الرئيسية  - البحث  - اتصل بنا  - أسرة التحرير
3 متابعات مصرية
3مايكل منير‏:‏

نعم أنا المسئول عن تصعيد أزمة الأقباط

السبت 28 / 7 / 2007

مايكل منير الناشط القبطي الذي يحاول بين الحين والآخر إثارة الرأي العام الأمريكي ضد مصر بعد حملاته المستمرة للتشهير بالبلاد والتنديد ـ من جانبه ـ بوضع الأقباط في مصر‏..‏ وأخيرا ألقي بشهاداته في الكونجرس الأمريكي والتي علي غرارها وقعت خلافات حول المعونة الأمريكية لمصر‏..‏
الأهرام العربي التقت بـ مايكل منير الذي قال نعم أنا مسئول عن تصعيد أزمة الأقباط‏..‏ هذا لا يضرني‏..‏ وما الاتهام في ذلك‏..‏ فلا يوجد اتهام من الأساس‏..‏ ومحاولاتي لتصعيد أزمة الأقباط لا يوجد به شيء خطأ‏..‏ فقط أتكلم عن مشاكل الأقباط‏..‏ فلو كان كلامي عن مشاكل الأقباط خطأ‏..‏ فأنا مخطيء‏..‏ ومع ذلك لا أؤمن بتدويل القضية‏..‏ ولكن في ظل عدم استجابة الحكومة لمطالب الأقباط لا يوجد طريق آخر غير تدويل القضية فنحن نتكلم مع مسئولين ومفكرين ويستمعون لنا‏..‏ ونجلس مع شخصيات حزبية وجمعيات ومنظمات‏..‏ ولكن بعد أن يتم وعدنا بحل المشاكل لا يتم تفعيل هذا الوعد‏..‏ رغم وجود تفهم شديد من جانب المسئولين‏.‏
وأضاف مايكل منير بالرغم من التعديلات الدستورية جاءت مطمئنة للأقباط من رفض وجود أحزاب دينية والتمسك بالدولة المدنية إلا أنني أعتقد أن التمسك بالمادة‏2))‏ من الدستور يلغي فكرة المواطنة ويتعارض مع المادة‏40))‏ والمادة‏46)).‏
واعترف مايكل منير قائلا‏:‏ نعم هناك تفهم أمريكي للمشاكل القبطية ولكن نحن نريد أن تأخذ مصر الخطوات الإصلاحية وليس إرغاما من أحد‏..‏ وأعتقد أن عددا كبيرا من قيادات الحزب الوطني متفهمون لمطالبنا‏..‏ وأرفض اتهامي بعقد صفقات مع أحد حتي لو كانت مع الحزب الوطني‏..‏ خصوصا وأنني ليست لدي أية مطامع سياسية‏.‏
وقال‏:‏ لا يوجد تنسيق بيني وبين أية قيادة كنسية‏..‏ لأن المشاكل القبطية معروفة للجميع ولست في حاجة للتنسيق مع الكنيسة‏,‏ وعلاقتي بقيادات الكنيسة جيدة ولا يوجد داع للتنسيق معهم‏..‏ وأقول إن علاقتي جيدة بالأنبا يؤانس فقد قابلته وتحدثنا ونحن أصدقاء وقمت بإطلاعه علي مغزي زيارتي‏..‏ وأؤكد أن هناك تنسيقا مع قيادات علمانية لأننا لا نريد أن يكون عملنا طائفيا‏.‏
وكشف مايكل منير عن عزمه إنشاء مؤسسة وقال‏:‏ أنوي تأسيس مؤسسة في مصر تحمل اسم إيد في إيد من أجل مصر وبها أسماء كثيرة مسلمين ومسيحيين وتهدف لتدريب الشباب وتثقيفهم فكريا وسياسيا حتي يكون لهم دور إيجابي في خدمة بلدهم وسيتم تشجيعهم علي الترشيح للانتخابات وممارسة العمل السياسي والاجتماعي‏..‏ وسنعرفهم النماذج الخارجية في الحكم‏.‏
وأضاف‏:‏ لا أحد ينكر أن هناك بعض المطالب القبطية تحققت وأن الموقف الآن أفضل من السابق‏..‏ فقد أصبح هناك قبطي يشغل منصب المحافظ ولكن هل ذلك حل الأزمة؟‏!‏ بالتأكيد لا‏..‏ ولكن دعني أؤكد أن الرئيس مبارك هو أكثر الرؤساء المصريين الذين أعطوا الأقباط حقوقهم‏.‏
وقال‏:‏ الكنيسة تمارس دور سياسيا ولكنها مرغمة علي ذلك في ظل عدم السماح ببروز قيادات قبطية علمانية‏..‏ وفي هذا الإطار أرفض فكرة الحزب القبطي‏..‏ لأننا نرفض فكرة وجود حزب للإخوان وأقول إن مصر لن تتقدم بحزب قبطي أو حزب إسلامي‏..‏ إن مصر ستتقدم بحزب مدني ديمقراطي لا يقوم علي أساس ديني علي الإطلاق‏.‏
وأضاف‏:‏ نحن نطالب بأن تكون الانتخابات بالقائمة فهي الحل الوحيد لإيجاد دور سياسي للأقباط مع التركيز علي ضرورة إدخال الأقباط في القوائم النسبية وهو ما رفضه حزب الوفد‏,‏ أما التجمع فسينادي به‏.‏
وقال‏:‏ كيف يسقط منير فخري عبدالنور بأمواله ومنصبه الحزبي في الانتخابات؟‏!‏ أنا لا أعرف كيف وليست لي صداقة به‏..‏ فتاريخه مشرف جدا‏.‏
وأضاف‏:‏ بمناسبة المؤسسة فهي تحتاج الموافقة الأمنية وأنا لا أفعل شيئا خطأ‏..‏ فالموافقة أعتقد ليست بعيدة وأقول إن مطالبنا ليست ضد أمن واستقرار مصر‏..‏ فنحن أكثر من يحافظ علي أمن البلد‏..‏ ومطالب الأقباط ليست ضد أمن مصر ولم نطالب باتخاذ موقف ضد أمن البلد‏..‏ فقط نطالب بحقوقنا‏..‏ وأقول لن نرجيء المطالبات القبطية إلي وقت قادم‏.‏
واعترف مايكل منير قائلا‏:‏ نعم البابا شنودة يواجه معارضة شديدة في الداخل‏..‏ والحديث عن معارضي البابا يأتي بعد الحديث عن لائحة جديدة لانتخاب البابا‏..‏ وأحدهم قد طالب الرئيس مبارك بسرعة التدخل لوضع لائحة جديدة لانتخابات البابا‏..‏ وهذا من وجهة نظري خطأ كبير‏..‏ المفروض أن يتم حسم هذا الأمر داخل الكنيسة فقط‏.‏

 

 

طباعة المقالــة إرسال لصديق
 
السبت 28 / 7 / 2007
رقم العـدد
540
الأهرام العربي
الأرشيــــــــف
  للاتصال بنا : arabi@ahram.org.rg