|
* كتب ـ إلهامي المليجي الطفل الشهيد أحمد عبدالحليم القاضي, ابن مدينة الإسكندرية المصرية أحد الضحايا العرب الخمسة عشر ضمن437 طفلا لما عرف بجريمة أطفال الإيدز في بنغازي, ولحقت به والدته هدية عمر الدفراوي ابنة محافظة البحيرة لتصبح ضمن العشرين أم اللواتي انتقلت إليهم العدوي بسبب الرضاعة وطبقا لما ذكره أمين الجمعية الأهلية لرعاية الأطفال ضحايا الإيدز, فإن غرابة وشراسة الفيروس المسببة لوفاة هذا العدد الكبير من الأمهات. كما جاء بتقرير العلماء الإيطاليين بالمعهد الوطني للأمراض المعدية بروما, وسمي هذا التقرير في مستندات القضية بتقرير كومانديني. إدريس حمد لاغا- أمين الجمعية الأهلية لرعاية الأطفال الليبيين ضحايا جريمة الإيدز, علق علي ما ذكرته وسائل الإعلام أخيرا من وجود خارطة طريق لحل أزمة الأطفال التسمية بخارطة الطريق ربما تكون فألا غير حسن. ويري أن ما تحدث عنه المهندس سيف في مقابلته للصحيفة البلغارية ينقسم إلي شقين, هو مجهودات مؤسسة القذافي في سبيل إيجاد تسوية عادلة والخروج من هذه الأزمة والمؤسسة مخولة من طرف الأسر, ومن حيث المبدأ قبلت الأسر بمسألة الصلح والتسوية. ولكن لاغا اعتبر رأي المهندس سيف المتعلق بنزاهة القضاء الليبي من عدمه, رأيا شخصيا وهو مطروح من قبله منذ أكثر من ثلاث سنوات, ولكنه يظل في حدود الرأي الشخصي, ولا يقترب ولا يمس عقيدة المحكمة, والفاصل في هذا الأمر هو المحكمة الليبية العليا القادمة والتي تثق في نزاهتها وعدالتها الأسر الليبية. ورفض لاغا تقرير مونتنبه واعتبره مليئا بالثغرات واعتمدت علي مغالطتين, أولاهما أن أعمار الأطفال تتراوح ما بين الثامنة عشرة والعشرين عاما, والحقيقة طبقا لـ لاغا أن الأطفال أعمارهم ما بين الثامنة عشرة والعشرين شهرا واستبدل الشهر بالعام لغاية في نفس يعقوب. والمغالطة الثانية ذكر التقرير إن الأطفال دخلوا للمستشفي في1997 قبل عمل الطاقم البلغاري, والحقيقة أن للأطفال دخولا متكررا في1998 وفي نفس الأقسام التي يشغلها الطاقم البلغاري. وأشار إدريس لاغا إلي أن الإصابات انحصرت في الأقسام الأربعة التي يعمل فيها الطاقم البلغاري, بينما خلت الأقسام الثمانية الأخري من أي إصابة بالرغم من أن تلك الأقسام تتعامل بشكل مباشر مع الدم وهي أقسام الجراحة والكلي وحديثي الولادة وأمراض الدم. وكشف أمين الجمعية الأهلية لرعاية الأطفال ضحايا الإيدز عن أنه يشارك كممثل عن الجمعية في المفاوضات التي تجري برعاية مؤسسة القذافي مع المجتمع الدولي. وأوضح أن مطالبهم تنحصر في ضمان العلاج المتقدم للأطفال المصابين مدي حياتهم بداخل ليبيا وخارجها, وتعهد الدول الغربية ببناء وتجهيز المستشفي الخاص بالأطفال بمدينة بنغازي, والحصول علي تعويض مادي مناسب عما لحق بالأسر من ضرر, وذكر أن الجمعية طالبت بعشرة ملايين يورو لكل طفل مصاب. وكانت الأنباء قد ذكرت أن المهندس سيف الإسلام يتفاوض مع الجانب الأوربي علي صيغة تضمن التعويض لأهالي الضحايا والإفراج عن عبذالباسط المقراحي.
|