من فرط الفشل في تحقيق الأحلام الكبري التي راودت المنطقة العربية في بداية مرحلة الاستقلال الوطني من ستينيات القرن الماضي, ووطأة اليأس من إحراز التقدم في المستقبل, أصبح الحديث عن الذكريات المهمة في تاريخ الأمة العربية
أثار وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية المصري المهندس أحمد المغربي لغطا كثيرا وضجة ما بعدها ضجة حينما قرر أنه لا توجد أزمة مياه في مصر وأعلن ذلك صراحة فقامت عليه الدنيا ولم تقعد وتفجرت الاتهامات دون توقف, فمرة قيل إنه ثري لا يشعر بالفقراء
في مستشفي العباسية للأمراض العقلية والنفسية أو كما يطلقون عليها السرايا الصفرا أو المورستان أو مستشفي المجانين.. في هذه المستشفي دموع لا تجف لعشرات المرضي الذين تحسنت حالتهم وتماثلوا للشفاء من المرض الذي دخلوا المستشفي من أجله