|
* كتب ـ مـحمد زكـي بمناسبة الاحتفال بالعيد الخامس والخمسين لذكري ثورة23 يوليو1952 تم الإفراج عن1708 من السجون المصرية بناء علي قرار جمهوري رقم170 لسنة2007 والذي أصدره الرئيس حسني مبارك رئيس الجمهورية ويقضي بالعفو عن المسجونين الذين قضوا نصف المدة ويتوافر فيهم حسن السير والسلوك. وكان السيد حبيب العادلي وزير الداخلية قد أمر بتكليف عدة لجان لفحص المساجين الذين تنطبق عليهم الشروط في إطار إستراتيجية وزارة الداخلية الهادفة في أحد محاورها إلي مواكبة الفكر الحديث للتنفيذ العقابي واستمرارا لسياسة قطاع مصلحة السجون الخاصة بتطوير أساليب المعاملة العقابية بأبعادها المختلفة والعمل علي تصحيح المسار النفسي بين نزلاء السجون والمجتمع. أشرف علي تنفيذ إجراءات الإفراج اللواء سمير سلام مساعد الوزير ومدير مصلحة السجون واللواء سيد صبور مدير إدارة السجون المركزية والعميد محمد الرفاعي المفتش العام بالسجون, وفي تقليد جديد قامت مصلحة السجون بتجميع أهالي المفرج عنهم بدلا من الانتظار خارج البوابات داخل كافتريات إدارة السجون. وعن تنفيذ قرارات العفو يقول اللواء سمير سلام مساعد الوزير ومدير المصلحة إنه وفقا لنظام الدولة الجديد يتم صدور أربعة قرارات عفو بدلا من قراري العفو في العيدين كما كان يتم في الماضي ورغبة من السيد حبيب العادلي وزير الداخلية في إعادة تأهيل المساجين وسرعة عودتهم لحياتهم الطبعيية فقد تمت إضافة مناسبتين أخريين هما6 أكتوبر وعيد ثورة يوليو. وأضاف اللواء سلام رغم أن عيد أكتوبر سيصادف هذا العام شهر رمضان إلا أن المناسبات ثابتة ولا نية في ضم المناسبتين نظرا لقربهما هذا العام. وأشار أن قرارات العفو لا تطبق علي جميع الجرائم بل تستثني منها جرائم الإرهاب والجرائم التي تضر الدولة وجرائم الأموال العامة والمخدرات والآداب والسرقات ويشترط في المفرج عنه أن يكون حسن السير والسلوك طوال فترة وجوده في السجن وأن يكون أمضي نصف العقوبة قبل موعد العفو وفي حالة أحكام المؤبد فيتم السماح بالإفراج عنهم عقب قضائهم15 عاما, أما السجناء الموجودون بالسجون والذين لا تنطبق عليهم شروط العفو يتم السماح لذويهم بزيارة استثنائية وتقوم إدارة السجون بمشاركة النزلاء فرحة العيد وتحقيق التواصل معهم في هذه المناسبة من إحضار للمأكولات ورجال دين للتوعية الدينية ووضع برامج ترفيهية وترويجية للسجناء ووقف تشغيلهم في العيد والسماح لأهاليهم بزيارتهم والخروج من بوابة السجن مباشرة.
|