|
أشعل الجندي الإسرائيلي المخطوف لدي حماس جلعاد شاليط, حرب الفتاوي اليهودية بين الحاخامات اليهود حيث أصبح ورقة في يد القوي الدينية تمارس بها محاولاتها لجذب أكبر قدر ممكن من اليهود لصالح دعمها سياسيا. آخر هذه الفتاوي ما نشر عن حزب شاس( صاحب12 مقعدا في الكنيست) والذي أقر بأنه ليس من المحرم الإفراج عن العدد المطلوب من الفلسطينيين مقابل حياة كتلك القائمة و ليس علينا أن نقوم بحسابات محددة بشأن عدد الأسري الذين يجب أو لا يجب الإفراج عنهم حتي لو كانت أياديهم ملوثة بالدماء أم لا, من جهة أخري أكد الحاخام دافيد يوسف لصحيفة جيروزاليم بوست أنه لا هو ولا والده عوفاديا يوسف زعيم حركة شاس تشاورا مع المخابرات قبل إصدار تلك الفتوي وقال إن الغرض منها هو منح الدعم الديني للحكومة الإسرائيلية لاغير.
|