|
سطوة الدكتور محمد حبيب النائب الأول للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة, تتزايد مع الوقت, هكذا يصف المحللون السياسيون الأوضاع داخل الإخوان بعد إحالة خيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد للمحاكم العسكرية, وبذلك أصبح الطريق ممهدا ومعبدأ لكي يصل حبيب إلي سدة الحكم في الجماعة بعد أن خدمته الظروف ويتحول الشاطر ورجاله إلي سراب ويفقد قوته وهو في مجلسه, ويشعر رجاله بالضعف, خصوصا أنه بدا واضحا أن رجال الشاطر ينتشرون في القاهرة والإسكندرية إضافة إلي سيطرة حبيب في الوقت ذاته علي الإخوان في الصعيد, ولكن هل أصبح د. محمد حبيب يشكل خطرا علي المرشد العام للإخوان محمد مهدي عاكف؟! بعد أن فرض رجاله وأعاد ترتيب الأوراق بعد القبض علي الشاطر, وانفراده بالشئون المالية, وأخيرا إقدامه علي نشر رسالة أسبوعية موجهة للإخوان علي موقع الجماعة علي الإنترنت إخوان أون لاين علي غرار رسالة الأربعاء للمرشد العام وهو ما فتح الطريق أمام التكهن بأنه وريث عاكف. الأهرام العربي واجهت د. محمد حبيب بذلك فقال:إن الذين يروجون لهذه التصورات يجرون وراء خيالات وأوهام لا أصل لها إلا في روءسهم ويؤكد ذلك عدم معرفتهم بأمور الجماعة والعمل المؤسسي بداخلها, وعدم معرفتهم أيضا بكيفية اتخاذ القرارات وأؤكد أن كل فرد في الجماعة له دوره وله مسئولياته التي يحملها ويقوم بها, ونحن في عملنا لا نسمح بأن ينفرد أحد ويستقل بقرار وفي المقابل لا أحد لدينا يسلب سلطة المؤسسة التابع لها. وأضاف د. محمد حبيب ردا علي سؤاله من أنه وريث عاكف قائلا: أنا في غاية الدهشة والاستغراب, خصوصا أن هذا الحديث لا يخرج من عضو ينتمي للإخوان, ولكن أقولها, أنا لست الوريث لأن القضية ليست وراثة ولكن الأساس لدينا هو خيارات الإخوان, وما يريده الأعضاء نمضي فيه, ولا توجد عقبات تحول دون تحقيق ذلك, وبخصوص رسالتي الأسبوعية في إخوان أون لاين فأنا كنت أكتب مقالا أسبوعيا في جريدة آفاق عربية والآن وجدت نفسي لدي الرغبة في متابعة الكتابة بعيدا عن التزاحم بيني وبين المرشد علي إرسال رسالة أسبوعية للأعضاء. وأضاف د. حبيب أخيرا وجدت بعض المعاني تتركز في ذهني فقررت الكتابة علي شكل رسالة أسبوعية أوجهها لأعضاء الإخوان أو إلي مجلس الشعب بصفة عامة. وأوضح د. حبيب أن المرشد العام للإخوان محمد مهدي عاكف لا يغضب من رسالتي, وأعتقد أن رسالتي هذه عبارة عن مغرم وليست مغنم وأيضا فهي تضيف إلي أعباء كثيرة وأؤكد في النهاية أنني حريص كل الحرص علي الشوري والديمقراطية ولا توجد ترتيبات أو تربيطات مع أحد ضد أحد.
|