|
محمد الهادي الهلالي تونس
كل يوم تطل علينا وسائل الإعلام بأنماطها المختلفة عن أسماء جديدة لمؤدين( وليس مغنين أو مطربين) يقال إنها أصوات جيدة وممتازة وجبارة وعملاقة, وهاتان العبارتان الأخيرتان لا يعرف المنشط مدلولهما لأنهما ليستا في محلهما من الإعراب, ولأكون أكثر وضوحا أقول بأن مشاهدة أغاني الكليبات كلها أي100% التي تبثها أكثر من قناة فضائية عربية, ليس لها طعم أو رائحة, فالكلمات بسيطة جدا والألحان رديئة وهي علي وحدة ونص فأصحابها يعللون نجاحها بقولهم:الجمهور عاوز كده, ألا يعرف هؤلاء المؤدون الفقاقيع أن جماهير أم كلثوم وعبد الوهاب والهادي الجويني وعلي الرياحي وعبد الهادي بلخياط مثلا أرقي بكثير في الذوق والمستوي الثقافي والأخلاقي, من هؤلاء الجمامير العرفية والمناسباتية الذين فسد ذوقهم بسبب تكرار الأغنية التافهة علي بعض القنوات التجارية, وما أكثر عدد هذه الفقاقيع التي يزيد عددها يوما بعد يوم فهناك الذي لا يتعدي عمره18 سنة وهل هذا معقول اللهم إن كان فلته من فلتات الدهر.
|