|
بلال الدوي نجاد البرعي ـ سعيد عبد الحافظ ـ محمود علي ـ حسام بهجت ـ حنان الصعيدي ـ نهاد أبو القمصان ـ أيمن عقيل ـ أحمد أسامة أبو دومة ـ أحمد محسن.. هذا بالإضافة إلي حافظ أبو سعدة وبهي الدين حسن ود. سعد الدين إبراهيم. هل تعرفون هذه الأسماء إنهم نجوم التمويل الأمريكي ـ الأوروبي أو قل رجال المجتمع المدني في مصر ينظر إليهم البعض علي أنهم مجرد دكاكين لبيع تقارير عن حقوق الإنسان وآخرون ينظرون إليهم علي أنهم من أصحاب الأيادي الطويلة التي تمتد للحصول علي أموال من الجهات المانحة وبين هذا وذاك يثار حول تقاريرهم الكثير وتحيط بهم الشبهات علي الدوام ويتعرضون للهجوم ليل نهار, حاولنا رصد نشاطهم وواجهناهم لنتعرف علي ردود أفعالهم تجاه ما يثار حولهم من قبل الرأي العام. نجاد البرعي أكد لـالأهرام العربي قائلا: دائما ما أتعرض للنقد والهجوم الشديدين حول أنني أضغط علي الجهات المانحة نتيجة علاقاتي المتشعبة لعدم قبول مشروعات من منظمات بعينها, وهذا غير صحيح بالمرة, فلا يوجد أحد يستطيع أن يتحكم ويضغط علي الجهات المانحة, وأقول إنني من أقل المؤسسات جلبا وجذبا للتمويل.. وعلاقتي مع الزملاء جيدة, خصوصا سعيد عبد الحافظ ومحمود علي وعما يثار حول سفري المتكرر للأردن فإنني لدي علاقات وتعاون مع مركز حماية حرية الصحفيين في الأردن ومركز المعلومات القانونية في صنعاء, بالإضافة إلي علاقات واسعة في المغرب وتونس ولبنان. وأضاف نجاد البرعي أنا مؤمن بأنني أعمل في إطار دولة لها نظم وأجهزة ولذلك فأبحاثنا وتقاريرنا توجه لأصحاب الشأن وهم الدولة مثال علي ذلك نشرنا كتابا عن التعذيب في أقسام الشرطة وقد أرسلت مسودة الكتاب للسيد وزير الداخلية قبل الطبع, وأؤكد أنني أعمل في مجال حقوق الإنسان منذ1988 ومر عليه5 وزراء للداخلية بداية من زكي بدر وعبد الحليم موسي وحسن الألفي والعادلي وأتذكر أن الألفي كان قد هاجمني علي صفحات جريدة الحياة وزكي بدر شتمني وفيما عدا ذلك فإنني لم أتعرض لمشاكل مع وزارة الداخلية. وأوضح نجاد البرعي قائلا: من حسن حظي أنني حققت ثمار ما كنت أسعي إليه فقد كنا نحلم بمراقبة الانتخابات وتم ذلك برغم أنه في السابق كان يطلق علينا:خائنون وعملاء واتسعت الآن رقعة الحرية والديمقراطية عما سبق, وبالتأكيد حدث تغيير كبير في مساحة الحرية, فأتذكر عام1986 حدث إضراب لعمال السكة الحديد وتم تحويل العمال المضربين إلي أمن الدولة, الآن نشهد كل يومين إضرابا وهذا دليل علي مساحة الحرية الموجودة فقد ارتفع سقفها والحرية عند البعض التمادي في نقد الرئيس, وفي حرية العقيدة وأؤكد أنه لن تستقر الحرية والديمقراطية إلا إذا تم وضع دستور جديد يضمن تداولا سلميا للسلطة. وأضاف لا علاقة لي بـديك تشيني ولا كونداليز رايس ولا بالأمريكان ولم ألتق بأي سفير للولايات المتحدة الأمريكية في مصر إلا السفير السابق ديفيد وولش ولمدة3 دقائق في احتفال ضم6 منظمات أخري ولم أتبادل معه كلمتين. وكشف البرعي عن أن هناك جمعية تسمي جمعية نوارة في الفيوم تحصل علي25 مليونا إلي30 مليونا وقال: التمويل ضعيف لمنظمات حقوق الإنسان أما الجمعيات فإنها تأخذ النصيب الأكبر, وأؤكد أنني لم أستول علي مشروعات أحد والمجموعة المتحدة التي أمثلها, مكتبا قانوني ربحي لا علاقة له بحقوق الإنسان وأقول إن لي علاقة مع أعضاء بارزين بالحزب الوطني وكل الأحزاب, مثل د. علي الدين هلال وأتشرف به كقيمة وقامة كبري, وأيضا ضياء الدين داود, ود. سعيد النجار وعبد العزيز محمد والسفير نجيب فخري, وأنا أخدم المحامين وليست لي أغراض من وراء ذلك لأنني لن أترشح لعضوية مجلس النقابة العامة!! حنان الصعيدي مسئول جمعية الفسطاط الجديدة أكدت لـالأهرام العربي قائلة: لا توجد تدخلات من الجهات المانحة لفرض أجندة خاصة علي الجمعية, وأنا أتعامل مع الاتحاد الأوروبي والوكالة الأمريكية للتنمية وكلاهما لهما شروط عامة متفقة مع القوانين المصرية وتوافق عليها الأجهزة الأمنية, وجميع المشكلات تأتي من الأجهزة التنفيذية, وأعترف بأن هناك بطئا من المسئولين في محافظة القاهرة تجاه التعاون معنا, خصوصا نحن حصلنا علي دعم وتمويل من السفارة اليابانية لتنفيذ بعض المشروعات منها إصلاح مدارس, وتقدمنا بشكوي لمشيرة خطاب في المجلس القومي للأمومة والطفولة وأعمل الآن في مشروع مركز الطفل العامل علي مستوي محافظة القاهرة وأستعد لعمل ناد رياضي ومعي دعم من الاتحاد الأوروبي منذ9 أشهر وهناك مشكلة مع المحافظة ولا أعرف كيف نتصرف؟ فوعد د. مفيد شهاب بتقديم المساعدة لنا. سعيد عبد الحافظ مدير مركز ملتقي الحوار أكد قائلا: لا تتدخل الجهات المانحة في عملنا فنحن تقدمنا بمشروعاتنا وتم الموافقة عليها ونحن ننفذه إذن لا توجد تدخلات وعلاقتنا معهم علاقة شراكة, وقد قمت بمشروع مع هيئة المعونة الأمريكية لتدريب طلبة رابعة كلية إعلام في5 جامعات ولمدة10 أشهر وحصلت علي50 ألف دولار من هذا المشروع, وهناك منظمات تقوم بعدد من المشروعات تقترب من5 مشروعات في وقت واحد, ونحن في الملتقي لا نعيد كتابة المشروعات ونقدمها مرة أخري, وجهات التمويل أنصح من المنظمات وتحاول معرفة كيفية ما تم إنفاقه؟! وأقول لن أسمح بتدخلات من الجهات, أي جهة ستتدخل لن ننفذ مشروعها, لأن عزة النفس أهم من مليون دولار وبرغم أننا أصحاب التمويل, إلا أن عزة النفس والاعتزاز بمؤسستنا مهم لدينا. محمود علي المدير التنفيذي للجمعية المصرية لدعم التطور الديمقراطي أكد لـالأهرام العربي قائلا: بعد أن انعدم التمويل الوطني حل محله التمويل الخارجي لدعم أنشطة حقوق الإنسان والمعروف أن التمويل الخارجي يتم بموافقة الدولة وأجهزتها المختلفة ويخضع لرقابتها ماليا وإداريا وسياسيا, ولذلك لا أتصور وجود مخاوف من وراء ذلك والحديث عن وجود أجندة خاصة تفرضها المنظمات الممولة علي أنشطة المجتمع المدني فهو أمر عار تماما من الصحة لأن لنا لائحتنا الداخلية ورسالتنا المعلنة وأهدافنا هي دعم قضية المشاركة المجتمعية والمرأة والطلاب والانخراط في الحياة العامة, وهذا يعني أن لدينا أجندتنا الخاصة وحين تتوافق هذه الأجندة مع أية جهة مانحة نتعاون معها مثل هيئة المعونة الأمريكية وفق شروط واضحة دون تدخلات مصحوبة بمتابعة النشاط من حيث البرنامج الزمني وأوجه الصرف والإنفاق. وأضاف محمود علي: دائما ما يخلط البعض بين مسئوليتي عن الجمعية وبين عضويتي في الهيئة العليا بحزب الوفد وهذا غير صحيح لأن شئون الجمعية مفتوحة لكل القوي السياسية علي اختلاف انتماءاتهم الفكرية, فقد شارك الكثيرون في نشاط الجمعية شباب من الحزب الوطني وجمعية جيل المستقبل والتجمع والناصري والخضر ومصر2000 والوفد, أما عضويتي بالوفد فأنا موجود به منذ عام1987 وكنت أول مؤسس لأول أسرة وفدية في جامعة القاهرة وأعتبر نفسي أحد أبناء الوفد من جيل الوسط. وأشار محمود علي قائلا: دائما ما يثار أن هناك جمعيات تسعي لاختراق الوفد لصالح الأجندة الأمريكية وأنها تتلقي تمويلا مباشرا من السفارة الأمريكية فهذا الكلام زائف وغير صحيح, ومن يردد ذلك يسعي لتصفية حسابات شخصية داخل الوفد علي حساب العمل في المجتمع المدني وأتحدي أن يثبت أي فرد أن هناك تداخلا بين أنشطة الجمعية والعمل الحزبي وهناك من يفتقدون الديمقراطية في حزب الوفد وهم الذين يروجون ذلك وخسروا معركة انتخابية أقول لهم خسارة معركة انتخابية في الوفد هذا لا يعني نهاية التاريخ ويسيئون لنا,ومن ناحيته هاجم عادل نجيب عضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان موقف نجاد البرعي ومحمود علي وقال: يبدو أن نجاد البرعي ومحمود علي لهما مآرب شخصية من وراء الهجوم علي ضباط الشرطة, خصوصا أنهم من أصحاب دكاكين حقوق الإنسان الذين يحصلون علي أموال, ولذلك فانتماؤهم للخارج الذي يعطيهم بالدولار واليورو للتشهير بمصر والادعاء بأن هناك تعذيبا برغم أن عدم الاعتراف بدور الضباط غير مطابق لما يصدعون به رءوسنا ليل نهار من أنهم مدافعون عن حقوق الإنسان برغم أن ضابط الشرطة في النهاية إنسان وله حقوق وأقول لهم ابتعدوا عن الإساءة للضباط وعليكم الانضمام لما أدعو له من ضرورة تكريمهم!!
|