|
خالد العجاتي
لقد خرج الصمت عن طباعه وطبائعه. لقد صبر الصمت كثيرا وكثيرا. وكان مستمعا جيدا وفوق العادة ومتبعا لآداب الحديث وشاهدا دون أن يشعر به أحد ولا يلحظه. لقد كان الصمت دائما صفحة تملأ وتطوي. فهل يأتي الزمن علي الصمت ويجعله يخرج عن طبيعته ويتحدث من كثرة الظلم, والجوع, والفقر, والألم والعذاب, والاستهتار, والجشع, ومعاناة الناس؟! الإجابة؟ نعم, من المؤكد أن يخرج الصمت عن طبيعته!! دعونا ننتظر.
|