|
أجري الحوار- أحمد سعدالدين بدأت مشوارها الفني كعارضة أزياء ثم عملت مذيعة بالفضائية المصرية, حتي غيرت مسارها إلي السينما والدراما التليفزيونية التي حققت فيها وجودا ملموسا, والآن تعيش مع صرخة أنثي في تجربة تعد الأهم في حياتها كممثلة, نظرا لجرأة الموضوع الذي تناقشه, إنها الفنانة داليا البحيري, التي تتحدث عن مسلسلها الجديد في السطور التالية. * ماذا عن مسلسلك الجديد صرخة أنثي؟ هو دراما اجتماعية تناقش قضايا واقعية في المجتمع, لكن لا تتسلط عليها الأضواء, لأننا مجتمع شرقي يرفض عرض مشاكله الخاصة, وبالذات الحساسة منها, والعمل من تأليف محمد الغيطي وإخراج رائد لبيب, وبطولة عمرو واكد وطارق لطفي وأحمد راتب وإياد نصار. * حدثينا عن دورك في المسلسل؟ أجسد أربعة شخصيات لثلاث فتيات هن: عفيفة وعفاف وعفيفي, الذي يتحول إلي فتاة, وهنا تكمن الصعوبة, حيث إن الولد سيتحول إلي فتاة عن طريق جراحة أجريت له لزيادة هرمونات الأنوثة لديه, وهذا يمثل صدمة لوالده, لأنه يحب ابنه أكثر من البنات, فهو الوريث الوحيد الذي يحمل اسمه. * أري أن هناك صعوبة في تجسيد الفنان لأكثر من شخصية في عمل واحد فكيف تغلبت علي ذلك؟ أي شخصية تعرض علي أغوص في أعماقها حتي أصل إلي المفتاح الرئيسي لها, وأفهم ملامحها النفسية, وبالنسبة لهؤلاء فتيات, فمنهن المنكسرة وذات الشخصية القوية, وأخري تعتز بأنوثتها, والصعوبة تمثلت في تجسيد شخصية الولد, لأنني لم أكن ولدا من قبل, وهناك اختلاف في أسلوب الكلام أو طريقة المشي وطريقة وارتداء الملابس, وقد أرهقتني الشخصية, وهي في طور التحضير, خصوصا أنني سأقص شعري بما يتناسب مع الشخصية التي أجسدها. * ألم تخشي من عدم تقبل الجمهور لفكرة العمل الذي يتميز بالجرأة؟ أعجبت بالفكرة التي كتبها محمد الغيطي واستفزتني كممثلة, ووجدت أن هذا المسلسل سيعيد الجمهور إلي الشاشة من جديد, وأننا نحتاج تغييرا في الموضوعات الدرامية خلال الفترة الحالية. * هل استعنت برأي الأطباء ورجال الدين بالنسبة للحالات التي سوف تقدمين شخصياتها؟ سمعت رأي الدكتور خليل فاضل الذي أكد أن هذه الحالات موجودة وأجريت لها عمليات جراحية مثل حالة سيد الذي تحول إلي سالي, وكانت أول حالة يعلن عنها في وسائل الإعلام بشكل مستفيض, وأخذنا آراء رجال الدين ولدينا فتاوي مكتوبة. * هل تحرصين علي الوجود في رمضان؟ رمضان من الأشهر التي تزيد نسبة المشاهدة فيها ويكون التركيز أكثر علي الأعمال الدرامية, والأهمية عندي تكمن في نوعية العمل وليس توقيت عرضه, لأن المسلسل الضعيف فنيا سيفشل في رمضان, وعموما مسألة العرض ليست من اختصاصي لأنها تعود لجهة الإنتاج.
|