|
عزمي عبدالوهاب * لماذا يبلغ القلق بالعرب تجاه النيات الإيرانية هذا المستوي من الذعر حتي إنهم يمكن أن يتحالفوا مع الغرب حال ضرب إيران؟ علي المحاميد ـ عمان طوال الوقت كانت إيران مبعث قلق للعرب, حتي أيام الشاه محمد رضا بهلوي, فقد كان يلعب دور الشرطي الأمريكي في المنطقة, في زمن رفض الهيمنة الأمريكية ولما انتصرت ثورة الإمام الخوميني, استعار رجال الحرس الثوري لغة الماركسيين, وطالبوا بتصدير الثورة إلي جيرانهم, لتحويل منطقة الخليج إلي جمهوريات إسلامية, وما يحدث في العراق حاليا ليس بعيدا عن الأصابع الإيرانية, التي فشلت في زمن صدام حسين في دخول العراق, وها هو في زمن الاحتلال بات مسرحا للعمليات الإيرانية. وإيران الإسلامية التي تبدو مدافعا عنها يا سيدي هي التي تحتل الجزر الإماراتية الآن, ولديها ادعاءات كثيرة حول أحقيتها في مناطق عربية متاخمة لها, وقد كتب حسين شريعتمدار, وهو مسئول إيراني, مقالا في صحيفة إيرانية كيهان عن البحرين باعتبارها محافظة إيرانية وأن البحرينيين يطالبون بعودتهم إلي الوطن الأم. * انتهت محاكمات رموز النظام السابق في العراق بجملة إعدامات فهل استقر الوضع هناك؟! بتول عمراني ـ صنعاء إنها محاكمات ثأرية, كشف القناع عنها, مطالبة الكثيرين بتنفيذ حكم الإعدام الصادر في حق علي الكيماوي في حلبجة, المكان الذي شهد وقائع جريمته الكيماوية في حق الأكراد. * عندما يصادر مجمع البحوث الإسلامية كتبا دينية نندهش من احتجاجات المثقفين, أليس رجال المجمع اختصاصيين يحكمون علي العمل بمعايير يمتلكونها. محمد متولي ـ كندا المشكلة أن رجال المجمع طالبوا بمصادرة كتاب نقدي, فقط لأن عنوانه ركعتان في العشق وهو مأخوذ من مقولة للحلاج, موجودة في أغلب كتب الصوفية, لكن المدهش حقا أن رجال المجمع هؤلاء كانوا قد أباحوا تداول كتاب لأبي موسي الحريري, ثم عادوا للمطالبة بحظره بعد مقال كتبه فهمي هويدي عن الحريري, يكشف فيه عن أن الرجل ليس إلا قسا يكتب بهذا الاسم الوهمي, أيضا تقرير مصادرة كتاب خليل عبد الكريم يثبت أن كاتب التقرير لم يقرأ حرفا فقد اكتفي بسرد جزء من سيرة عبد الكريم ولم يكن هناك داع لأن يجرده من آدميته ويقول: إنه هلك العام الماضي.
|