|
من جانبه أكد فؤاد بدراوي حفيد فؤاد باشا سراج الدين ونائب رئيس حزب الوفد أن هناك بعض أوجه الخلل الذي جاء نتيجة أمور كثيرة.. نحاول الآن أن نضع لها حلولا واختيار أساليب علاج هذا الخلل.. والذي جاء بسب تراكمات سابقة والبعض الآخر نتيجة ممارسات حالية.. وأؤكد أن الوفد لو تم تقسيمه إلي شيع ومجموعات لانتهي وفقد تماسكه.. أما ما حدث فيما يتعلق بقبول التعيين في مجلس الشوري فقد كان اختلافا في وجهات النظر داخل الهيئة العليا.. ولا يصل لحد الانقسام وهذا وارد داخل الوفد.. وفي ذاك الوقت.. ستثبت الأيام أن أيا من الرأيين كان علي صواب بصرف النظر عن الأغلبية أو الأقلية داخل الوفد. وأشار بدراوي في تعليقه علي وجود جمعيات حقوقية تابعة لأعضاء الوفد وتحصل علي دعم مالي أمريكي.. قائلا: بالنسبة لهذه الجمعيات هذه مسألة مرفوضة تماما وغير مقبولة وتثير كثيرا من الشبهات خصوصا إذا كان القائمون عليها قيادات حزبية وفدية وممثلين في الهيئة العليا.. وأؤكد أن لابد وللإنصاف من القول بأن الحسنة الوحيدة للدكتور نعمان جمعة هي رفضه لهذه الجمعيات وعدم موافقته علي قبول أي عضو وفدي لتمويل أمريكي.. فهذا التمويل يؤكد ازدواجيته في المواقف.. فمن غير المتصور أن قيادات الوفد الذين يهاجمون الأمريكان هم أنفسهم الذين يشكلون الجمعيات التابعة للأمريكان.. ليظلوا تحت وصايتهم من خلال أموال تعطي لهذه الجمعيات من السفارة الأمريكية بحجة الدفاع عن حقوق الإنسان ومراقبة نزاهة الانتخابات ومدي تطبيق الديمقراطية في مصر.. ولهذا أقول للذين يحصلون علي أموال ودعم من قيادات الوفد.. لا يليق بقيادات الوفد أن تحصل علي هذه الأموال.. ومن المؤسف أن تستخدم هذه الأموال للتأثير علي البعض من أعضاء الحزب بشكل أو بآخر لأسباب معينة لم يحن الأوان الكشف عنها الآن وإلا سيكون الأمر له تداعيات خطيرة!! وردا علي منير فخري عبدالنور أكد بدراوي قائلا: أختلف مع الأخ منير من أن أعضاء الحزب متفائلون اليوم أكثر من أيام فؤاد باشا سراج الدين.. وإذا كانت هذه هي وجهة نظره فهذا شأنه وهو معذور.. لأنه وقت فؤاد باشا سراج الدين لم يكن له أي دور ملحوظ أو نشاط ملموس داخل الحزب وبالتالي كان يجهل ما كان يدور داخل الحزب. ويكفي أن الوفد أيام فؤاد باشا سراج الدين كانت له قيمة ووزن واحترام في الشارع السياسي وأيضا لدي المسئولين عن الحكم في مصر وكانت له كلمة مسموعة وتأثير كبير في الحياة السياسية المصرية ولم يكن دوره هامشيا وأسأل الأخ منير: من المسئول عما وصل إليه الحزب من تدهور؟! أليس المسئول عن ذلك من وافقوا علي تولي د. نعمان جمعة قيادة الحزب والتفوا حوله علي مدار5 سنوات والذين كانوا يدافعون ويبررون كل قرار وتصرف له, كانت النتائج ما وصل إليه الحزب من تدهور ونحاول الآن أن نعيد الأرضية التي افتقدها الحزب.. وأؤكد لم يكن هناك عدم تفاؤل من الأعضاء أو إحباط. وبخصوص قبول الوفد للتعيين في الشوري أوضح بدراوي قائلا: لا شك أن قبول الوفد التعيين في الشوري قد خلف قدرا من عدم المصداقية لدي الرأي العام ولدي المهتمين بالقضايا السياسية والكثيرين من أعضاء الوفد.. لأنه ليس من المقبول في العمل السياسي أن تكون هناك ازدواجية في اتخاذ القرار.. وما يؤكد وجهة نظري أن هناك من لايزال متمسكا من قيادات الوفد برفض التعيين في الشوري. وعن تصاعد الدور السياسي لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة وهبوط دور الأحزاب السياسية أكد بدراوي لا يوجد شك أن تراجع الوفد خلال المرحلة الماضية أدي إلي زيادة نفوذ الإخوان المسلمين والذي أعتقد أن سببه الحكومة.
|