|
عبد الرحمن علي صدق أو لا تصدق.. الأهلي المصري ـ حامل اللقب ـ مهدد بفقد عرشه الإفريقي!! صدق أو لا تصدق.. البطل الذي كان تأهله للدور قبل النهائي في بطولة دوري الأبطال الإفريقي لكرة القدم في رحلته لإحراز الكأس للعام الثالث علي التوالي أمرا شبه محسوم بعد انطلاقته المدوية في دوري المجموعات بتحقيقه3 انتصارات متتالية, وضعته علي قمة مجموعته ـ الثانية ـ منفردا, بات الآن مهددا بالخروج بعد أن سقط مرتين متتاليتين, نعم تلك هي الحقيقة حيث إن هزيمة الأهلي في مباراته المقبلة والأخيرة التي يستضيف خلالها أسيك أبيدجان بطل كوت ديفوار ستعني النهاية الدرامية واللامعقولة للبطل, ومن شاهد البطل المصري والإفريقي يترنح ويسقط بثلاثية قاضية وجهها إليه الهلال السوداني علي حلبة أم درمان, لا يستبعد أي شيء, وفي كرة القدم كل شيء وارد, ومن يصدق أن الأهلي ينتظر الفوز ليتأهل, وأن الهلال السوداني الذي سقط في الجولة الأولي أمام البطل بالقاهرة تأهل بالفعل وبات الآن يبحث عن الصدارة فقط وهو يستعد للمواجهة الأخيرة التي ستجمعه وشقيقة الترجي ـ الذي انسحب من السباق ـ في تونس. وكان الهلال قد ذبح شقيقة الأهلي بهزيمة مذلة سجلت كثاني أكبر هزيمة قارية في تاريخ الأهلي ـ نادي القرن في إفريقيا ـ بعد أن نجح هلال الأرقام القياسية ـ خاض92 مباراة علي ملعبه علي مدار5 سنوات متتالية من دون هزيمة في أية بطولة ـ في أن يهزم الأهلي بثلاثية نظيفة مع الرأفة مساء الأحد الماضي بأم درمان في الجولة الخامسة وقبل الأخيرة من مباريات المجموعة الثانية بدوري الدور ربع النهائي لبطولة دوري الأبطال الإفريقي لكرة القدم التي يحمل الأهلي لقبها في آخر عامين, وسجل ثلاثية الانتصار التاريخي للهلال السوداني الموزمبيقي الأصل داريو كان58 وأضاف البديل حسن إسحق الهدف الثاني68 وعزز النيجيري جودوين إندوبوسي من فوز الفريق السوداني بهدف ثالث86 وهو أكبر فوز يحققه فريق سوداني علي ناد مصري في التاريخ, وهي أيضا ثاني أكبر هزيمة إفريقية للأهلي عبر تاريخه بعد خسارته أمام أينجو رينجرز النيجيري برباعية نظيفة في بطولة كأس الاتحاد ـ الكونفيدرالية ـ العام2003, وسبق للهلال أن أطاح بالقطب الآخر للكرة المصرية الزمالك من نفس البطولة الحالية, وتحديدا في الدور ثمن النهائي بالفوز ذهابا في أم درمان2/ صفر والتعادل إيابا في القاهرة2/2, وبات الهلال أول فريق إفريقي يهزم قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك المصنفين الأول والثاني علي صعيد الأندية في القارة السمراء في بطولة واحدة..وتنازل البطل إجباريا عن صدارة مجموعته والمركز الأول لمصلحة الهلال الذي تساوي مع حامل اللقب برصيد تسع نقاط لكن الفريق السوداني يتفوق في المواجهات المباشرة وأيضا يتفوق بفارق هدف( له7 وعليه4) مقابل(6 أهداف لمصلحة الأهلي وعليه4), بينما يأتي أسيك أبيدجان بطل كوت ديفوار في المركز الثالث برصيد سبع نقاط بعد أن هزم الترجي التونسي ـ الذي خرج من المنافسة رسميا ـ في أبيدجان بهدفين نظيفين. وأصبح لقاءان في الجولة الختامية بين الأهلي وأسيك بالقاهرة, والترجي والهلال في تونس حاسمين في تحديد هوية المتأهلين للدور النصف نهائي.. ويمكن لأسيك أن يفجر مفاجأة من العيار الثقيل ويتأهل للدور قبل النهائي إذا ما فاز علي البطل في عقر داره ووسط أنصاره. هذا وقد جدد فريق شبيبة القبائل الجزائري آماله في التأهل إلي الدور النصف نهائي في ذات البطولة بعد تغلبه علي ضيفه الاتحاد الليبي3/1 في الجولة الخامسة من مباريات المجموعة الأولي, والغريب أن الفريق الليبي تقدم أولا للاعبه رواني18 قبل أن يتعادل عادل أبو بكر عثماني للشبيبة بعد دقيقتين فقط20 وقبل أن يضيف زميلاه نبيل حيماني ويوسف صايبي الهدفين الثاني والثالث للفريق54 و69, ورفع شبيبة القبائل رصيده إلي ست نقاط في المركز الثالث بينما تجمد رصيد الاتحاد عند سبع نقاط في المركز الثاني, وتأجل أمر تأهله للمحطة قبل الأخيرة لحين مواجهته للجيش الملكي المغربي في الجولة السادسة والأخيرة مطلع الشهر المقبل في ليبيا, فيما أكد النجم الساحلي التونسي أمر تأهله للمحطة قبل الأخيرة كبطل لمجموعته بعد تعادله السلبي مع ضيفه الجيش الملكي المغربي, ورفع النجم رصيده إلي11 نقطة وعلي خوف علي صدارته عندما يلتقي الاتحاد في ليبيا في الجولة الأخيرة, وهي المباراة التي ستكون مصيرية للفريق الليبي الذي يتصارع مع شبيبة القبائل علي البطاقة الثانية. نتائج الجولة الخامسة المجموعة الأولي: شبيبة القبائلxالاتحاد الليبي3/1 النجم الساحليxالجيش الملكي صفر/صفر المجموعة الثانية: الهلال السودانيxالأهلي المصري3/ صفر أسيك أبيدجانxالترجي التونسي2/ صفر مباريات الجولة السادسة والأخيرة السبت والأحد1 و2 سبتمبر المجموعة الأولي: الاتحاد الليبيxالنجم التونسي الجيش المغربيxشبيبة القبائل الجزائري المجموعة الثانية: الأهلي المصريxأسيك أبيدجان الترجي التونسيxالهلال السوداني .. وفي كأس الاتحاد الصفاقسي التونسي والمريخ السوداني يتنازلان عن القمة وإذا كان من المتوقع بنسبة تزيد علي الـ90% أو أكثر أن يكون نهائي بطولة دوري الأبطال الإفريقي عربيا خالصا للعام الثالث علي التوالي, فإن الفرصة تضاءلت إلي حد كبير في البطولة القارية الثانية ـ كأس الاتحاد ـ بعد أن تنازل الفارسان العربيان الصفاقسي التونسي والمريخ السوداني عن صدارة مجموعتهما في دوري الدور ربع النهائي بعد أن مني كل منهما بهزيمة في الجولة الثالثة أطاحت بهما من فوق القمة, خسر الصفاقسي أمام مازيمبي الكونغولي1/2 في الكونغو وهي الخسارة التي جعلت بطل تونس يتراجع من المركز الأول ـ المجموعة الأولي ـ للمركز الثالث بعد تجمد رصيده عند4 نقاط, فيما قفز مازيمبي للمركز الأول برصيد6 نقاط ويشاركه القمة أيضا بنفس الرصيد فريق صن داونز الجنوب إفريقي الذي فاز في نفس الجولة وبنفس النتيجة علي ضيفه دوالا الكاميروني. ولم يكن المريخ السوداني أفضل حالا من شقيقه الصفاقسي وتنازل البطل السوداني هو الآخر مضطرا عن قمة مجموعته الثانية بخسارته خارج أرضه أمام مضيفه كوارا يونايتد النيجيري1/2, وهي الهزيمة التي أبعدت المريخ عن القمة وتراجع للمركز الثاني برصيد4 نقاط, وترك المركز الأول لدولفين النيجيري ـ6 نقاط ـ الذي فاز علي الإسماعيلي المصري بهدفين نظيفين, علما بأن الأول فقط في كل مجموعة يتأهل للنهائي مباشرة*
|