|
أشرف محمود أخيرا تنفس مجلس إدارة المصري لكرة القدم الصعداء, بعد ماراثون طويل قطعوه في البحث عن فريق يلعب مباراة السوبر أمام الأهلي في افتتاح الموسم الجديد. بداية المحاولات كانت مع الزمالك حسب نص لائحة البطولة التي تضع وصيف بطل الكأس في مواجهة بطل الدوري باعتبار الأهلي جمع بين لقبي الدوري والكأس, لكن الزمالك رفض اللعب بداع سفره إلي فرنسا لخوض دورة تدريبية لإعداد الفريق للموسم الجديد ولا يرغب في خوض بطولة وصفها بالوهمية في ظل فوز الأهلي باللقبين. ولجأ اتحاد الكرة الذي شعر بحرج موقفه أمام الشركة الراعية لبطولاته إلي النادي الإسماعيلي ثالث الدوري وثالث الكأس لكن الإسماعيلي رد بالرفض مما صعب مهمة الاتحاد وزاد من حرج موقفه وسارع الاتحاد بمخاطبة طلائع الجيش صاحب المركز الرابع في الدوري, لكنه رفض أيضا وكرر المحاولة مع حرس الحدود صاحب المركز الخامس ليقابل بالرفض كسابقه وكأن كل الفرق لا تعترف بالبطولة. ووصلت محاولات الاتحاد في البحث عن فريق أي فريق لمواجهة الأهلي إلي فريق غزل المحلة السادس وبتروجت السابع لكنهما رفضا أيضا. وفيما كان تفكير إدارة الاتحاد يتجه إلي مخاطبة الفريق صاحب المركز الثامن حدثت اتصالات من جانب الإسماعيلي الذي قبل بالمشاركة أملا في تعويض إخفاقه في الموسم المنتهي, وفي كل الأحوال سيحصل علي مكافأة مالية قيمتها مائة ألف جنيه في حال خسر اللقاء وهو مبلغ يراه الإسماعيلي سببا مقنعا لخوض المباراة. ولأن اتحاد الكرة لا يثق إلا في الأوراق الرسمية طلب من الإسماعيلي إرسال موافقته مكتوبة وهدده في حال التراجع بتغريمه ماليا. وفور حصوله علي الموافقة المكتوبة من الإسماعيلي زف الاتحاد المصري لكرة القدم البشري للشركة الراعية أولا ولجماهير الكرة المصرية ثانيا عن إقامة مباراة السوبر المصري في موعدها يوم التاسع من شهر أغسطس الجاري بين الأهلي بطل الدوري والكأس والإسماعيلي ثالث الدوري والكأس. غير أن السؤال الذي فرض نفسه علي الساحة الكروية المصرية ومازال يبحث عن إجابه: لماذا تقام مباراة السوبر بعد أن فاز فريق واحد بلقبي الدوري والكأس. وطالب عدد كبير من الخبراء والإعلاميين بضرورة تعديل لائحة البطولة حتي لا يتكرر الموقف المحرج الذي عاشه مسئولو اللعبة هذه الأيام, علي أن يمنح لقب السوبر مباشرة لأي فريق يحصل علي لقبي الدوري والكأس فيما تقام مباراة السوبر بين فريقين حصل كل منهما علي لقب لتكتسب المباراة أهميتها المطلوبة.
|