الرئيسية  - البحث  - اتصل بنا  - أسرة التحرير
3 تحقيقات
3

المرضي تحولوا إلي معالجين

السبت 25 / 8 / 2007

لم تعد شهرزاد وحدها التي تعالج باللمس بل هناك العديد ممن يمارسون هذا النوع من العلاج بعد أن تعلموه علي يديها والغريب أن الكثيرين منهم كانوا مرضي وبعد علاجهم من أمراضهم تحولوا إلي معالجين والأغرب أن هناك صيادلة وأطباء انضموا إلي قافلة هؤلاء المعالجين باللمس مثل د‏.‏ هدي عبد المنعم‏..‏ صيدلانية التي قالت‏:‏ لم أكن مقتنعة بهذا النوع من العلاج حتي شاهدت حالات شفيت بشكل أذهلني‏,‏ مما جعلني أحصل علي كورسات من شهرزاد وبعدها بدأت أجربه في علاج المحيطين وكذلك زوجي الذي كان يعاني من القولون العصبي وبعد‏3‏ جلسات فقط تحقق له الشفاء وهناك حالات جيوب أنفية عالجتها وتحسنت بنسبة‏100%‏ وكذلك حالات كثيرة من حالات الصداع النصفي المزمن وأنا لا ألجأ إلي الأدوية إلا مع الحالات التي لا يمكن فيها الاستغناء عن الأدوية مثل القلب والسكر والكبد‏,‏ أما في الأمراض الأخري مثل الجيوب الأنفية والصداع فلا داعي للعلاج الكيماوي وأستطيع أن أقول إنه من واقع تعاملي مع العلاج باللمس وجدت أنه يحقق نتائج هائلة لم أكن أتوقعها وهي بعيدة كل البعد عن الإيحاء النفسي الذي كنت أتخيل أنه وراء هذا التحسن‏.‏
وتقول مها بكير‏..‏ خريجة آداب قسم تاريخ‏:‏ أنا كنت أعاني من الفقرات القطنية الرابعة والخامسة وذهبت إلي الأطباء وأخذت جلسات علاج طبيعي ولكن حالتي زادت سوءا وعندما عرفت بموضوع العلاج باللمس بحثت طويلا عن عنوان شهرزاد إلي أن وصلت إليها وعرضت عليها المشكلة ولكن نظرا لبعد المسافة فضلت تعلم هذا النوع من العلاج فأخذت كورس فيه وعالجت شقيقي الذي كان يعاني من ضعف في الأطراف نتيجة إصابته بمرض السكر وعالجت جارتي التي كانت تعاني من ضعف النظر وتحسنت كثيرا وحالة أخري قريبة مني في الأربعينيات من عمرها كانت تعاني من الربو ومشكلة في الفقرات العنقية وتحسنت كثيرا وهناك حالات كثيرة تحسنت بفضل الله
وتضيف علا مفتاح‏..‏ خريجة اقتصاد وإدارة‏..‏ قسم اقتصاد دولي قائلة‏:‏ عندما سمعت عن العلاج باللمس من خلال عمي منصور مفتاح وما أحدثه من ضجة طلبت من عمي أن أحصل علي كورس في هذا النوع من العلاج فرحب بذلك ورغم أنني أمر بفترة حمل وكنت خائفة أن يؤثر ذلك علي لأن المرأة في فترة الحمل يكون جهاز المناعة لديها في أضعف حالاته وقابل للإصابة بالأمراض عن طريق العدوي إلا أن لهفتي الشديدة في الوصول إلي الحقيقة جعلتني أذهب وأتعلم وبعدها بدأت أعالج المسائل البسيطة مثل العدوي والحساسية ثم الحالات الأكثر صعوبة مثل فيروس سي والسكر وانسداد الأوعية والضغط وعرق النسا وجلطات المخ وهناك سيدة عمرها‏75‏ سنة كانت تعاني من ارتشاح في المخ أدي إلي أن اليد اليسري والقدم اليسري حصل فيهما تنميل شديد وارتخاء ولكن حدث تحسن كبير في حالتها وغيرها من الأمراض واكتشفت فعلا أن هذا العلاج فعال جدا وأنه لابد أن يكون في كل بيت شخص يمارس هذا النوع من العلاج علاوة علي الإحساس الجميل بأنك سبب في شفاء الآخرين وسعادتهم‏.‏
أما أم إبراهيم عبد المنعم فهي ليس معها إلا دبلوم تجارة ولكن حالة ابنها محمود هي التي دفعتها لتعلم العلاج باللمس حيث تقول‏.‏ إن ابني يعاني من ضمور في خلايا المخ وانعكس ذلك علي حركته فلم يعد يتحرك وكما أن فقرات وعضلات جسده بارزة وخارجة عن جسده وكنا نتابع مع طبيب مخ وأعصاب وكانت الحالة تتحسن ببطء إلا أن الطبيب توفاه الله فظللنا علي العلاج الذي نصحنا به الطبيب ثم سمعت عن شهرزاد وجئت إليها ونظرا لبعد المسافة حيث أعيش في القليوبية علمتني أسلوب العلاج باللمس وأعطتني كتابا به خرائط العلاج وبدأت بالفعل أطبق ما تعلمته علي محمود ابني الذي بدأ يتحسن كثيرا‏.‏

 

 

طباعة المقالــة إرسال لصديق
 
السبت 25 / 8 / 2007
رقم العـدد
544
الأهرام العربي
الأرشيــــــــف
  للاتصال بنا : arabi@ahram.org.rg