|
* صنعاء ـ إبراهيم العشماوي كثفت الحكومة اليمنية اتصالاتها الخارجية لإقناع الأطراف العربية المعنية بدعم المبادرة التي أطلقها الرئيس علي عبد الله صالح, الأسبوع الماضي لعقد حوار فلسطيني ـ فلسطيني يجمع بين قادة حماس وفتح للخروج من الأزمة المعقدة الحالية. وقالت مصادر دبلوماسية في صنعاء لـالأهرام العربي إن الاتصالات الأخيرة التي أجراها وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر القربي مع نظرائه في مصر والسعودية والأردن, استهدفت مزيدا من الشرح للمبادرة اليمنية بغرض تبنيها علي مستوي الجامعة العربية في الفترة المقبلة وإزالة الجمود وتهيئة المناخات الإعلامية والسياسية, لكن هذه المصادر تحدثت عن فتور قليل من قبل قادة حماس إزاء المبادرة اليمنية التي لم تتطرق إلي توصيف ما حدث في غزة من قبل حركة حماس علي الرغم أن فتح لم تغلق الأبواب في وجه الجهود اليمنية, شريطة أن تعاد الأوضاع إلي ما كانت عليه. وفي المقابل أيدت حماس علي لسان أكثر من مسئول فيها المبادرة اليمنية, خصوصا بعد زيارة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة إلي صنعاء وأبدت استعدادها للحوار مع فتح دون شروط مسبقة اقترحت المبادرة اليمنية تشكيل لجنة من خلال الجامعة العربية تتكون من الدول ذات الصلة مثل مصر والسعودية وسوريا والأردن ويمكن أن ينضم إليها اليمن إذا طلب منه ذلك وتكون مهمتها تنفيذ ما سبق. وشددت المبادرة اليمنية علي أن يتم تكوين المؤسسات الفلسطينية بكل تكويناتها دون تمييز فصائلي وتخضع للسلطة العليا وحكومة الوحدة الوطنية. وقال وزير الخارجية اليمنية الدكتور أبو بكر القربي إن التصور الذي قدمه الرئيس علي عبد الله صالح لرأب الصدع الفلسطيني واستئناف الحوار بين حركتي فتح وحماس يصب في تحقيق الوفاق الفلسطيني والذي من خلاله تتحقق مصالح الفلسطينيين وأهدافهم الوطنية المتمثلة بقيام دولتهم الفلسطينية المستقلة علي ترابهم الوطني في الضفة الغربية وغزة وعاصمتها القدس الشرقية.
|