|
حاول إيهاب توفيق في ألبومه الجديد أحلي منهم أن يواكب جيل المطربين الجدد المنتشرين اليوم علي الساحة مثل انتشار النار في الهشيم, من حيث الكلمات والألحان, وحتي ارتداء الملابس, لكنه تناسي شيئا مهما جدا وهو أنه أصبح رجلا ناضجا في منتصف العقد الرابع من عمره, وهؤلاء المطربون في منتصف العشرينيات وبداية الثلاثينيات, والموضوعات التي تناسب هؤلاء الشباب بالتأكيد لاتناسبه علي الإطلاق, فليس من المعقول وهو في هذه السن أن يحكي عن حبيبته الغندورة التي هي أحلي منهم كلهم أو التي أخذت قلبه وعينه أو التي دوبته عينيها. إيهاب خسر كثيرا في هذا الألبوم لأنه تصور أنه مازال النجم الشاب كما تطلق عليه بعض مذيعات التليفزيون. تضمن الألبوم12 أغنية لم يأت فيها بجديد باستثناء أغنيتي زعلانة قوي, وكتير خانوك.
|