التي انتهت بإعدامه لإنتاج فيلم سينمائي ضخم تمجيدا للرئيس العراقي السابق وإظهار مدي الظلم الذي تعرض له علي أيدي الحكام الجدد الذين أتي بهم الحلفاء عقب غزو العراق والاستيلاء علي بغداد إضافة إلي تناول مسيرة حياته وبطولاته منذ بدأ العمل الثوري قبل توليه الحكم‏.‏
وتعد ليبيا حتي الآن هي الأقرب لتمويل أول الأعمال المعتزم إنتاجها حول حياة صدام حسين علي غرار تمويلها لفيلم المجاهد الليبي عمر المختار الذي قام ببطولته النجم العالمي أنتوني كوين‏,‏ خصوصا بعد أن شرعت ليبيا في إقامة تمثال لصدام مجاور لتمثال عمر المختار في أكبر ميادين العاصمة طرابلس يجسد حالة الشموخ والكبرياء التي كان عليها لحظة صعوده للمشنقة قبل تنفيذ الحكم فيما يعد تخليدا للحدث وربطه بحادث إعدام المجاهد الليبي الشهير‏.‏
وتزعم تقارير مختلفة أن العمل في الفيلم السينمائي الليبي بدأ بالفعل حيث أوكل إلي عدد من الكتاب صياغة النص في حين لم يتم بعد الاستقرار علي شخصية البطل وإن كان البعض يروج لاختيار الفنانة المصرية سوسن بدر للقيام بدور زوجته ساجدة‏,‏ لكن من المقرر أن يضم العمل نجوما كبارا من العرب والأجانب خصوصا أن الميزانية المقدرة للإنتاج تتجاوز العشرين مليون دولار‏.‏
بينما تنوي شركة إنتاج أمريكية إنتاج فيلم عن صدام اختارت لبطولته أحد الفنانين الذي يشبه صدام بشكل كبير وقام بدوره في أكثر من عمل لتكشف فيه عن الجوانب الخفية في الشخصية بشكل يدين ممارساته ويظهره وحشا ديكتاتوريا متعطشا للدماء تسببت دمويته في إزهاق أرواح مئات الآلاف في العراق وإيران والكويت ردا علي مشروعات إنتاجية أخري تنوي إظهاره كشهيد وبطل قومي‏.‏
وسبق تقديم سيرة صدام حسين في السينما في فيلم وحيد‏,‏ ولم يسمح بعرضه بعنوان‏(‏ الأيام الطويلة‏)‏ كتبه عام‏1975‏ الشاعر العراقي عبد الأمير معله الذي كان يشغل وقتها منصب رئيس مؤسسة السينما العراقية وقام ببطولته صدام كامل زوج ابنة صدام حسين وحارسه الشخصي وأخرجه المخرج المصري الكبير توفيق صالح الذي اعتبره ذلة كبيرة في تاريخه الفني وهوجم بسببه كثيرا‏.‏
وكان من المقرر تقديم فيلم عراقي ثان عن صدام تصدي لإخراجه العراقي محمد شكري جميل لإظهار مناقب الرئيس التي لم ينجح توفيق صالح في إظهارها لكن المشروع تعطل فترة بسبب صعوبة إيجاد من يجسد الشخصية ثم توقف بسبب الأحداث التي مر بها العراق أخيرا والتي انتهت بالغزو‏.‏

 

 

طباعة المقالــة إرسال لصديق
 
السبت 3 / 2 / 2007
رقم العـدد
515
الأهرام العربي
الأرشيــــــــف
  للاتصال بنا : arabi@ahram.org.rg