الرئيسية  - البحث  - اتصل بنا  - أسرة التحرير
3 ساحة الحوار
3رد من مكتب خالد مشعل
السبت 11 / 8 / 2007

العزب الطيب الطاهر


ورد إلي المجلة رد من مكتب الأستاذ خالد مشعل علي الحوار الذي أجراه معه الزميل العزب الطيب الطاهر في العدد‏(541)‏ يتضمن بعض التصويبات والملاحظات‏,‏ وذلك علي النحو التالي‏:‏
‏1-‏ عنوان المقابلة‏'‏ نعتذر إلي الله عن أخطاء حماس‏'‏ الذي أوردته مجلة الأهرام العربي كعنوان للمقابلة وأبرزته علي غلافها الخارجي‏,‏ لم يرد علي لسان الأخ خالد مشعل ضمن سياق المقابلة كما تعلم‏,‏ ولكن تم اجتزاؤه من سياق كلمة الأخ خالد مشعل التي ألقاها في ملتقي الشيخ القرضاوي في الدوحة‏,‏ وهو سياق واضح ومتكامل‏,‏ فلا يصح إخراجه عن سياقه في المتلقي‏,‏ ثم خلطه مع هذه المقابلة الصحفية بل ووضعه عنوانا لها‏,‏ علي الرغم من عدم وروده أصلا في هذه المقابلة‏.‏
‏2-‏ عدم وضع الأهرام العربي‏(‏ في المقابلة المنشورة في موقعها الإلكتروني‏)‏ علامة استفهام تختم به السؤال السابع‏,‏ وهو الذي يبدأ بـ‏(‏ لكن الاستيلاء علي مقرات الرئاسة والأجهزة الأمنية لم يتم بشكل عشوائي وإنما تم وفق عملية عسكرية مبرمجة ومخطط لها‏....).‏ أوحي بأنه ليس سؤالا وكأنه جزء من كلام الأستاذ مشعل‏,‏ وهو ما أحدث لبسا في السياق‏.‏
‏3-‏ حدث تحوير لجملة في آخر إجابة الأستاذ مشعل عن السؤال السابع‏,‏ حيث وضعت عبارة‏(‏ إن سيطرة حماس علي غزة كانت أشبه بحبة الدواء‏...),‏ علما بأن الذي قاله تحديدا‏-‏ كما أوضح لك في الاتصال الهاتفي‏-‏ هو‏:(‏ إن ما جري في غزة كان أشبه بحبة الدواء‏...).‏
تعليقه‏:‏
لن أتوقف طويلا عند التعليق الذي أرسله مكتب الأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس علي الحوار‏/‏ المواجهة الذي نشرته الأهرام العربي في عددها قبل السابق‏,‏ واحتل أربعا من صفحاتها‏,‏ فضلا عن كونه الموضوع الرئيسي لغلافها لجملة من الأسباب‏,‏ أولها إنني أكن احتراما وتقديرا ومحبة للأستاذ خالد شخصيا‏,‏ ولا أود الدخول معه في جدال حول ملاحظاته التي احتوي عليها التعليق علي بعض ما جاء في الحوار الذي لم يتجاوز أبدا طروحاته ورؤاه وردوده علي أسئلتي حتي فيما يتعلق بالعبارات الخاصة باعتذاره إلي الله عن أخطاء حماس التي قالها بالفعل‏,‏ ولم أنسبها إليه‏,‏ أمام حشد من العلماء والمفكرين المشاركين في ندوة عن الداعية الإسلامي الكبير الدكتور يوسف القرضاوي بالدوحة‏,‏ ولم يختلف سياقها إطلاقا عن السياق الذي جاءت به في الحوار وهو سياق الحديث عن بعض الأخطاء التي ارتكبتها حماس خلال المواجهات العسكرية في قطاع غزة والتي اعترف بها في شجاعة تحسب لمشعل في إطار الرغبة لتصويبها وتجاوزها‏,‏ وبالمناسبة فإن عبارة أعتذر إلي الله قالها الأستاذ خالد مشعل قبل ذلك غير مرة‏,‏ فلماذا أغضبته هذه المرة؟
ثانيا‏:‏ إن الحوار نشر في جريدة الخليج الإماراتية والدستور الأردنية بالتزامن مع الأهرام العربي‏,‏ وذلك ضمن تقليد لوكالة الأهرام للصحافة التي تبادر بتسويق الحوارات والموضوعات التي تتسم بالأهمية إلي صحف عربية أخري‏,‏ وهو أمر يصب في مصلحة الحوار مع الأستاذ خالد مشعل‏,‏ وإن كانت قد وقعت بعض الأخطاء من قبيل التداخل بين بعض الأسئلة والإجابات‏,‏ ليس في الأهرام العربي‏,‏ لكن في جريدة الخليج‏,‏ فإن ذلك لم يخصم من رصيد أهمية الحوار‏,‏ فضلا عن ذلك فإن المرء لابد أن يثق في فطنة القارئ الذي بمقدوره التمييز بين السؤال والإجابة بيسر‏.‏
ثالثا‏:‏ إن الحوار استقبل بترحاب كبير من قبل مواقع عدة بشبكة الإنترنت وهو ما تابعته شخصيا‏,‏ ولم ألمس أي جنوح لتشويه مضمونه‏,‏ وإن كانت هناك ملاحظات وتعليقات لبعض الدوائر المناهضة لحماس‏,‏ فذلك أمر طبيعي‏,‏ بل أظن أنه يمثل حصيلة إيجابية للحوار ويؤكد فعاليته وجدواه‏.‏
رابعا‏:‏ يدرك الأستاذ خالد مشعل وقد أجريت معه ربما أكثر من عشرين حوارا من قبل‏,‏ إضافة إلي مشاركتي في العشرات من المؤتمرات الصحفية له‏,‏ وحرصي الشديد علي نقل أفكاره وطروحاته بتجرد وأمانة‏,‏ وإن كنت أتدخل أحيانا لمقتضيات مهنية في إعادة صياغة بعض المفردات والعبارات بما لا يخل بالسياق العام وأظن أنه يشهد بذلك علي بدء علاقة شخصية ومهنية معه تمتد إلي ما يقرب من العقد حتي قبل أن يحل ضيفا علي الدوحة بعد قرار الحكومة الأردنية بإبعاده مع عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس إلي قطر في العام‏1999‏ إن لم تخني الذاكرة‏.‏
خامسا‏:‏ هل يجوز التوقف عند عبارة واحدة وسقوط بعض علامات الاستفهام من الأسئلة دون النظر إلي مجمل الحوار الذي لم يخرج عن النص ولم يتجاوز السياقات الفكرية والسياسية للأستاذ خالد مشعل؟

 

 

طباعة المقالــة إرسال لصديق
 
السبت 11 / 8 / 2007
رقم العـدد
542
الأهرام العربي
الأرشيــــــــف
  للاتصال بنا : arabi@ahram.org.rg