الرئيسية  - البحث  - اتصل بنا  - أسرة التحرير
3 اتجاه الأحداث
3ممثل أسر الضحايا يتفاوض علي الممرضات والمقراحي‏.

.‏ أم مصرية وطفلتهـــا ضحايا جريمة الإيدز في بنغازي

السبت 3 / 2 / 2007

‏*‏ كتب ـ إلهامي المليجي


الطفل الشهيد أحمد عبدالحليم القاضي‏,‏ ابن مدينة الإسكندرية المصرية أحد الضحايا العرب الخمسة عشر ضمن‏437‏ طفلا لما عرف بجريمة أطفال الإيدز في بنغازي‏,‏ ولحقت به والدته هدية عمر الدفراوي ابنة محافظة البحيرة لتصبح ضمن العشرين أم اللواتي انتقلت إليهم العدوي بسبب الرضاعة وطبقا لما ذكره أمين الجمعية الأهلية لرعاية الأطفال ضحايا الإيدز‏,‏ فإن غرابة وشراسة الفيروس المسببة لوفاة هذا العدد الكبير من الأمهات‏.‏
كما جاء بتقرير العلماء الإيطاليين بالمعهد الوطني للأمراض المعدية بروما‏,‏ وسمي هذا التقرير في مستندات القضية بتقرير كومانديني‏.‏
إدريس حمد لاغا‏-‏ أمين الجمعية الأهلية لرعاية الأطفال الليبيين ضحايا جريمة الإيدز‏,‏ علق علي ما ذكرته وسائل الإعلام أخيرا من وجود خارطة طريق لحل أزمة الأطفال التسمية بخارطة الطريق ربما تكون فألا غير حسن‏.‏
ويري أن ما تحدث عنه المهندس سيف في مقابلته للصحيفة البلغارية ينقسم إلي شقين‏,‏ هو مجهودات مؤسسة القذافي في سبيل إيجاد تسوية عادلة والخروج من هذه الأزمة والمؤسسة مخولة من طرف الأسر‏,‏ ومن حيث المبدأ قبلت الأسر بمسألة الصلح والتسوية‏.‏
ولكن لاغا اعتبر رأي المهندس سيف المتعلق بنزاهة القضاء الليبي من عدمه‏,‏ رأيا شخصيا وهو مطروح من قبله منذ أكثر من ثلاث سنوات‏,‏ ولكنه يظل في حدود الرأي الشخصي‏,‏ ولا يقترب ولا يمس عقيدة المحكمة‏,‏ والفاصل في هذا الأمر هو المحكمة الليبية العليا القادمة والتي تثق في نزاهتها وعدالتها الأسر الليبية‏.‏
ورفض لاغا تقرير مونتنبه واعتبره مليئا بالثغرات واعتمدت علي مغالطتين‏,‏ أولاهما أن أعمار الأطفال تتراوح ما بين الثامنة عشرة والعشرين عاما‏,‏ والحقيقة طبقا لـ لاغا أن الأطفال أعمارهم ما بين الثامنة عشرة والعشرين شهرا واستبدل الشهر بالعام لغاية في نفس يعقوب‏.‏
والمغالطة الثانية ذكر التقرير إن الأطفال دخلوا للمستشفي في‏1997‏ قبل عمل الطاقم البلغاري‏,‏ والحقيقة أن للأطفال دخولا متكررا في‏1998‏ وفي نفس الأقسام التي يشغلها الطاقم البلغاري‏.‏
وأشار إدريس لاغا إلي أن الإصابات انحصرت في الأقسام الأربعة التي يعمل فيها الطاقم البلغاري‏,‏ بينما خلت الأقسام الثمانية الأخري من أي إصابة بالرغم من أن تلك الأقسام تتعامل بشكل مباشر مع الدم وهي أقسام الجراحة والكلي وحديثي الولادة وأمراض الدم‏.‏
وكشف أمين الجمعية الأهلية لرعاية الأطفال ضحايا الإيدز عن أنه يشارك كممثل عن الجمعية في المفاوضات التي تجري برعاية مؤسسة القذافي مع المجتمع الدولي‏.‏ وأوضح أن مطالبهم تنحصر في ضمان العلاج المتقدم للأطفال المصابين مدي حياتهم بداخل ليبيا وخارجها‏,‏ وتعهد الدول الغربية ببناء وتجهيز المستشفي الخاص بالأطفال بمدينة بنغازي‏,‏ والحصول علي تعويض مادي مناسب عما لحق بالأسر من ضرر‏,‏ وذكر أن الجمعية طالبت بعشرة ملايين يورو لكل طفل مصاب‏.‏
وكانت الأنباء قد ذكرت أن المهندس سيف الإسلام يتفاوض مع الجانب الأوربي علي صيغة تضمن التعويض لأهالي الضحايا والإفراج عن عبذالباسط المقراحي‏.‏

 

 

طباعة المقالــة إرسال لصديق
 
السبت 3 / 2 / 2007
رقم العـدد
515
الأهرام العربي
الأرشيــــــــف
  للاتصال بنا : arabi@ahram.org.rg