|
دينا ريان ربنا يعلم أنني أخرج الابتسامة من فمي حتي لا ينفضح أمر غضبي مما وصل إليه الحال في نيني العين والفؤاد والشباب الذين هم فلذة أكبادنا أولادنا وأولاد جيلنا كله. والله.. طهقت وزهقت من كنا وكان وكيف؟ حتي فقدنا مصداقيتنا أمام أولادنا الذين هم من المفترض أن يكونو ا هم حال الأمة في المستقبل القريب وقادتها في المستقبل الأكثر قربا!! والله أعلم. نري فئة تطلق اللحية وتمسك السبحة وترتدي الجلباب, وتعتكف في المساجد, وتتلم في البوكسات آخر النهار بتهمة الاشتباه في الإرهاب هنا وهناك, والله أعلم دولا مين ودولا مين, وفئة أخري مبرشمة ومأنتمة علي رأي عادل إمام في فيلمه الأخير وعملة صاروخين في الدماغ عشان تيجي المسألة في التمام ونتعامل مع الديلار وتلاقيه من طلاب جامعة فيفي هانم كعب الغزال أو دودي بيه ابن الفرحان, وسيح المسائل علشان نبقي كلنا في التمام وادفع للروك وخد لك برشام تنام متأنتك وضميرك زعلان.. وعلشان توصل للواد تجيبه يمين يربي لك دقنه ويدروش ياتجيبه شمال يخلع لك بنطلونه ويتأنتم ولو فرض وظهر واحد كده ولا كده دماغه عالي من غير يمين ولا شمال يتخطف ويتبرمج ويتصدر وإلا يتقتل ويتخدر وينسحق أو يندعك في مركز يقال عليه البحث العلمي ويتقولب في الدكان لغاية ما يشبه العنكبوت.. طيب ليه.. ما أنا عندي فكرة وبما أنني جيل صاعد من زمان وملقاش حاجة بعدما صعد ما نكمل صعود مع ولادنا اللي نقدر نرجعه من الدروشة, ومن فكرة التعامل مع الدين كالأفيونة التي تعزلك وتغيبك عن الواقع واللي يقدر يرفع بنطلون ابنه ويبعده عن أفكار شياطين الغرب الشاذة المنحرفة ومن فكرة التعامل مع البرشام والإدمان.. علي أنه دماغ تعزلك عن شماعة دادي الوحش ومامي السايبة اللي متجوزة واحد تاني.. إيه رأيكو نخلع شماعات أولادنا ونحلق ذقونهم ونعيشهم عيشة معسكرات ماوتس تونج بعد الثورة واللي عاوز أفيونة الدين لا يجد إلا تفسيراته الجادة الأزهرية عن العمل والكفاح والتسامح والمعاملة الحسنة والجهاد والبعدعن شيزوفرنية اللي بره زبيبة وطرحة وسبحة, واللي جوه يعلم الله والغاية تحلل الوسيلة.. واللي عاوز أفيونة فلوس دادي وألماسات مامي يتم مواجهته بعنف وشراسة تربية الرجال في معسكرات القتال وبدل من الموت ببطء والانتحار الإدماني فما رأيك في البتر من الحياة مثلما فعل الزعيم الماوي عقب الثورة الحمراء عندما قال إن المخدرات تقضي عليك ببطء, فإذا كنت تريد الموت فلا داعي للمصاريف حتخلص عليك بسرعة.. وأصبحت بلاد تعيش في الوسطية فلا انحراف باسم الدين ولا انحراف باسم الدماغ, إنما الحياة جهاد وعمل ونجاح وكفاح للغني والفقير.. فلا أفيون ديني ولا هيروين دادي.. وعاش الجيل الصاعد من غير دماغ عالية ولا أنتمة وحي علي العمل يا شباب ضد عدو البلاد في الخارج كثير كثير وفي الداخل أكثر.. ولسه الكلام ما خلص.. أقصد أقول ما خلصش.
|