|
ريم عزمي ستظل ذكري' مونتريال' باقية في أذهان محبي' نوفاك'لأنها عبرت به إلي عالم المجد الرياضي, فتلقي السويسري روجيه فيدرير المصنف رقم واحد هزيمة مفاجئة في المباراة النهائية من دورة مونتريال الكندية للتنس, علي يد الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف رقم ثلاثة, وهي سادس الدورات من حيث الأهمية في قائمة التسع الكبري البالغة جوائزها45,2 مليون دولار في مجال اللعبة البيضاء. وهكذا تبخرت آمال فيدرير, فقد حاول هذا السويسري الذي بلغ النهائي السابع في10 دورات وبطولات شارك فيها, إحراز اللقب الخامس هذا الموسم بعد بطولة استراليا المفتوحة ودورتي دبي وهامبورج وبطولة ويمبلدون الإنجليزية. كما حاول فيدرير الذي يحتل قمة التصنيف العالمي منذ فبراير,2004 أن ينفرد من خلال فوزه في النهائي, بالمركز التاسع في ترتيب اللاعبين الأكثر ألقابا الذي يتقاسمه حاليا مع الألماني بوريس بيكر برصيد49 لقبا لكل منهما, لكن دون جدوي! وهكذا توج الصربي نوفاك ديوكوفيتش-20 عاما- بطلا بعد فوزه بلقب بطولة مونتريال للأساتذة بعد فوزه علي حامل لقب البطولة بمجموعتين مقابل مجموعة واحدة بنتيجة6-7 و6-2 و6-7 في ساعتين و13 دقيقة برغم أن فيدرير يتفوق عليه من حيث التقنية والخطط حسب رأي الخبراء.وقبل فيدرير, تمكن من هزيمة رقم اثنين عالميا الأسباني رافاييل نادال في الدور قبل النهائي.و بعد فوزه علق قائلا: إنه حتي لو كان المشوار طويلا فقد وضع قدمه علي الطريق الصحيح. يعتبر ديوكوفيتش من أمهر لاعبي التنس حاليا, فلديه القدرة علي اللعب علي أي ملعب, لكنه يفضل النوعية الصلبة. كما أنه يجيد اللعب باليدين ويشهد الجميع علي براعته وقوته!يبلغ طوله190 سنتيمترا ويزن75 كيلوجراما, أول مرة يمسك فيها بالمضرب كان في الرابعة من عمره, وانضم في سن الثانية عشرة لأكاديمية نيكي بيليتش في ميونخ بألمانيا, برغم أنه ولد في أسرة من المتزلجين علي الجليد, واحترف في سن السادسة عشر. في بطولة أستراليا المفتوحة للشباب في عام2004 وصل ديوكوفيتش إلي نصف النهائي, وفي عام2006 تعرف الجمهور إلي موهبته اللافتة للنظر من خلال بطولة رولان جاروس في فرنسا, عندما وصل إلي ربع النهائي ليقابل نادال, لكنه خرج من البطولة بسبب إصابة في ظهره. حقق بعد ذلك بطولتي أمرسفوت وميتس, ووصل لنهائي بطولة أوماج, ووصل لنصف نهائي بطولة زغرب. وبدأ عام2007 بنجاحات جديدة لديوكوفيتش في بطولات أديلاييد وأستراليا المفتوحة ومارسيليا وروتردام ودبي والأساتذة في أنديان ويلز والأساتذة بميامي ورولان جاروس وويمبلدون حيث خسر أمام نادال في نصف النهائي. يصفونه بأنه الصبي الجديد في ملاعب التنس, وفي نفس الوقت فهو يثير الإعجاب, لذا يضفون عليه الكثير من المدح قائلين إنه عظيم! ويتوقع الجميع له لمزيد من العطاء الذي سيقدمه ديوكوفيتش في الملاعب بعد انطلاقته القوية.كما يري المتخصصون أن فوز ديوكوفيتش يكسر ثنائية فيدرير- نادال, حيث اعتاد تبادل البطولات في الفترة الأخيرة, وهكذا يتداول أبطال العالم البطولات فيما بينهم, وتتجدد الإثارة!!*
|