|
لا حديث في الساحة الرياضية اليمنية ولا في وسائل إعلامها إلا عن تلك القصة المثيرة التي انتهت بتهديد وزير الرياضة حمود عباد بالتصفية الجسدية من قبل شيخ قبلي. وترجع فصول القصة إلي إسناد وزارة الرياضة في اليمن برئاسة حمود عباد تنفيذ بعض المشروعات منها بناء وتطوير استادات إلي مقاول ورجل أعمال شهير, وهو ناجي الغادر, وهو أيضا شيخ قبلي, لكن شركة الغادر لم تلتزم بتنفيذ المشروعات في الوقت المحدد, مما دفع عباد بسحب العملية الكبيرة من هذا المقاول الذي لم يجد أمامه حلا سوي تهديد الوزير بالقتل, والأمر لم يتوقف عند حاجز التهديد بالقول, بل إن المقاول الغادر توجه إلي منزل الوزير الذي لم يكن موجودا في منزله وقتها وقام المقاول بوضع عدد من الرصاصات في بوابة المنزل, وهو العرف القبلي المعروف في اليمن بأن قيمة صاحب هذا البيت هي هذه الرصاصات. لكن الوزير اليمني لم يعبأ بهذه التهديدات, وأكد أن هذا الأسلوب المرفوض لن يثنيه عن قراره وواجبه تجاه وطنه ومعاقبة الشركات التي لا تلتزم, مؤكدا أنه منح المقاول الغادر أكثر من فرصة لتنفيذ ما هو واجب عليه بحسب قانون المناقصات سواء في مشروع استاد تعز الدولي أم استاد الحديدة الدولي, غير أنه- أي الغادر- توقف عن العمل وتعثر المشروع وكان لابد من سحب كل المشروعات الموكلة إلي شركته منعا لإهدار المال العام. ومن جهتها استنكرت كل الاتحادات الرياضية في اليمن واقعة تهديد الغادر للوزير بالتصفية الجسدية, وأكدت أن هذا المقاول أساء فهم واستخدام الديمقراطية وأساء فهم الحرية أيضا, وأنه ظن الوطن بقرة حلوب تخضع للتهديدات والابتزازات*
|