|
* كتبت ـ سوزي الجنيدي علمت الأهرام العربي أن الـ48 سودانيا الذين وافقت مصر علي عودتهم من إسرائيل معظمهم من الجنوبيين وأهل دارفور وقد تسللوا ضمن مجموعات علي مدار الأشهر الماضية, حيث بلغ عدد المتسللين السودانيين حوالي1300 عبر الحدود المصرية ـ الإسرائيلية. وكانت الأهرام العربي من أوائل الإصدارات الصحفية التي أشارت إلي استغلال إسرائيل ــ ومنذ حوالي شهرين ــ لمسألة المتسللين السودانيين وتشجيعهم علي ذلك في محاولة لاستغلال قضية دارفور سياسيا والبحث عن دور في دارفور وإحراج مصر وعن هدف اقتصادي لتشغيل هؤلاء السودانيين في الكيبوتز نظرا لقبولهم العمل بأقل أجر ممكن وعدم الاعتماد علي العمالة الفلسطينية. وأوضحت مصادر دبلوماسية أن إسرائيل تحاول أيضا إحراج مصر إعلاميا عن طريق التركيز علي حوادث منع المتسللين علي الحدود وإصابة بعضهم بسبب إطلاق النار عليهم وإظهار أن مصر غير قادرة علي ضبط الحدود ومنع التهريب, في حين تري مصر أنه من الضروري حاليا الاتفاق علي زيادة عدد قوات الشرطة المصرية التي تبلغ حوالي500 فرد علي الحدود وإرسال نحو750 فرد آخرين لمزيد من ضبط الأمور مع تسليحهم بشكل أكبر وهو ما يستوجب الاتفاق علي إضافة ملحق لمعاهدة السلام يتضمن ذلك. وأوضحت المصادر أن هناك مباحثات تجري حاليا بين مصر وإسرائيل حول هذا الموضوع وأنه من المنتظر أن يقوم إيهود باراك وزير الدفاع الإسرائيلي بزيارة القاهرة قريبا لبحث هذا الموضوع.
|